أسهم التكنولوجيا الآسيوية تتراجع مع تعمق موجة بيع الذكاء الاصطناعي

Investing.com - تراجعت أسهم التكنولوجيا الآسيوية بحدة يوم الجمعة، مواصلةً خسائرها الأخيرة في ظل تصاعد المخاوف من تباطؤ تجارة الذكاء الاصطناعي، التي زادها تعقيداً ضعف نتائج كبرى الشركات الأمريكية.
وكانت أسهم شركات تصنيع الرقائق الأشد تضرراً، إذ تراجع سهم - أكبر شركة في المنطقة من حيث القيمة السوقية - بنسبة 1.80% في تداولات تايوان. كما هبط سهم شركة لتجميع الخوادم والإلكترونيات، المعروفة بـ Foxconn، (TW:2317) بنسبة 3%.
وانخفض سهم بنسبة 5.90%، مواصلاً خسائره عقب إعلان نتائج الربع الثالث التي جاءت دون التوقعات المرتفعة يوم الخميس، فيما تراجع سهم منافسها بنسبة 8.30%.
احصل على مزيد من التحليلات حول أبرز أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا بالاشتراك في InvestingPro
وتراجعت أسهم شركات الرقائق اليابانية بشكل حاد أيضاً، حيث خسر سهم أكثر من 5%، وانزلق سهم بنسبة 11% قُبيل إعلان نتائج الربع المنتهي في سبتمبر.
وتراجع سهم بنسبة 5.80%، محوًّلاً مكاسب قوية حققها في الجلسة السابقة، وذلك بعد أن أعلنت الشركة المورِّدة لمجموعة إن فيديا () عن نتائج فصلية قوية.
وهبط سهم مجموعة المتنوعة التقنية، ذات التعرض الكبير للذكاء الاصطناعي، بنحو 7%.
كما أثار بنك اليابان قلق المستثمرين في الأسهم اليابانية باتخاذه موقفاً أكثر تشدداً، إذ غير أنه أشار إلى أن التضخم بلغ مستهدفه البالغ 2%، مما يفتح الباب أمام مزيد من رفع أسعار الفائدة.
كما أشار بنك اليابان إلى ارتفاع حاد مرتقب في مبيعات حيازاته من صناديق المؤشرات المتداولة، وهي خطوة تُشكّل ضغطاً مباشراً على الأسهم اليابانية.
وجاءت خسائر أسهم الرقائق في أعقاب انهيار سهم مجموعة اٍنتل () بأكثر من 20% مساء الخميس، بعد أن جاءت توجيهات الشركة للربع الرابع مخيبةً للآمال إلى حد بعيد.
وعلى الرغم من استفادة مجموعة اٍنتل من تنامي الطلب على معالجات مراكز البيانات، فإن قطاع الحواسيب الشخصية لديها واجه عوامل ضغط متصاعدة جراء ارتفاع تكاليف المكونات وتراجع الطلب الاستهلاكي، وهو اتجاه أثّر على صانعي الإلكترونيات على نطاق واسع.
وتصاعدت الشكوك حول آفاق الذكاء الاصطناعي على المدى البعيد بعد أن أعلنت شركة أمازون دوت كوم ()، أكبر المنفقين في هذا القطاع، عن نتائج الربع المنتهي في سبتمبر دون التوقعات على صعيدَي الإيرادات والأرباح، فيما واصل وضعها النقدي التدهور إلى منطقة سلبية.
وجاء ذلك في أعقاب نتائج مخيبة مماثلة أعلنتها ، الشركة الأم لغوغل، في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أثار تساؤلات إضافية حول حجم العوائد التي ستولّدها المليارات المضخّة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتتسابق شركات التكنولوجيا لتحقيق عائد أفضل من الذكاء الاصطناعي، في ظل شُح المؤشرات على أن هذه التقنية الناشئة ستكون مربحة على المدى البعيد. وقد أثقل هذا التصور تقييمات أسهم التكنولوجيا في الأسابيع الأخيرة، مع تحوّل واسع للمستثمرين من أسهم التكنولوجيا مرتفعة الأداء نحو القطاعات الدفاعية الأكثر استقراراً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.