ESPNTeam USA-France gold medal game preview: Les Bleues have been the better team so far in BerlinESPN DeportesNoche UFC: Grasso vence a Fiorot; aspira al títuloוואלהדיווח: סין איימה לבטל את פסגת שי-טראמפ אם ארה"ב תאשר מכירת נשק חדשה לטייוואןThe Jerusalem PostIsraeli documentary NAZA wins Venice Jury Prize, challenges IDF Gaza civilian death claimsInquirerMarcos orders stricter implementation of construction standardsDaily MaverickSIGNED AND SEALED: Balti-maul — Springboks win series 3-1 over All Blacks after US victoryPunchPetrol hits N1,395/litre as Dangote hikes price againRapplerLIVE UPDATES: First BARMM parliamentary electionsSCMP ChinaWarming cities can’t afford to sacrifice their urban parksQuemMileide Mihaile ousa com falso piercing no mamilo no Rock in Rio: 'Experimentando coisas novas'매일경제“우린 밭일하는데 김주애는 명품 치장”…탈북 장교가 전한 北 청년 민심ABC News (Australia)Immigrants wary of becoming political fodder as migration debate heats up
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 13, 2026

يورو/دولار قد يعود لاختبار مستوى 1.17 عقب قرار الفيدرالي

Translate

Investing.com - قد يتحرك مجدداً نحو أعلى مستوياته الصيفية قرب 1.17 إذا أشعل قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل موجة "بيع على الخبر" للدولار، وفق ما أفاد به استراتيجيون في سيتي، وإن كانوا أشاروا إلى أن المخاطر الجيوسياسية ومخاطر الطاقة قد تحدّ من تراجع العملة الخضراء.

يأتي هذا التوقع في ظل تعقيدات تفرضها التطورات الجيوسياسية وأسواق الطاقة على الإشارات الصادرة عن فوارق أسعار الفائدة. إذ إن استجابات البنوك المركزية لصدمة الطاقة والتغيرات في شروط التبادل التجاري بين الدول قادرة على دفع العملات في اتجاهات متباينة.

واصلت أسواق أسعار الفائدة تسعير توقعات أعلى لمستويات الفائدة النهائية عبر الاقتصادات الكبرى. وظل النمو الاقتصادي صاملاً رغم صدمة الطاقة، فيما يُسهم الاستثمار العالمي المرتبط بالذكاء الاصطناعي في دعم الطلب.

ويُنظر إلى "رفع الفائدة بنبرة متحفظة" من جانب الفيدرالي باعتباره النتيجة الأرجح الأسبوع المقبل، وهو ما قد يُثقل كاهل الدولار تكتيكياً إذا استجاب المتداولون ببيع العملة في أعقاب القرار.

غير أن علاوات المخاطر الجيوسياسية المستمرة وأسعار الفائدة الحقيقية الأمريكية الجذابة قد تُقيّد حجم أي تراجع للدولار. وتُرسّخ هذه العوامل نظرة أكثر إيجابية للعملة الأمريكية على أفق ستة إلى اثني عشر شهراً مقارنةً بالنظرة قصيرة الأجل.

أما بالنسبة لليورو، فقد كشف المسار الأخير لسياسة البنك المركزي الأوروبي كيف يمكن لتطورات الطاقة والجيوسياسة أن تُعقّد العلاقة المعتادة بين أسعار الفائدة والعملات. فالتشدد النقدي من البنك المركزي الأوروبي وحده قد لا يكفي لتحقيق مكاسب مستدامة لليورو إذا ظلت المخاوف الجيوسياسية مرتفعة.

من الناحية التقنية، وجد زوج اليورو/دولار دعماً عند مستوى 1.1575، وهو المستوى الذي مثّل القمة التي أعقبت موجة الارتداد عقب "يوم التحرير" وبات منذ ذلك الحين محوراً رئيسياً للزوج ضمن نطاقه الممتد بين 1.14 و1.18 تقريباً خلال العام الماضي.

والثبات فوق مستوى 1.1575 يُبقي توازن المخاطر والعوائد على المدى القريب مائلاً نحو مزيد من المكاسب، وإن كانت الضغوط الجيوسياسية قد تُقيّد الصعود.

وقد يدفع قرار الفيدرالي، إذا فسّرته الأسواق فرصةً لجني الأرباح على المراكز الشرائية الأخيرة في الدولار، زوجَ اليورو/دولار مجدداً نحو أعلى مستوياته الصيفية حول 1.17.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

View the original on Investing.com

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.