ESPNSeptember surprises: Our unexpected all-portal teamThe Jerusalem PostFlights must be open to all or to no one, Iranian adviser says following Iraqi airport suspensionDaily MaverickFreedom from the ANC could be our real emancipationPunchLady apologises for AI-generated Itel power tank explosion imageUN NewsThe Takeaway: UN General Assembly debate Day 3RTP DesportoGP de Portugal antecipado para outubro em 2027, Argentina regressa e Hungria saiInquirerMarcos signs BSKE postponement into lawBollywood HungamaA true MASTERSTROKE: Avengers Endgame: Encore has MORE surprises beyond the leaked scenes; Marvel saves its BIGGEST twist for theatres (SPOILERS ahead)SCMP ChinaXi Jinping marks second Mid-Autumn Festival in US during state visitRadio Times10 Questions with Amol Rajan and Hannah FryBillboardMusic Venue Trust Teams Up With Drowned In Sound to Launch Live Music TitleSouth China Morning PostItaly to ban burkas in schools, with 30% cap on pupils with poor Italian
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 25, 2026

احتدام المعارك شمالي إثيوبيا.. وتعطل الإنترنت في تيغراي

Translate

احتدمت المعارك بين القوات الفدرالية الإثيوبية ومتمردي تيغراي في شمال البلاد، قبل أن تتعطل خدمة الإنترنت في مناطق من الشمال، الجمعة، وسط مخاوف السكان من تكرار انقطاع الاتصالات والإمدادات الذي شهدته الحرب السابقة.

واستولى متمردون في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا على مطارات محلية وشنوا هجمات على ولايات مجاورة هذا الأسبوع، مؤكدين أنهم يخوضون مجددا "حربا شاملة" ضد الحكومة الفدرالية.

وشنت "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" هجمات على إقليمي أمهرة وعفر الأربعاء، مؤكدة أنها ترد بذلك على هجمات شنتها القوات الفدرالية.

وقد اشتبكت القوات الفدرالية الإثيوبية مع متمردي تيغراي ليل الخميس الجمعة في محاولة لصد هجوم على مدينة أبالا في إقليم عفر، وفق ما أفاد مصدر لوكالة فرانس برس الجمعة بعد أيام من استئناف المعارك في شمال البلاد.

كما شهدت منطقة وولو الشمالية في إقليم أمهرة معارك عنيفة الخميس، شملت محيط مواقع مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي في مدينة لاليبيلا التي تضم كنائس إثيوبيا الشهيرة المنحوتة في الصخر.

ويرى محللون أن متمردي تيغراي يكررون على ما يبدو استراتيجيتهم في الحرب السابقة، إذ يتقدمون جنوبا عبر إقليم أمهرة نحو العاصمة أديس أبابا، فيما قد يكون الهدف من الهجوم في إقليم عفر قطع خطوط الإمداد القادمة من جيبوتي، والتي تمر عبرها الغالبية العظمى من شحنات التجارة الدولية لإثيوبيا بما فيها الوقود.

ويخشى الأهالي تكرارا لسيناريو انقطاع الاتصالات وحصار الإمدادات الذي فرضته الحكومة الفدرالية على إقليم تيغراي خلال الحرب الأهلية الأخيرة، التي أودت بقرابة 600 ألف شخص.

وذكرت منظمة "نت بلوكس" على منصة إكس أن "بيانات الشبكة تشير إلى انقطاع في خدمة الإنترنت على مستوى إقليمي في شمال إثيوبيا، يتزامن مع تقارير تفيد بحدوث انقطاع في الاتصالات في إقليم تيغراي".

وكانت 7 جماعات معارضة للحكومة الفدرالية في مناطق مختلفة من البلاد، أعلنت عن تحالف يهدف إلى الإطاحة بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا.

وسبق لجبهة تحرير شعب تيغراي أن تولت السلطة عام 1991 وحكمت إثيوبيا 3 عقود قبل أن يهمشها آبي أحمد عندما تولى رئاسة الوزراء عام 2018، مما ساهم في اندلاع الحرب الأهلية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.