Rai NewsSci, Soelden, gigante maschile: Pinheiro Braathen domina la prima manche. Diretta RaiNewsInquirer EntertainmentWinwyn Marquez, Mikee Quintos among new housemates of ‘PBB Collab 3.0’PunchPolice arrest tiler over death of hotel worker in AbujaThe Jerusalem PostArab Israeli voters are essential to Israel’s democratic future - opinionCNN TürkKaradeniz'de istilacı böcek kabusuna 'siber' kalkanInquirerFather, son shot dead over land dispute in QuezonESPNTransfer rumors, news: Arsenal, Man United, Liverpool track Bayern star Karl한겨레[사설] 독·일 합계도 넘어선 경상흑자, ‘반도체 이후’ 준비를Daily MaverickTIP-OFF AND BUST: Baobab trees seized in Durban ship warehouse probeZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLComparecimento sobe na China continental, e Lula vence com 70,5% dos votosSCMP ChinaHow China’s regional leadership changes offer clues to the future of the Communist Party
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 25, 2026

أسرار الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي.. هل يحل محل الأصدقاء؟

Translate

كشف استطلاع فنلندي عن تحول لافت في علاقة الأطفال بالذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد استخدامه مقتصرا على الواجبات المدرسية والبحث عن المعلومات، بل امتد إلى المحادثات الشخصية والبوح بأسرار لا يرغبون في مشاركتها مع الآخرين.

وأظهر الاستطلاع أن 78 بالمئة من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاما يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، فيما يتحدث واحد من كل 5 معها عن أمور لا يريد مناقشتها مع أشخاص آخرين، ما يثير تساؤلات بشأن تأثير هذه التكنولوجيا على علاقات الأطفال الاجتماعية.

رفيق رقمي للأطفال

أظهر الاستطلاع، الذي أُجري بدعم من مؤسستي "إيتلا" و"ديجيروها" الفنلنديتين، أن نحو 20 بالمئة من المشاركين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لمناقشة موضوعات شخصية لا يرغبون في الحديث عنها مع الآخرين.

وترتفع النسبة إلى أكثر من 25 بالمئة بين المراهقين الأكبر سنا، فيما قال نحو 7 بالمئة إنهم يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي لأنهم لا يجدون شخصاً آخر يتحدثون إليه.

وتطرح هذه النتائج سؤالا مهما: هل بدأ الذكاء الاصطناعي يشغل مكانا كان مخصصا للأصدقاء أو أفراد الأسرة؟

فالأدوات الذكية متاحة على مدار الساعة، وتقدم استجابات فورية، ولا تُظهر ردود فعل اجتماعية محرجة، ما قد يجعل الحديث معها أسهل بالنسبة إلى بعض الأطفال.

لكن سهولة المحادثة لا تعني قدرة هذه الأنظمة على فهم المشاعر الإنسانية أو تقديم الدعم النفسي المناسب، خصوصاً عند التعامل مع مشكلات حساسة.

من المدرسة إلى الهاتف

أظهر الاستطلاع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يبدأ مبكرا، إذ يستخدمه 71 بالمئة من تلاميذ الصفوف الرابع إلى السادس.

وتتنوع الاستخدامات بين أداء الواجبات المدرسية، والحصول على المعلومات، وإجراء المحادثات الشخصية.

وتلعب الهواتف المحمولة الدور الأكبر في هذا الانتشار، إذ يستخدم 94 بالمئة من مستخدمي الذكاء الاصطناعي هذه التقنية عبر هواتفهم، فيما يلجأ إليها نحو نصف المستخدمين يوميا.

ومن اللافت أن أكثر من نصف المشاركين تعلموا استخدام هذه الأدوات بأنفسهم، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرة المدارس والأسر على مواكبة الانتشار السريع للتكنولوجيا وتوجيه الأطفال إلى استخدامها بصورة آمنة.

ثقة تتجاوز حدود الدقة

لا تتعلق المخاوف بحجم الاستخدام وحده، وإنما أيضا بمستوى الثقة الذي يمنحه الأطفال لهذه الأدوات.

فقد أظهر الاستطلاع أن 57 بالمئة من المشاركين يثقون كليا أو إلى حد ما في المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأن الأنظمة الذكية قد تقدم معلومات خاطئة بصياغة تبدو واثقة ومقنعة، ما يصعّب على المستخدمين الأصغر سنا اكتشاف الأخطاء.

كما أشار نحو ثلث المشاركين إلى صعوبة التمييز بين الصور ومقاطع الفيديو الحقيقية وتلك المصنوعة بالذكاء الاصطناعي.

وتبرز كذلك مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية والعائلية الحساسة خلال المحادثات، خصوصا عندما يتعامل الطفل مع النظام باعتباره طرفا موثوقا يمكن إخباره بكل شيء.

هل يحل محل العلاقات الإنسانية؟

لا تثبت نتائج الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي يسبب الوحدة أو يضعف العلاقات الاجتماعية، لكنها تكشف اتساع دوره في الحياة الشخصية للأطفال.

ويتمثل التحدي أمام الأسر والمدارس في تعليم الأطفال كيفية التحقق من المعلومات، وحماية خصوصيتهم، وفهم حدود الأنظمة الذكية، مع تشجيعهم على طلب المساعدة من أشخاص موثوقين عند مواجهة مشكلات نفسية أو اجتماعية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.