PunchBolivia ends diesel subsidyוואלהרוכב אופניים בן 54 נפצע באורח קשה בתאונה עצמית בכביש 44The Jerusalem PostGemini hacked three companies in first known breakout by Google's AICNN TürkHava Durumu (19-09-2026)Bollywood HungamaCONFIRMED: Ajay Devgn-starrer Ranger pushed to 2027; WON’T clash with Akshay Kumar-Vidya Balan’s comic caper, EethaESPNOregon wins in 84-0 rout despite missing 2 key players on offenseInquirerHabagat to bring rain to some areas in LuzonVanguard‘It’s disrespectful’: Keyamo knocks Atiku over ‘Bola’ reference to TinubuSözcüDünyanın kaderi iki liderin iki dudağı arasında: Petrol krizi, ticaret savaşları nadir toprak elementleri…Egypt IndependentTrump says US reached Greenland security dealVilaWebEls Llibres de VilaWeb seran a la Setmana del Llibre en CatalàThe Sydney Morning HeraldAFL LIVE: Ferocious start at the MCG as Hawks captain floors Neale in stunning scenes
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 19, 2026

وجبات نهاية الأسبوع.. عادة بريئة "تربك" القلب

Translate

تصل عطلة نهاية الأسبوع، فتتأخر وجبة الإفطار إلى الظهر، ويتحول الغداء إلى وجبة مسائية، وقد يمتد العشاء حتى ساعات متأخرة من الليل.

يبدو الأمر مجرد استراحة من جدول العمل، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن التغيير المتكرر في مواعيد الطعام بين أيام العمل والعطلات قد يرتبط بارتفاع مخاطر أمراض القلب، خصوصا لدى الرجال.

ويطلق الباحثون على هذا الاختلاف اسم "فارق توقيت الطعام"، في إشارة إلى اضطراب يشبه إرهاق السفر، لكنه يحدث من دون ركوب طائرة أو عبور منطقة زمنية.

كيف يحسب فارق توقيت الطعام؟

لا يتعلق الأمر بتأخير وجبة واحدة، وإنما بالفرق بين منتصف فترة تناول الطعام خلال أيام العمل ومنتصفها في عطلة نهاية الأسبوع.

فإذا كان الشخص يبدأ تناول الطعام في السابعة صباحا وينتهي في السابعة مساء خلال أيام العمل، ثم ينتقل في العطلة إلى تناول أول وجبة عند الظهر وآخر وجبة قرب منتصف الليل، تكون نافذة الطعام قد تحركت عدة ساعات.

ويمكن أن يحدث الاختلاف في الاتجاه المعاكس أيضا، بأن يقدم الشخص وجباته في أيام العطلة مقارنة بأيام العمل.

ماذا وجدت الدراسة؟

اعتمدت الدراسة، المنشورة في دورية "كوميونيكيشنز ميديسن"، على بيانات 104806 بالغين شاركوا في دراسة "نيوتري نت سانتيه" الفرنسية بين عامي 2009 و2023.

وكان متوسط أعمار المشاركين نحو 43 عاما، وشكلت النساء 79 بالمئة من العينة. وسجل المشاركون مواعيد تناول الأطعمة والمشروبات في استبيانات غذائية متكررة، ثم تابع الباحثون حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لمدة بلغ متوسطها 8.1 سنوات.

وخلال فترة المتابعة، سجل الباحثون 2368 حالة إصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بينها 1270 حالة من أمراض القلب التاجية و1098 حالة من أمراض الأوعية الدموية الدماغية.

وأظهرت النتائج أن كل ساعة إضافية من الاختلاف بين مواعيد الطعام خلال أيام العمل والعطلة ارتبطت لدى الرجال بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 14 بالمئة، وارتفاع خطر أمراض القلب التاجية بنسبة 21 بالمئة.

ولم يرصد الباحثون ارتباطا إحصائيا مماثلا لدى النساء، كما لم يجدوا دليلا على ارتباط فارق توقيت الطعام بخطر السكتة الدماغية.

التأخير ليس المشكلة الوحيدة

أظهرت النتائج أن تقديم الوجبات أو تأخيرها في عطلة نهاية الأسبوع ارتبط بمخاطر أعلى مقارنة بالحفاظ على مواعيد متقاربة طوال الأسبوع.

وكان الارتباط أوضح لدى الرجال الذين قدموا منتصف فترة تناولهم أكثر من ساعة خلال العطلة. لكن الباحثين شددوا على أن عدد المشاركين في بعض هذه الفئات كان محدودا، ما يستدعي الحذر عند تفسير الفروق.

كما بدت العلاقة أقوى بين الأشخاص الذين يتناولون وجبتهم الأولى في وقت متأخر من اليوم.

لماذا قد يتأثر القلب؟

يعمل الجسم وفق ساعات داخلية تنظم النوم والهضم وإفراز الهرمونات وضغط الدم وحساسية الإنسولين.

ويمثل توقيت الطعام إحدى الإشارات التي تساعد على ضبط الساعات الموجودة في أعضاء الجسم. لذلك قد يؤدي تغيير مواعيد الوجبات بصورة متكررة إلى حدوث عدم توافق بين السلوك اليومي والإيقاع البيولوجي.

لكن هذه الآلية تظل تفسيرا محتملا، ولم تثبت الدراسة أن تغيير موعد الوجبات هو السبب المباشر في الإصابة بأمراض القلب.

هل يجب تناول الطعام في الدقيقة نفسها؟

لا تعني النتائج ضرورة الالتزام بموعد صارم لكل وجبة أو إلغاء وجبات العطلة العائلية.

فالدراسة رصدية، واعتمدت جزئيا على بيانات سجلها المشاركون بأنفسهم، كما افترض الباحثون أن أيام العمل تمتد من الإثنين إلى الجمعة، وهو ما لا ينطبق على الجميع.

كذلك كانت العينة الفرنسية أكثر اهتماما بالصحة من عموم السكان، وكانت غالبية المشاركين من النساء، ما يحد من إمكانية تعميم النتائج.

وتبقى جودة الطعام والنشاط البدني والنوم والتدخين والوزن عوامل أساسية لصحة القلب. لكن الدراسة تضيف سؤالا جديدا إلى المائدة: إلى جانب ما نأكله، هل يحتاج الجسم أيضا إلى معرفة متى ستصل وجبته التالية؟.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.