ملف خاص من "النهار": قمة شي - ترامب الأميركية
تُرتقب زيارة شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة بين 23 و25 أيلول/سبتمبر 2026. المصلحة المشتركة الأشد إلحاحاً هي منع التنافس على النفوذ والتفوق الاقتصادي من التحول إلى تعطيل دائم للطاقة والتجارة، أو مواجهة عسكرية مباشرة. فما هي نقاط الخلاف بين واشنطن وبكين؟
تسلّط "النهار" الضوء على هذه القمة من خلال سلسلة مواضيع ومقالات قبل لقاء الزعيمين.
1- من مضيق هرمز لأشباه الموصلات: ما هي أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبكين؟
تدخل واشنطن وبكين القمة المقبلة أمام خريطة واسعة من الملفات المتشابكة، في السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا...

تزداد الكلفة الاقتصادية مع استحواذ شركة TSMC التايوانية على 72.5% من سوق تصنيع الرقائق لحساب الغير في الربع الثاني من 2026. (الموقع الرسمي)
2- جورج عيسى: ترامب أم شي... من يدخل القمة من الموقع الأقوى؟
في مشهد ستسوده اللياقات الديبلوماسية والابتسامات، لن يضيع السؤال الأهم عن قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ. من سيصافح خصمه من موقع الأقوى؟

الزعيم الصيني الأسبق ماو تسي تونغ يستقبل الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، فبراير 1972. (أ ب)
3- غوى خيرالله: تايوان بين ترامب وشي... صفقة السلاح تهدّد التهدئة الهشة
مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى واشنطن ولقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تتزاحم الملفات الخلافية بين القوتين. ويبرز ملف تايوان بوصفه أحد أكثر الملفات حساسية على طاولة المحادثات، وتحديداً مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة، التي تحاول بكين وقفها، فيما تتمسك تايبيه باستمرار الدعم الأميركي.

دبابة يتم نقلها لإجراء تدريبات عسكرية في تايوان، 9 آب/أغسطس، (بلومبرغ).
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.