سيدي الإمام...
نحيا بكَ كلما ردّد الزمن حروف اسمك، صدرًا فيه قلوبنا المتعبة من الانتظار..
يا سيّد الوقت الذي تحمل في جبّتك سرًّا من الأسرار..
يا سيّد الوقت الذي نعيشه دون موت، ونموته شوقًا لراحتيك..
يا سورة يوسف..
أما آنَ لنا لقاء!
والوقت يجلدنا، وسجّان الشمس قد شاخ..
وما زلتَ نورًا سماويًّا لا تطفئه أحقاد الحاقدين..
أما حان الوقت أن نترك عند بابك كل ما أتعبنا!
ونقصّ عليك حكاية الجنوب، والشهداء، والأمهات..
سيّدي: أتعبنا القهر، والشّوق، والصّبر..
فهل للقاءٍ من سبيل!
غدًا، عندما يحكم الله، سنبكي كثيرًا فوق راحتيك..
سنبكي لأنك كنت حلمًا تحقق، وكنتَ حياةً عشناها كما يجب أن تُعاش...
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.