ESPNRanking the top 10 Super Bowl performances by a rookie: From Timmy Smith to Malcolm ButlerPunchSecond term: Oyebanji pledges shared prosperity for EkitiThe Jerusalem PostJPMorgan Chase Bank subsidiary discriminated against conservative customers, US investigation finds한겨레김민석 민주당 대표 순직 소방관 조문…“안전 빈틈없이 챙길 것”UOLPapa saúda multidão no Vaticano pela primeira vez desde sua cirurgia de câncerThe Hollywood Reporter‘Imperium,’ ‘Concrete Land’ and ‘9 Temples to Heaven’ Win BFI London Film Festival AwardsVarietySergei Loznitsa’s ‘Imperium’ Wins Best Film at BFI London Film FestivalWirtualna PolskaZamieszki we Francji. Premier Węgier twardo o polityce migracyjnejZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioسكاي نيوز عربيةترامب: فرنسا تحترق والهجرة تحطمهاInquirerHeavy rains expected in NCR, other Luzon areas Sunday afternoonVanguard‘Why airlines may not get cheaper jet fuel despite local production’
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

تقنية جديدة تكشف تليف الجلد دون خزعات لدى مرضى التصلب الجلدي

Translate

طور باحثون أميركيون تقنية تصوير غير جراحية، تعتمد على الضوء لقياس التغيرات في الكولاجين داخل الجلد لدى مصابي مرض التصلب الجلدي، في خطوة قد تساعد الأطباء على اكتشاف العلامات المبكرة للمرض، ومراقبة تطوره، وتقييم الاستجابة للعلاج بدقة أكبر.

وقال باحثون بكلية تشوبانيان وأفيديسيان للطب، وقسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة بوسطن، في الولايات المتحدة، إن التقنية الجديدة تستطيع رصد التغيرات المرتبطة بتليف الجلد دون حاجة إلى لمسه أو أخذ عينات منه خلافاً للطرق التقليدية المعمول بها منذ عقود، وفق الدراسة المنشورة في مجلة The Lancet Rheumatology.

ويعد التصلب الجلدي، المعروف أيضاً بالتصلب المجموعي، مرضاً مناعياً ذاتياً نادراً ومزمناً، يحدث عندما ينتج الجسم كميات مفرطة من الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن دعم الأنسجة ومنحها القوة والمرونة، ما يؤدي إلى زيادة سماكة الجلد وتصلبه، وقد يمتد تأثير المرض إلى الأعضاء الداخلية.

وتكمن خطورة المرض في أن التليف لا يقتصر بالضرورة على الجلد، بل يمكن أن يصيب الرئتين والقلب والجهاز الهضمي وأعضاء أخرى، ما يجعل التشخيص المبكر، ومتابعة تطور الأعراض أمراً بالغ الأهمية لتحسين فرص العلاج، والحد من المضاعفات التي قد تهدد حياة المرضى.

تقنية مبتكرة للكشف عن تليف الجلد

على مدى أكثر من 50 عاماً، اعتمد الأطباء، بصورة أساسية، على فحص الجلد باليد، من خلال تحسس سماكته وتقدير درجة تصلبه، لتقييم شدة المرض وانتشاره، ومراقبة استجابة المرضى لأنواع العلاج المختلفة.

لكن هذه الطريقة تنطوي على قدر من التقدير الشخصي؛ إذ قد يمنح طبيبان المريض نفسه درجات مختلفة من التصلب اعتماداً على خبرة كل منهما، وإحساسه أثناء الفحص، ما يصعّب رصد التغيرات الطفيفة التي تحدث بمرور الوقت.

ولمعالجة هذه المشكلة، استخدم الباحثون تقنية تعرف باسم "التصوير بمجال التردد المكاني"، وهي طريقة تعتمد على تسليط أنماط محددة من الضوء غير الضار على سطح الجلد، ثم قياس الضوء المنعكس باستخدام كاميرا متخصصة.

تحليل خصائص الأنسجة تحت الجلد

ويتيح هذا القياس تحليل الخصائص البصرية للأنسجة تحت سطح الجلد، والتي تتغير تبعاً لتركيب الأنسجة ودرجة تليفها، ما يوفر مؤشرات كمية يمكن مقارنتها بين المرضى، أو متابعة تغيرها لدى المريض نفسه مع مرور الوقت.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، دارين روبلاير، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية بجامعة بوسطن إن فريقه يعمل على تطوير هذه التقنية منذ نحو 15 عاماً، لكن البحث الجديد يمثل أول تطبيق لها لتقييم التغيرات الجلدية المرتبطة بمرض التصلب الجلدي.

وشملت الأبحاث 49 مريضاً بالتصلب الجلدي، و25 متطوعاً من الأصحاء في عيادة التصلب الجلدي التابعة لمركز بوسطن الطبي، حيث استخدم الباحثون التقنية لتصوير 6 مواضع مختلفة في اليدين والساعدين والأصابع.

وقارن الباحثون نتائج التصوير الضوئي بالدرجات التي حددها الأطباء باستخدام الفحص التقليدي، وكذلك بقياس سماكة الجلد بالموجات فوق الصوتية، وقياس صلابته بواسطة جهاز محمول، بهدف اختبار مدى ارتباط القراءات الضوئية بالمظاهر الفعلية للمرض.

وشملت المقارنات أيضاً تحليل خزعات جلدية مأخوذة من سواعد 34 مريضاً و16 متطوعاً سليماً، ما أتاح للباحثين التحقق من العلاقة بين الإشارات الضوئية، ومقدار تراكم الكولاجين والتليف الذي يظهر عند فحص الأنسجة مباشرة.

وأظهرت النتائج أن القراءات الضوئية كانت أقل لدى المصابين بالتصلب الجلدي مقارنة بالأصحاء، وأن انخفاض هذه القراءات ارتبط بارتفاع درجات التصلب التي حددها الأطباء، وزيادة التليف في الخزعات، وزيادة سماكة الجلد المقاسة بالموجات فوق الصوتية.

ووجد الباحثون كذلك اختلافات في القراءات الضوئية بمناطق جلدية صنفها الأطباء على أنها طبيعية عند الفحص اليدوي، ما يشير إلى احتمال قدرة التقنية على اكتشاف تغيرات دقيقة في الأنسجة قبل أن تصبح واضحة أثناء الفحص السريري المعتاد.

أهمية تقييم التليف الجلدي

قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، أندريا بوجور، الأستاذة المشاركة للطب بجامعة بوسطن إن الباحثين قارنوا القياسات الضوئية مباشرة بكميات الكولاجين المتراكمة في الخزعات الجلدية، ما أتاح ربط نتائج التصوير بدرجة التليف الفعلية داخل الأنسجة.

وفي جزء من البحث، أعاد الباحثون إجراء القياسات لدى 11 مريضاً خلال فترات متابعة مختلفة، بهدف معرفة ما إذا كانت الإشارات الضوئية تتغير بالتزامن مع التحسن، أو التدهور الذي تكشفه درجات التقييم السريري.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأن تقييم التليف الجلدي يمثل تحدياً رئيسياً أمام تطوير علاج جديد للتصلب الجلدي، في ظل الحاجة إلى أدوات دقيقة تستطيع تحديد ما إذا كان العلاج يحقق تأثيراً حقيقياً في الأنسجة المصابة.

ولا تعني النتائج أن التقنية أصبحت اختباراً مستقلاً معتمداً لتشخيص التصلب الجلدي؛ إذ أجري البحث على مجموعة محدودة نسبياً من المشاركين، ولم تشمل المتابعة المتكررة سوى 11 مريضاً.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.