ESPNNBA Future Power Rankings: We stacked the three-year outlooks for all 30 teamsוואלהראש ממשלת סלובקיה: "אירופה קרובה למלחמה יותר מאי פעם"The Jerusalem PostHow naval combat with Hamas after Oct. 7 transformed a low-ranked soldier into an officerRTP DesportoBetis, próximo adversário do FC Porto na Champions, vence na receção ao GetafeESPN DeportesPellegrini festeja sus 73 años con victoria del BetisDaily MaverickGROUNDUP : No relief in sight in Makhanda’s decade-long struggle for reliable waterالشرقتمويل للجيش الإسرائيلي يفاقم الخلاف بين نتنياهو والمعارضة قبيل الانتخاباتANSAL'allarme di Mattarella sui femminicidi. 'E' emergenza, serve anche la scuola'National PostJamie Sarkonak: Don’t trust Carney to tell us what EU ‘associate membership’ meansRMF24Klub Polski 2050 ma nowego szefaBBC NewsThis Olympic river has 500 crocodiles in it - but that's not the main concernNotJustOkBNXN is back 'Online' with new single
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 17, 2026

من السيارات إلى الصواريخ.. "جنرال موتورز" تدخل حرب إيران

Translate

أعلنت شركة "لوكهيد مارتن"، الخميس، أنها تسلمت من "جنرال موتورز" الدفعة الأولى من مكونات صواريخ اعتراضية أنتجت على وجه السرعة لتلبية الحاجات المتزايدة للولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وتواجه واشنطن نقصا في ذخائر الدفاع الجوي، من جراء الحرب التي أطلقها مع إسرائيل ضد إيران في فبراير، بحسب تقرير صدر هذا الأسبوع عن مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع، وتحدث عن "نقص في المخزونات الاستراتيجية وعراقيل في قطاع الصناعة تعيق تجديد مخزونات الذخيرة".

ونفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته بشكل متكرر التقارير الإعلامية التي كشفت منذ يونيو عن أن الولايات المتحدة تعمد إلى ترشيد استخدام الصواريخ، خصوصا تلك الاعتراضية، إثر تراجع مخزونها جراء الحرب التي قامت خلالها طهران بإطلاق كميات كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة على عدد من دون المنطقة، قائلة إنها تستهدف مصالح وقواعد أميركية منتشرة فيها.

ولطالما قلل ترامب من شأن المخاوف المتصلة باستنفاد مخزونات الأسلحة، مؤكدا توافر "كميات هائلة" منها.

وتنتج "جنرال موتورز" مكونات معدنية تستخدم في تصنيع أغلفة الصواريخ ضمن منظومة "باك 3" المعروفة باسم "باتريوت"، والتي تصفها "لوكهيد مارتن" بأنها "أكثر صواريخ الدفاع الجوي تطورا في العالم".

وسبق أن تعاونت "جنرال موتورز" مع وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في الحرب العالمية الثانية، لكن هذه المكونات هي الأولى التي تسلمها الشركة لصالح برامج الصواريخ في العصر الحديث، وفقا لمتحدث باسم صانع السيارات الأميركي.

وأشادت "لوكهيد مارتن" بسرعة "جنرال موتورز" في تسليم المكونات باعتبارها دليلا على تحرّكها بوتيرة تواكب متطلبات زمن الحرب.

 وقالت "لوكهيد مارتن" إنها وقعت مع "جنرال موتورز" اتفاقا تعاقديا في السادس من أغسطس الماضي، وتم تسليم الدفعة الأولى من مكونات "باك 3" في الثامن والعشرين من الشهر ذاته.

وقال رئيس قسم الصواريخ في "لوكهيد مارتن" تيم كاهيل، إن "إنجاز هذه العملية خلال 22 يوما فقط يجسد تركيز الشركة المستمر على التنفيذ وتسريع وتيرة تلبية احتياجات القوات الأميركية مع تعزيز القدرات الإنتاجية".

وقال متحدث باسم "جنرال موتورز" إن الشركة مستمرة في إنتاج مكونات منظومة "باك 3".

وفي يوليو الماضي، قالت الرئيسة التنفيذية لـ"جنرال موتورز" ماري بارا إن الشركة تتوقع إيرادات دفاعية تبلغ 700 مليون دولار عام 2026، ووصفت هذه الخطوة بأنها وسيلة لـ"تحسين هوامش الربحية والحد من تداعيات تقلب الدورات الاقتصادية".

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.