InquirerBARMM chief lauds Marcos’ affirmation of Bangsamoro autonomyEl ComercioTrump y Elon Musk contra Zelensky: “Frenar el apoyo satelital es sentenciar a Ucrania a perder la guerra”The Jerusalem PostWest Bank sees four separate clashes between Israelis, Palestinians, including arson attacksFox NewsMurder weapons in Great Wolf Lodge family massacre may offer premeditation evidence: private investigatorDaily MaverickWatch — Ngobese-Zuma’s March and March: Tenders, funding and MKPInquirer EntertainmentKris Aquino won’t ‘give oxygen’ to those with ‘irresponsible, uninformed opinions’Bollywood HungamaHas Bollywood crowned Aneet Padda a SUPERSTAR too soon? Shakti Shalini could expose the gap between hype and realityRadio TimesTop 10 Picks of the Day – Tuesday 20 OctoberVarietySundance Winners Blerta Basholli and Myrsini Aristidou Compete in Thessaloniki’s Meet the Neighbors+ Competition (EXCLUSIVE)3DNewsВ Китае заработал самый ёмкий в мире «аккумулятор» на сжатом углекислом газе — на 1 ГВт·чIl Fatto Quotidiano“Ebbi un infarto a Sky, crollai a terra. Rizzica mi salvò e ci provò anche Guido Meda, ma con lui la mia pelle diventava grigia”: così Riccardo MagriniZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 16, 2026

محمد صلاح في تركيأ.. عندما قرر "الملك" ترك إرثه خلفه وصناعة تاريخ جديد

Translate
 

(CNN) – لم تقتصر فوائد التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح على الجوانب التسويقية والجماهيرية فقط بالنسبة لنادي طرابزون سبور التركي، فقد أعاد "الملك المصري" تأكيد قيمته الفنية على أرضية الملعب. 

قد يهمك أيضاً

فمنذ قدومه إلى صفوف الفريق ترك صلاح بصمته الكبيرة على الصعيد الجماهيري وأصبح نادي طرابزون أحد أكثر الأندية متابعة في تركيا. 

وتشير تقارير صحفية إلى النادي كسب حوالي المليون متابع جديد منذ انضمام "مو" من صفوف ليفربول الإنجليزي الصيف الماضي. 

ولم يقتصر تأثير صلاح على النادي فقد جعل صخرة في طرابزون، التقط صورة وهو يجلس عليها، معلمًا سياحيًّا يقصده الناس في المنطقة. 

الأمر أكبر من ذلك

ورغم التأثير الكبير على النادي والمنطقة التي تهتم بشكل كبير بالسياحة، إلا أن صلاح رفض أن يعتمد على تاريخه واسمه فقط بل قرر صناعة حاضر ومستقبل يرسخان إرثه أينما حل وارتحل. 

فبعد أن صنع لنفسه اسمًا كبيرًا في إيطاليا مع روما وفيورنتينا وكتب تاريخًا حافلًا بالإنجازات مع ليفربول في إنجلترا، حان الوقت ليترك صلاح بصمة تاريخية مع أكبر أندية تركيا خارج إسطنبول. 

فمنذ قدومه في الصيف، لعب "الملك المصري" 10 مباريات مع الفريق ساهم خلالها بـ12 هدفًا بين صناعة وتسجيل. 

وبعد هزه شباك كووبيون بالوسيورا الخميس في الدوري الأوروبي، أصبح محمد صلاح ثالث لاعب على مر التاريخ يسجل ويصنع في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، بعد الهولندي كودي جاكبو والألماني ماريو غوتزه.

وكان النجم المصري قد سجل هدفًا وصنع آخر في المواجهة التي انتهت برباعية مقابل هدفين لصالح فريقه. 

وساهمت الأهداف الـ12 التي شارك بها صلاح هذا الموسم بوجود فريقه في المركز الخامس في الدوري التركي الممتاز على بعد 3 نقاط فقط من المتصدر غلطة سراي. 

العمر مجرد رقم

لقد أثبت "مو" أن العمر مجرد رقم، فها هو بسن الـ34 عامًا يقدم أداء مذهلًا وإسهامات واضحة رغم أنه انتقل إلى دوري لم يسبق له اللعب فيه. 

ورغم أهميتها إلا أن ما لا شك هو أن هذه المساهمات المؤثرة لصلاح مع طرابزون ستحتاج في نهاية الموسم إلى إنجاز جماعي يتوجها بأفضل طريقة ممكنة 

فراغ كبير

منذ رحيل صلاح عنه، عانى ليفربول في تعويضه بجناح أيمن يكون بنفس تأثيره خلال الموسم الحالي. 

ورغم تعاقد "الريدز" مع الجناح الإسباني فيكتور مونيوز إلا أن اللاعب لم ينجح لحد اللحظة في ترك بصمة أو تقديم بوادر تشير إلى أنه سيكون بنفس تأثير محمد صلاح مع ليفربول. 

كما أن المدرب الإسباني أندوني إيراولا حاول تجربة عدد من اللاعبين في هذا المركز منهم الهولندي كودي غاكبو والإنجليزي الشاب ريو نغوموها وحتى الجناح الفرنسي المنضم حديثًا من باريس سان جيرمان برادلي باركولا، لكن لم ينجح أي منهم بفرض اسمه كخليفة شرعي للملك المصري، بعد. 

وبالنظر إلى الأرقام، لم ينجح أي لاعب في هجوم ليفربول هذا الموسم بالمساهمة بـ12 هدفًا، إذ يُعد السويدي أليكساندر إيزاك المهاجم الأكثر مساهمة بالأهداف بين جميع مهاجمي وأجنحة ليفربول حتى الآن برصيد 10 مساهمات. 

وقد يجادل البعض بأن هناك فروقات فنية بين الكرتين الإنجليزية والتركية، وقد يكون هذا الأمر صحيحًا نسبيًّا، إلا أن عامل السن الذي وصل إليه صلاح يجعل من أرقامه مصدر إعجاب. 

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.