InquirerGroups on martial law abuses: Never againוואלהשרי החוץ של ה-G7 קוראים לאיראן: הפסיקו את חימוש החות'ים ואת התמיכה בהםESPNDart's injury hinders Giants as Stafford, Rams pick up MNF winESPN DeportesBarcelona Femenil: una nueva generación busca la Champions한겨레지방 재원 줄이는 미래대응기금에 TK 모두 반발The Jerusalem PostNetanyahu to only speak at UN during US visit, no meetings with Trump, Musk scheduledCNN TürkALTIN FİYATLARI 22 EYLÜL CANLI | Gram altın ne kadar, çeyrek altın kaç TL? Kapalıçarşı altın fiyatları alış-satış tablosu!SözcüAKP’den manidar SPK paylaşımı: Görev ve yetkileri sıralandıUOLJurista Wálter Maierovitch defende fim das atribuições penais do STFسكاي نيوز عربيةالضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلبThe Sydney Morning HeraldFallout with star leaves NRL with no pre-game entertainment for grand finalEuronewsSaint Pierre and Miquelon: France’s tiny outpost that relies on Canada
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

سلام لغوتيريش: لبنان يحتاج إلى قوّة دولية بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل"

Translate

دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، إلى ضرورة الإبقاء على قوّة دولية ترعاها الأمم المتحدة في جنوب البلاد بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وشدّد سلام خلال اللقاء الذي جرى عشية بدءأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على "أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب في مرحلة ما بعد اليونيفيل".

وأضاف، وفق بيان صدر عن مكتبه، أن هذا الوجود يجب أن يضمن "استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار، ويدعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".

وتضمّ قوة "اليونيفيل" المنتشرة في جنوب لبنان منذ العام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة.

لكن مجلس الأمن الدولي قرر في آب/أغسطس من العام الماضي، تحت ضغط أميركي، إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.

ويأتي اقتراب انتهاء مهمة "اليونيفيل" في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزف عون أكد في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، الأسبوع الماضي، أنّ لبنان منفتح على أي قوّة تستبدل قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان، مؤكدا ضرورة تجنّب حصول أي "فراغ" بعد انسحاب اليونيفيل.

وقال عون: "الأهمّ ألّا يحصل فراغ، وأي قوة تأتي تحت أي مسمى ينبغي أن يوضع لها إطار قانوني، والمبدأ الأساسي بالإطار القانوني هو سيادة الدولة"، مضيفاً أن الهدف من وجود قوة في جنوب لبنان "هو أن تساعد الجيش وتقوي الدولة، لا أن تحلّ محلّ الدولة".

كما ناقش عون هذه المسألة خلال اجتماع عُقد في باريس الأسبوع الماضي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وأعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعددة الجنسيات تحل محل قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان.

وكان غوتيريش أكد أن لبنان سيظل بحاجة إلى قوة لحفظ السلام بعد انتهاء تفويض اليونيفيل ومغادرتها.

وفي سياق آخر، أبلغ سلام الأمين العام للأمم المتحدة أن نحو 329 ألف شخص لا يزالون نازحين، مشدّداً على أهمية استمرار حشد التمويل للاستجابة الإنسانية ودعم وكالات الأمم المتحدة في مساعدة النازحين.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.