لماذا تتراجع أسهم آبل في التداول بعد ساعات اليوم؟

Investing.com -- تراجعت أسهم بنسبة 2.9% في التداول بعد ساعات السوق إلى 328.60 دولار يوم الاثنين، وذلك عقب إعلان الشركة عن نتائج الربع الرابع من السنة المالية التي تجاوزت التوقعات، غير أن هذه النتائج سرعان ما طغى عليها توقع هامش ربح أضعف من المتوقع للربع الأهم في موسم الأعياد.
توقعت الإدارة أن يتراوح هامش الربح الإجمالي لربع ديسمبر بين 45% و46%، وهو تراجع ملحوظ مقارنةً بنسبة 47.9% المسجلة في الربع الرابع، علماً بأن هذه النسبة تضمنت في حد ذاتها ما يقارب نقطة مئوية واحدة من المنفعة الناجمة عن استرداد التعريفات التي لا يُتوقع تكرارها. كما توقعت الشركة نمو إيرادات قطاع الخدمات بنسبة تتراوح بين 8% و9% فحسب للربع المقبل، وهو ما يقل عن نسبة 10.7% التي كان المحللون يتوقعونها.
جاء ضعف توقعات هامش الربح مدفوعاً في المقام الأول بالارتفاع الحاد في تكاليف الذاكرة، إذ وصف الرئيس التنفيذي لآبل جون تيرنوس الوضع بأنه "غير مسبوق". وحذّر من أن تكاليف الذاكرة ستبقى مرتفعة خلال هذا الربع وما بعده، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار والمخزون المُرحَّل لن يوفرا سوى دعم محدود.
كما توقعت آبل تباطؤاً في نمو قطاع الخدمات خلال الربع الحالي مقارنةً بالربع السابق، مستشهدةً بعوامل ضغط تشمل تقلبات أسواق العملات، والقيود التنظيمية، واستمرار ضعف قطاع الألعاب على الهاتف المحمول.
على صعيد الأرقام الرئيسية، سجّلت آبل ربعاً قوياً؛ إذ بلغت الإيرادات 114.48 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات المتوسطة البالغة 113.39 مليار دولار، فيما بلغت ربحية السهم 2.10 دولار مقابل توقعات بـ1.99 دولار، حتى بعد استبعاد عامل الدعم البالغ 0.05 دولار للسهم الناجم عن استرداد التعريفات. وارتفعت إيرادات آيفون بشكل لافت إلى 57.58 مليار دولار، متخطيةً التوقعات البالغة 56.54 مليار دولار، كما بلغت قاعدة المستخدمين النشطين مستوى قياسياً في جميع فئات المنتجات الرئيسية. في المقابل، جاءت مبيعات آيباد دون التوقعات، فيما خيّبت إيرادات منطقة الصين الكبرى توقعات المحللين.
يمتد التراجع في ما بعد ساعات السوق ليُضاف إلى خسارة بنسبة 1.8% تكبّدتها آبل خلال جلسة التداول الرسمية يوم 02/11/2026، حين أقدم المستثمرون على تخفيف مراكزهم قبيل صدور النتائج، وهو نمط يتسق مع السلوك التاريخي للسهم عقب الإعلان عن الأرباح، إذ تراجع في ست من آخر تسع تقارير ربعية. كما تراجعت الأسواق الأوسع، حيث خسر أكثر من 1% في ظل خسائر مستمرة في قطاع التكنولوجيا.
بيد أن أسهم آبل لا تزال تحقق مكاسب تتجاوز 20% منذ مطلع عام 2026، إذ تُعدّ الشركة رهاناً مفضلاً في قطاع الشركات الكبرى في مواجهة موجة الذكاء الاصطناعي، نظراً لإنفاقها المنخفض نسبياً على هذه التقنية الناشئة. وقد أدت المخاوف من الإنفاق المتضخم على الذكاء الاصطناعي وعدم وضوح عوائده إلى تراجع حاد في أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال أكتوبر، في حين حافظت آبل على استقرارها إلى حد بعيد.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.