PunchTroops arrest suspected fake soldier for phone snatching in PlateauESPNSixers' Brown denies report he demanded trade from CelticsESPN DeportesRaiders: Cousins seguirá como QB1; Mendoza esperaUOLO que diz o maior arquivo de casos atribuídos à reencarnaçãoالنهارمغني الراب ماكلمور يطلق جولة "الحرية لفلسطين" بعد استبعاده من حفلات إد شيرانThe Sydney Morning HeraldBlues, Tigers lose right to open round one, as AFL chooses not to wait for Hawks, Lions rematch中国新闻网四卷本《近代海河流域航运历史档案选编》面世CNN بالعربية"الوقود يرتفع بعد إثارة ديكتاتور تافه المتاعب".. قصة تصريح لنائب ترامب تراجع عنهThe Times of IsraelOfer Winter hasn’t bent the knee. Could this make him a kingmaker on election day?The Indian ExpressIndia News Live Updates, 27 October 2026: Delhi fights dust with sprinklers, anti-smog guns; AQI stays ‘moderate’Daily MailShould you really take Vitamin D from now until April? So many swear by it and claim it can even help with dementia and cancer... but now a new study questions whether it really makes a difference as you ageNew Straits TimesGovt allocates additional RM150mil to complete three Felda housing projects
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

الذّكاء الاصطناعي والتّضليل: هواجس الانتخابات النّصفية الأميركيّة

Translate

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، شقّ الذكاء الاصطناعي طريقه إلى إعلانات الحملات الانتخابية بتكلفة بلغت ملايين الدولارات، مع ما انطوى عليه ذلك من معلومات مضلّلة في معظم الأحيان.

أطلق الباحثون على هذه الظاهرة اسم "سلوباغاندا" (slopaganda)، أي ما يوازي عبارة "دعاية فاسدة". وأشاروا إلى أنّه رغم انتشارها بين الجمهوريين والديموقراطيين، فإن الجمهوريين أكثر استخداماً لها، قبل موعد الانتخابات في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

تعبيرية (وكالات)

تعبيرية (وكالات)

"منحدر زلق" 

معظم الإعلانات التي يتم إعدادها بواسطة الذكاء الاصطناعي لا تتضمّن إخلاء مسؤولية، وفقاً للباحثين، الأمر الذي يوسّع هامش تشويه الحملات الانتخابية التي تأثّرت بالفعل بالتضليل.

وحتى الآن، رصد مشروع ويسليان الإعلامي الذي يتتبع الإنفاق الإعلاني في الحملات الانتخابية الأميركية، 220 إعلاناً سياسياً أُعدت جزئياً على الأقل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويقول فريق البحث إنّ هذا الرقم أقل بكثير من الواقع.

ومن بين الإعلانات الـ220، 81 في المئة موّلها مرشّحون أو منظمات مقرّبة من الجمهوريين الذين ينتمي إليهم الرئيس دونالد ترامب، فيما موّل ديموقراطيون 12 في المئة وتولى الباقي مرشحون أو جماعات مستقلة.

وقدّر المشروع أيضاً كلفة توزيعها بأكثر من 137 مليون دولار، بينما لم يتخطَّ الإنفاق على الإعلانات التي أُنشئت بواسطة الذكاء الاصطناعي في عام 2024، 50 ألف دولار.

وتوضح إريكا فرانكلين فاولر، المديرة المشاركة لمشروع ويسليان الإعلامي، أنّ 27 في المئة فقط من الإعلانات تتضمن إشارة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي، وهو توجه تصفه بأنه "إشكالي".

ورغم أنّ بعض الولايات الأميركية وضعت قيوداً على استخدام الذكاء الاصطناعي في الانتخابات، إلا أنّه لا نُظم على المستوى الفيدرالي تشترط تضمين هذا الإخلاء للمسؤولية.

وقال السناتور الديموقراطي جون أوسوف، إنّه من "المقلق للغاية" رؤية هذه الفيديوهات المفبركة تُستخدم في الحملات الانتخابية.

ووصف الأمر في حديث لشبكة "سي سبان" (C-Span)، بأنّه "منحدر زلق نحو تدمير الحقيقة في النقاش السياسي".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.