ESPNBreaking down the engine fiasco in MalaysiaRTP Desporto18h30 Cristiano Ronaldo regressaThe Jerusalem PostCan Pakistan-Israel ties exist? Yes, if the perpetual Palestinian conflict ends – opinionBollywood HungamaFire breaks out near the sets of Pati Patni Aur Panga and MTV Hustle 5, no casualties reportedESPN DeportesCheco encabeza críticas a F1 por fallas en MalasiaInquirerTrillanes vindicated anew? AMLC says Carpio firm got P319-M from ChinaComplete SportsRAFA Corporation Signs Three-Year Shirt Sponsorship With Kano Pillars, Announces Plans For RAFA Football AcademyRadio TimesCaroline Frost: 'It helps to be less emotional about being BBC director-general'20 MinutenWird Rickli Bundesrätin, fehlen in Zürich fünf Regierungsräte7sur728 emplois supprimés au site Jindal de Virton: l’usine à l’arrêtZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioVariety‘I, Addict’ Creator Javier Giner Unpacks ‘This Solitude,’ a Film ‘About ‘Those Who Keep Functioning While Something Inside Them Is Falling Apart’
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 5, 2026

من Interstellar إلى The Odyssey.. آن هاثاواي تتحدث عن 3 عقود مع نولان

Translate

وصفت الممثلة الأميركية آن هاثاواي مشاركتها في فيلم The Odyssey، للمخرج كريستوفر نولان، بأنها إحدى أهم التجارب الفنية في مسيرتها، مؤكدة أن تجسيد شخصية بينيلوبي أتاح لها استكشاف امرأة تجمع بين السلطة والذكاء والغضب، وتستخدم صبرها لحماية ابنها ومملكتها خلال الغياب الطويل لزوجها أوديسيوس.

وخلال مؤتمر صحفي افتراضي عُقد في 2 أكتوبر لناخبي "جولدن جلوب"، حضرته "الشرق"، تحدثت هاثاواي عن تعاونها الثالث مع نولان، والعمل أمام كاميرات IMAX، وبناء العلاقة مع مات ديمون، الذي يجسد أوديسيوس، وكشفت عن لحظة إنهاك عاطفي أثناء تصوير لقاء الزوجين، ساعدها خلالها المخرج وشريكها في البطولة على استعادة قدرتها على مواصلة المشهد.

واعتبرت أن تجربة الفيلم بلغت مستوى ظل، لسنوات، مرتبطاً في ذاكرتها بالعمل مع المخرج جوناثان ديمي في Rachel Getting Married، موضحة أن الإحساس بالانتماء إلى مجموعة تعمل بسخاء ومن دون تراتبية بين الممثلين جعل التجربتين تحتلان المكانة نفسها لديها.

3 عقود مع نولان

يمتد تعاون هاثاواي مع نولان عبر 3 مراحل عمرية؛ إذ عملت معه في العشرينات من عمرها في The Dark Knight Rises، ثم في الثلاثينات في Interstellar، وتعود إليه في الأربعينات مع The Odyssey.

وقالت إن العمل معه يجمع بين الشعور بالامتنان والانبهار، وبين التعامل مع شخص بسيط وقريب من الآخرين، مشيرة إلى أن الممثل يبذل معه جهداً كبيراً، لكنه يرغب في الحضور مبكراً كي يستفيد من كل لحظة في موقع التصوير.

وترى أن تأثير نولان عليها تجاوز الأداء إلى طريقة إدارة الحياة المهنية والعائلية، فبعدما أصبحت صاحبة مسيرة وأسرة، باتت تستلهم بصورة أكبر الطريقة التي يوازن بها المخرج والمنتجة إيما توماس بين طموحهما وحياتهما.

وأشادت كذلك بقدرته على تبسيط الأسئلة المعقدة، موضحة أنها تعلمت منذ تعاونهما الأول ألا تلجأ إليه قبل محاولة حل مشكلاتها التمثيلية بنفسها، وعندما تصل إلى نقطة يصعب تجاوزها، يستطيع، غالباً في أقل من 3 جمل، أن يجعل الإجابة واضحة.

بينيلوبي وسلاح الصبر

لم تبدأ هاثاواي بناء الشخصية برغبة في تحدي صورتها التقليدية، المرتبطة بالصبر والإخلاص، وإنما انطلقت من قراءة نولان والاحتمالات الموجودة في السيناريو.

وبحسب تفسيرها، تقف بينيلوبي على قدم المساواة مع أوديسيوس في التخطيط والدهاء، وتدرك أن الحفاظ على سلامتها يتطلب استخدام أقنعة اجتماعية تخفي وراءها مشاعر أكثر تعقيداً مما تُظهره للآخرين.

فهي ملكة تدير مملكة غاب عنها ملكها، وأم تحاول حماية ابن يتعرض للخطر، ومن هذا المنطلق، يصبح صبرها وإخلاصها، إلى جانب صدقهما، وسيلتين للمقاومة والبقاء.

وأوضحت أن السيناريو جعلها ترى امرأة تحمل، بعد 20 عاماً من الانتظار، مشاعر تتجاوز الوفاء بكثير، وأن إظهار إحباطها وغضبها لم يكن إضافة خارجية إلى النص، بل جزءاً من فهم نولان للشخصية.

وشعرت هاثاواي أن الدور ربما يفتح فصلاً جديداً في مسيرتها، لأنه يتيح لها تجسيد امرأة لا تعتذر عن سلطتها ولا تسعى باستمرار إلى إرضاء الآخرين، واستشهدت بمواجهة بينيلوبي لأنتينوس داخل حجرتها؛ إذ لا تحاول استمالته أو إظهار الود تجاهه، وإنما تتعامل معه باعتباره شخصاً لا يمثل أهمية لها.

ولفتت إلى أن الشخصيات التي تملك مثل هذا الحضور تُقدَّم أحياناً في أدوار شريرة، بينما تظل بينيلوبي هنا امرأة تستقر داخل حدود قوتها، وتتصرف انطلاقاً من أولوياتها.

عبور المسافة إلى العالم القديم

احتاجت هاثاواي إلى فترة تأقلم في بداية التصوير، بسبب المسافة التاريخية التي تفصلها عن الشخصية، وتذكرت أنها أخبرت نولان، بعد نحو 3 أيام، بأن انتقالها بين أفكار بينيلوبي لم يستقر بعد، لأنها تشعر بأنها تقفز فوق قرون من التاريخ.

وكان عليها، كما أوضحت، أن تفهم المؤثرات التي شكلت عالم الشخصية، وأن تميز بين المعرفة المتاحة لها اليوم وبين ما لم تكن بينيلوبي تعرفه عن تطور الفكر والأخلاق والدين والثقافة.

ومن المواد التي ساعدتها كتاب لباحث في الدراسات الكتابية عن "الرسالة إلى العبرانيين"، أتاح لها التفكير في العالم اليوناني القديم وعلاقته بالأخلاق اليهودية والمسيحية التي نشأت في محيطها.

كما استفادت من كلمات يونانية أصبحت مفاتيح لاستحضار الشخصية، بينها كلمة "كاكيا"، بمعنى الشر، التي كانت تستحضرها وهي تنظر إلى الخُطّاب المتجمعين في القصر.

أما شغفها بالأساطير اليونانية، فقالت إنه سبق أي تصور لإمكان المشاركة في عمل كهذا، فقد كانت تلك الحكايات مصدراً للمتعة والخيال، ولم تتوقع أن تجمع يوماً بين هذا الاهتمام ومهنتها، خصوصاً عبر رؤية نولان.

علاقة تتجاوز الانتظار

رغم قلة المشاهد التي تجمع بينيلوبي وأوديسيوس، حرصت هاثاواي وديمون على بناء إحساس واضح بأنهما شريكان يدركان ندرة العلاقة التي تجمعهما.

وقالت إنهما تصورا زوجين يحبان بعضهما ويحترمان بعضهما بعمق، في عالم كانت فيه الزيجات تقوم كثيراً على المصالح السياسية. ولذلك، فإن إدراكهما لقيمة حياتهما المشتركة يجعل الانفصال أكثر إيلاماً.

واستخدمت صورة معاصرة لتقريب فهمها للعلاقة: شخصان يشتركان في حب الدراجات النارية؛ تستطيع بينيلوبي قيادة دراجتها بنفسها، لكنها تحب الركوب مع أوديسيوس.

وترى أن الزوج يمثل المساحة التي تستطيع فيها إظهار شخصيتها كاملة، بعيداً عن التحفظ الذي تستخدمه أمام الآخرين. ومع غيابه، لا تفقد حبيبها فقط، وإنما تفتقد الشخص الذي تستطيع أن تكون أمامه على طبيعتها.

ولهذا، ارتبط كبح مشاعرها بهدف واضح هو حماية ابنها تيليماخوس، بينما ظلت حيويتها الداخلية حاضرة، وصولاً إلى مشهد مواجهته الذي وصفته بأنه أشبه ببركان.

واستفادت في فهم تلك العلاقة من أحاديثها مع نولان عن الأبوة، خصوصاً الصراع بين الرغبة في حماية الأبناء وحاجتهم إلى الاستقلال. ولأن أبناء المخرج أكبر سناً من أبنائها، استعانت بخبرته لفهم مرحلة لم تصل إليها بعد.

ألوان ترفض إعلان الحداد

قدمت الأزياء مدخلاً إضافياً إلى الشخصية، من خلال تعاون مصممة الملابس إيلين ميروجنيك مع نولان.

وتذكرت هاثاواي أن التجارب الأولى تضمنت فستاناً وردياً هادئاً، قبل أن تتغير لوحة الألوان، بعد اختبارات الكاميرا، إلى درجات قوية تشبه ألوان الأحجار الكريمة، بناءً على رغبة المخرج.

ولم تفهم الدلالة الكاملة لهذا الاختيار إلا أثناء تصوير مشهد يستعيد أيام السعادة في القصر، كانت ترتدي فستاناً بلون زهرة الأوركيد، حين أدركت أن بينيلوبي لا ترتدي ألوان الحداد لأنها لم تقبل اعتبار أوديسيوس ميتاً، وأن اهتمامها بملابسها وشعرها كل صباح يرتبط باحتمال عودته في ذلك اليوم.

وروت أيضاً واقعة تكشف دقة نولان؛ إذ لاحظ فور رؤيته أحد الفساتين أن الحزام يختلف عن الرسم الأصلي. وكان الاختلاف في صلابة الشكل وحدوده، رغم تطابق اللون، ما دفع الفريق إلى تعديله.

وامتد بناء الشخصية إلى المكياج وتسريحات الشعر. وأشادت هاثاواي بلويزا أبيل وفريقها، الذين أظهروا مرور الزمن بتغييرات دقيقة، وبمصففة الشعر غلوريا، التي ساعدت تصاميمها وزينتها الذهبية في منح بينيلوبي حضور الملكة.

أداء حميم أمام IMAX

فرض التصوير بكاميرات IMAX تحدياً مختلفاً على هاثاواي، التي ارتبطت خبرتها السابقة معها أساساً بمشاهد الحركة.

وقالت إنها اضطرت إلى الاعتماد على توجيه نولان لفهم حجم التعبير المناسب، خصوصاً أن اللقطة تستطيع إظهار وجهها وما وراءه بمساحة واسعة. ولذلك، حرصت في بعض المشاهد على ضبط الأداء، خشية المبالغة أمام هذه العدسات.

وعندما شاهدت الفيلم، لفتها اتساع الأفق في إحدى اللقطات المبكرة لأوديسيوس على الشاطئ، كما تأثرت بقدرة الكاميرا على تسجيل الانكشاف العاطفي الذي رأته في أداء ديمون أثناء التصوير.

وأشادت أيضاً بتصميم قصر إيثاكا الذي وضعته روث دي جونغ. فرغم أنها أمضت نحو شهر داخله، فوجئت حين لمحته على شاشة التصوير بما كشفته الكاميرا من هندسة وتكوين بصري لم تدركهما بالطريقة نفسها وهي داخل المكان.

لحظة إنهاك وعودة إلى المشهد

بلغ التحدي العاطفي ذروته خلال تصوير لقاء بينيلوبي وأوديسيوس. أرادت هاثاواي أن يظهر في وجهها ثقل عشرين عاماً من الانتظار، ومزيج الفرح والشك والخوف من أن تكون العودة حلماً أو خدعة.

لكن البقاء طويلاً داخل هذه الحالة أدى، وفق وصفها، إلى إنهاك فقدت معه القدرة على الوصول إلى مشاعرها، وشعرت بصعوبة في التنفس، فطلبت وقتاً لاستعادة توازنها.

وقالت إن نولان جلس معها بوصفه صديقاً، وساعدها على الضحك والتنفس مجدداً، بينما منحها ديمون المساحة والدعم اللازمين حتى استطاعت إكمال المشهد.

وأوضحت أن أكثر ما أثر فيها كان قدرة مخرج يدير إنتاجاً بهذا الحجم على التعامل برفق مع تجربة إنسانية صعبة.

تجربة تحتفظ بها

استعادت هاثاواي خلال الحديث ذكريات Rachel Getting Married، حين طورت الشخصية مع جوناثان ديمي على مدى عام، قبل تصوير الفيلم في منزل بولاية كونيتيكت ضمن تجربة جماعية اعتمدت على الحضور المتزامن للممثلين وسخائهم تجاه بعضهم.

وقالت إن تلك التجربة ظلت أعلى نقطة فنية في مسيرتها، إلى أن جاء The Odyssey ليمنحها إحساساً مماثلاً.

ورغم اضطرارها إلى الانتقال سريعاً إلى أعمال أخرى، تظل تعود بذاكرتها إلى التصوير في صقلية ولوس أنجلوس، وإلى العمل داخل الاستوديو رقم 23 في سوني، حيث كان الجميع مستعدين في السابعة صباحاً، سواء ظهرت وجوههم أمام الكاميرا أم لم تظهر.

وخصّت ديمون بإشادة واسعة، مؤكدة أن التزامه وفرحه بالعمل، رغم مشاهد الحركة الشاقة والتدريبات المستمرة، أثّرا في الفريق كله، وغيّرا طريقتها في الحضور داخل مواقع التصوير.

وبالنسبة إليها، لم تكن مغادرة الفيلم وداعاً للشخصية أو للتجربة، وإنما أشبه بمغادرة احتفال جميل تحتفظ بذكرياته، باعتبارها كنزاً لا ترغب في التخلي عنه.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.