الذهب يتماسك قرب 3,950 دولار مع آمال السلام مع إيران وانتخابات أمريكية في الأفق

Investing.com - تماسكت أسعار الذهب قرب مستوى 3,950.00 دولار للأوقية يوم الثلاثاء، مدعومةً بعمليات الشراء عند مستويات الانخفاض وآمال استئناف الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما راقب المستثمرون ما إذا كانت الانتخابات النصفية الأمريكية ستعيد تسليط الضوء على مخاوف التضخم والعجز المالي.
وعند الساعة 11:29 مساءً بتوقيت السعودية، ارتفع 0.3% إلى 3,956.32 دولار للأوقية، فيما تراجعت بنسبة 0.1% إلى 3,966.17 دولار. وارتفعت 0.2% إلى 50.77 دولار للأوقية، وكسب 0.6% ليصل إلى 1,455.25 دولار. كما ارتفع 0.6% إلى 973.37 دولار، وأضافت عقوده الآجلة 0.3% لتبلغ 965.25 دولار. وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف إلى 101.80.
يتجه الذهب نحو تسجيل أكبر تراجع سنوي له منذ أكثر من عقد، إذ هبط بأكثر من 8% منذ مطلع عام 2026، رغم أنه بدأ العام بموجة صعود قوية أوصلت الأسعار إلى مستويات قياسية تجاوزت 5,500.00 دولار للأوقية.
ويتداول المعدن الأصفر حالياً دون مستوى 4,000.00 دولار، بعد أن أضرّ بالطلب عليه ارتفاع عوائد ، والتوقعات بمزيد من رفع أسعار الفائدة، فضلاً عن تراجع موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
ويتساءل المستثمرون الآن عما إذا كانت الانتخابات النصفية الأمريكية يوم الثلاثاء ستحوّل مسار السوق نحو مخاوف التضخم والعجز الحكومي، مما قد يعيد إلى الذهب بريقه بوصفه ملاذاً آمناً في مواجهة حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
وكان المعدن قد ارتد يوم الاثنين مع تراجع أسعار النفط على وقع تجدد آمال الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع الأمريكي-الإيراني.
وارتفع الذهب بما يصل إلى 2.5%، مستعيداً جزءاً من التراجع البالغ 3.7% الذي شهده في الجلسة السابقة. وقد تحرك النفط والذهب في اتجاهين متعاكسين إلى حد بعيد خلال الأسابيع الأخيرة، إذ أذكت أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف التضخم وعزّزت توقعات تشديد السياسة النقدية، مما شكّل عاملَ ضغط على الذهب غير المُدرّ للعائد.
وتراجع بما يصل إلى 12% بعد أن أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن حكومته حصلت على صلاحيات أوسع من المرشد الأعلى للمضي في مفاوضات السلام. كما ارتفعت سندات الخزانة الأمريكية مع تراجع المخاوف المتعلقة بمزيد من اضطرابات إمدادات الطاقة في ضوء التقدم الدبلوماسي المحتمل.
غير أن التعافي في الذهب لا يزال عرضة لخطر التصعيد من جديد. فقد كرّر الرئيس دونالد ترامب تهديداته باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران في أعقاب الانتخابات النصفية الأمريكية، فيما حذّرت طهران من رد انتقامي أوسع نطاقاً.
وقدّمت المؤشرات الفنية بعض الدعم أيضاً، إذ دخل مؤشر القوة النسبية للذهب منطقة التشبع البيعي الأسبوع الماضي، مما يشير إلى احتمال تهيؤ الأسعار لمرحلة تعافٍ. وأشار بنك ANZ إلى أن الطلب الفعلي على المعدن وفّر مصدراً إضافياً للدعم، لا سيما من الأسر الصينية التي رفعت مشترياتها خلال موجة الانخفاض الأخيرة في الأسعار.
كما أسهم تراجع حدة موجة البيع في أسهم التكنولوجيا العالمية يوم الاثنين في دعم تعافي المعادن الثمينة. وكان انعكاس موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي قد كثّف عمليات البيع في الذهب، مع إقدام المستثمرين على تصفية مراكزهم في المعدن لتغطية الخسائر في أجزاء أخرى من محافظهم.
في غضون ذلك، تحسّن النشاط الصناعي الأمريكي في أكتوبر، إذ سجّل الإنتاج المصنعي أقوى نمو له في نحو خمس سنوات، مما يدل على استمرار صمود الاقتصاد الصناعي.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.