ESPN DeportesCasemiro y el Balón de Oro para Messi: "Sigue siendo el mejor, lo probó en el Mundial"וואלההרוג ופצוע בתקיפות אוקראיניות במחוז בלגורוד שברוסיהThe Jerusalem PostPakistani chess team forfeits opening match against Israel at chess Olympiad in SamarkandESPNKyrie offers to pay Al-Shaair's fine for tribute to slain Palestinian girlRTP DesportoLillestrom - TorreenseIl Sole 24 OreStop bollo auto, Mattarella firma il decretoZDF heuteUN-Blauhelme vor dunkler Zukunft?Rai NewsRomics, tutto pronto per la 37esima edizione del festival del fumetto, cinema e gamesNU.nlStudent stapt naar rechter vanwege punt aftrek voor te laat ingeleverde scriptieGMA NewsFiji declares national HIV crisistazMarie Kreutzer über „Gentle Monster“: „Das ist noch hundert Jahre nicht auserzählt“CBS News1 in 3 Americans with health insurance have medical debt, survey finds
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 17, 2026

AIM-260.. الولايات المتحدة تسارع لإنتاج أحدث صواريخها السرية

Translate

اتفقت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) مع شركة "لوكهيد مارتن" على تسريع معدلات إنتاج صاروخ جو-جو سري جديد مخصص للمقاتلات التابعة للجيش الأميركي، في خطوة تُعد حيوية لردع النفوذ العسكري الصيني المتنامي.

وأفادت الوزارة والشركة بأنهما توصلتا إلى اتفاق إطاري موسع من شأنه أن يمهد لإبرام عقد متعدد السنوات لإنتاج "صاروخ التكتيكات المتقدمة المشترك"، المعروف اختصاراً باسم JATM، والذي يمر حالياً بمراحل التطوير الأخيرة تمهيداً لبدء خطوط الإنتاج القياسي، وفق وكالة "بلومبرغ".

ووفق "رويترز"، أدت حرب إيران إلى استنزاف مخزونات الصواريخ لدى الولايات المتحدة وحلفائها، ما دفع إلى السعي الحثيث للحصول على أسلحة ضربات دقيقة بعيدة المدى وأقل تكلفة.

الصاروخ الأميركي AIM-260

وتم تطوير الصاروخ، المعروف باسم الصاروخ التكتيكي المتقدم المشترك AIM-260، في سرية تامة لسنوات كرد من الجيش الأميركي على التهديدات الجوية بعيدة المدى المتزايدة القدرة من الصين.

وقالت لوكهيد مارتن إن السلاح يوفر مدى وفاعلية أكبر من الصواريخ جو-جو الحالية، وهي ميزة ضد الطائرات المقاتلة الصينية مثل طراز J-20.

وصُمم الصاروخ الجديد (JATM)، المعروف رسمياً باسم AIM-260، ليلائم حجيرات الأسلحة الداخلية لمقاتلات الجيل الخامس من طرازي "F-22" و"F-35"، فيما أكدت القوات الجوية الأميركية أنها ستعمل أيضاً على دمجه ضمن منظومات التسليح لمقاتلات "F-16" و"F-15".

وعند دخوله الخدمة الفعلية، سيكون هذا المقذوف الصاروخي الأكثر تطوراً في ترسانة الصواريخ الجوية للولايات المتحدة، وهو الدور الذي شغلته لعقود طويلة الطرازات المحدثة من صاروخ AIM-120 AMRAAM الذي تنتجه شركة RTX، والذي دخل الخدمة منذ عام 1993.

استثمارات طويلة الأمد

وأوضح البنتاجون، في بيان، الخميس، أن الاتفاق الإطاري يُعد ركيزة أساسية لتمكين "لوكهيد مارتن" وسلسلة توريد الذخائر من ضخ استثمارات طويلة الأجل في تطوير القوى العاملة وتوسيع الطاقات الإنتاجية.

وقال رئيس قطاع الصواريخ والتحكم في النيران بشركة "لوكهيد مارتن"، تيم كاهيل، في بيان: "سنعمل على تسليم صاروخ (JATM) بالسرعة التي تطلبها أمتنا وحلفاؤنا، مع ضمان تحقيق قيمة مضافة للمكلفين بدفع الضرائب ومساهمينا".

ويُعد هذا الاتفاق الإطاري الأول من نوعه لنظام تسليح سري تحت إشراف مايكل بي دافي، وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون الاستحواذ والاستدامة.

وأنجز مكتب دافي سلسلة من الاتفاقيات الإطارية لأنظمة دفاعية رفيعة المستوى، شملت النسخ الأحدث من صواريخ "باتريوت" المضادة للطائرات، وصواريخ "توماهوك" المجنحة، بالإضافة إلى الصواريخ المعترضة لنظام "ثاد" (THAAD) المخصص للدفاع الجوي للارتفاعات العالية.

وقال دافي في البيان: "السرعة، والحجم، والاستقرار هي المحركات الأساسية لتميز عمليات الاستحواذ والتجهيز، ويجب أن تعمل هذه المحركات بتناغم تام".

وأضاف: "ويعكس إعلان اليوم التزامنا بإرسال مؤشرات واضحة وطويلة الأجل بشأن الطلب إلى مختلف مكونات القاعدة الصناعية الدفاعية، بما يضمن حصول مقاتلينا على قدرات لا تضاهى، في الزمان والمكان اللذين تتطلبهما المهمة تحديداً".

ميزانية ضخمة وصفقات دولية

وحصل برنامج الصاروخ الجديد على زيادة قدرها 2 مليار دولار ضمن مقترح الميزانية المقدم من إدارة الرئيس دونالد ترمب للسنة المالية التي تبدأ في أول أكتوبر، في مؤشر واضح على تسريع خطوط الإنتاج والاقتراب من النشر الفعلي.

وتسعى القوات الجوية والبحرية الأميركية للحصول على تمويل بقيمة 2.9 مليار دولار لتطوير الصاروخ وتدشين طلبات الشراء لعام 2027، مقارنة بنحو 894 مليون دولار فقط تم تخصيصها في السنة المالية الحالية.

وكانت "لوكهيد مارتن" فازت بعقد التطوير السري للبرنامج في أغسطس 2017، كما كشف "البنتاجون" في مارس الماضي، عن موافقته على بيع 460 صاروخاً من هذا الطراز إلى أستراليا، إلى جانب معدات الاختبار، في صفقة بلغت قيمتها 3.1 مليار دولار.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.