InquirerNo flowers, no visitors: The forgotten graves of UndasThe Jerusalem PostNetanyahu survives the election, but Eisenkot holds key to replacing him - analysisPunchHow Hamzat stepped aside for me in 2018 — Sanwo-OluCNN TürkBeşiktaş, Virtus Bologna deplasmanında kazandıInquirer EntertainmentMargaret Qualley, Jack Antonoff file for divorce after 3 years of marriageBollywood HungamaFilmmaker Sanjay Gupta passes away; director leaves behind a distinctive crime cinema legacyZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLTiroteio em loja de Halloween deixa um morto e seis feridos na CalifórniaSouth China Morning PostBoth Japan and China can help Bangladesh reach its full potentialRapplerThe races that will decide control of the US SenateSözcüEverest'te facia: Otel alev alev yandıIl Fatto Quotidiano“Ha ucciso tre parenti servendo loro un filetto con funghi velenosi. Crimini atroci, commessi con una freddezza straordinaria”: Erin Patterson condannata a trascorrere tutta la vita in carcere
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

ضرورات تحالف "الثنائي" قائمة: لحفظ البيت الشيعي والجنوب أول تحدياته

Translate

كثر الحديث في الآوانة الأخيرة عن مستقبل العلاقة بين ثنائي حركة "أمل"  و"حزب الله" بعد التطورات الاخيرة في الجنوب واحتلال إسرائيل العشرات من بلداته وتهجير أهله  مع انهماك كل المعنيين في البلد  اليوم بأسئلة: إذا كان الحزب سيقدم على الدخول في إسناد إيران للمرة الثانية إذا تعرضت لهجوم من أميركا وإسرائيل؟ 

 

من الملاحظ أن الرأي العام الغالب عند الشيعة وسواه لا يريد حصول هذا الإسناد  لإيران مع اعتماد  الحزب سياسة "الغموض البناء" في هذا الخصوص. من يلتقي مع "الثنائي" أو من يختلف معه يلمس أن هذا الفريق بقي على درجة عالية من التماسك والتلاقي بين جناحيه السياسيين منذ وضع اللبنة الأولى لهذه العلاقة بينهما منذ بداياته إلى اليوم وخوضهما كل الدورات الانتخابية بالتكافل والتضامن بفعل اتفاق ساهم الرئيس نبيه بري مع السيدين عباس الموسوي وحسن نصرالله في نسج خيوطه وبدعم من  الرئيس السوري حافظ الأسد والسيد علي خامنئي ومساهمتهما في ترسيم  قواعد بناء في البيت الشيعي.

 شهد لبنان منذ الاستقلال إلى اليوم ولادة مجموعة من التحالفات والجبهات السياسيىة التي لم تعمر طويلاً لجملة من الأسباب ولم يبق منها شيئاً. وبقي "الثنائي" الشيعي متماسكاً رغم أن لكل واحد منهما تنظيمه وهيئاته المستقلة. وبدأ رحلته هذه عام  1990 بعد معارك ومواجهات دموية بين الطرفين في الجنوب والضاحية الجنوبية. واستطاعت القيادتان  تطوير هذا التفاهم  ولو أنه مر في مرحلة من الصعود والهبوط،، لكن أصحابه يقولون إنه  ساهم في فرض خيارات هذا المكون في محطات عدة في البلد.

الهم الأول والمشترك: الجنوب

ويبقى اليوم الهم الأول والمشترك عند الحركة والحزب هو الجنوب، تلك العبارة السحرية التي تلهب جمهور "الثنائي" وهو انتظار تحرير بلداته وخروج الاحتلال منها والخوف على مصيره رغم أن  الوقائع على الأرض لا تظهر أن الإسرائيليين سيخرجون منها بسهولة. وتبقى قضية الجنوب سبباً كافياً لاستمرار هذا التحالف بين الطرفين.

ويقول المدافعون عن هذا التحالف الشيعي أن أسباباً عدة في الداخل والخارج وقراءة كل الموازين والأحداث في المنطقة على أصحابه الاستمرار في هذا الخيار "وتحقيقه إنجازات عدة في الانتخابات النيابية والبلدية وأنه يبقى ضرورة وليس على حساب اللبنانيين الآخرين".

حرب أخرى مع إسرائيل

وتبقى الخشية عند اللبنانيين اليوم والشيعة في مقدمهم وقوع البلد في حرب أخرى مع إسرائيل وان كانت لم توق فصولها في الجنوب. ومن هنا ويرى أكثر المعنيين في الطائفة أن "الاسناد لن يحصل هذه المرة وأصبح وراءنا مع بروز تحديات عدة تؤدي إلى الخلاصة أن الحزب لن يتدخل ولو من دون تقديمه أجوبة حاسمة.

ولم يعد خافياً أن البيئة الشيعية تخضع لامتحانات أكثر من صعبة ". وعمل "الثنائي" على تطويق أكثر من إشكال بين عناصر من التنظيمين في أكثر من بلدة مع تشديد الشيخ نعيم قاسم  في إطلالاته على تصوير العلاقة مع الحركة بـ"الجيدة". 

 هل تلاقي "الثنائي"ما زال قابلاً للعيش؟

 يأتي الرد وبإجماع من قيادتي الجهتين بـ"نعم" ومن دون تردد على أساس أن الضرورات التي أوجدت تحالفهما  ما زالت قائمة، ولا سيما مع بروز تحديات عدة تواجه هذا المكون جراء ما يتعرض له الجنوب وتدمير المساحة الكبرى من بلدات جنوب الليطاني وسط سيل من الأخطار التي لا يمكن أن تؤدي إلى حصول انفصال جناجه رغم كل الضغوط الإسرائيلية والخارجية.

ويرد المؤيدون لاستمرار "الثنائي" على كل هذه الحملات أنه لو حصلت تباينات بين  فريقيهما وظهور خلافات في التكتيك على  طاولتي الحكومة والبرلمان، فإنها لن تصل إلى حدود  طلاقهما "وعلى المناوئين والرافضين لهذا التحالف أن  ينتظروا طويلاً انفراط  عمودي البيت الشيعي في لبنان".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.