عشية الانتخابات الإسرائيلية... "النهار" تُفكّك المشهد الانتخابي
تتجه الأنظار إلى الانتخابات الإسرائيلية وسط تساؤلات عن موازين القوى، وفرص بنيامين نتنياهو ومنافسيه، والتحالفات التي قد تحدّد هوية الحكومة المقبلة. لكن كيف يعمل النظام الانتخابي الإسرائيلي؟ ومن يختار رئيس الوزراء؟ وما الذي يفصل بين اليمين والوسط واليسار؟ وأي دور قد يؤديه الناخبون العرب والأحزاب الدينية في حسم النتائج؟
عشية الاقتراع، تُقدّم "النهار" سلسلة من المواد التفسيرية التي تشرح آليات التصويت وتوزيع مقاعد الكنيست، وتعرّف بالقوى السياسية المتنافسة، وتضيء على استطلاعات الرأي وأبرز القضايا والخلافات التي قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة.
1- عشية الانتخابات الإسرائيلية... ما هو الكنيست وما أهميته؟
يُعدّ الكنيست البرلمان والسلطة التشريعية في إسرائيل، ويتألف من 120 عضواً يُنتخبون في انتخابات عامة. ولا تقتصر مهمته على سنّ القوانين، بل تشمل أيضاً منح الثقة للحكومة ومراقبة عملها وانتخاب رئيس الدولة، ما يجعله محورياً في النظام السياسي الإسرائيلي.

الكنيست الإسرائيلي حيث يجتمع النواب.
2- كيف يصوّت الإسرائيليون... ومن يختار رئيس الوزراء؟
يبدأ الإسرائيليون، الثلاثاء، التصويت في انتخابات الكنيست، التي تعتمد نظاما معقدا يمكن فيه لأي طرف أن يصنع الفارق ويلعب دورا رئيسيا في تشكيل الحكومة المقبلة. تجري الانتخابات البرلمانية في إسرائيل وفق نظام التمثيل النسبي، الذي يتيح للأحزاب والقوائم الانتخابية الحصول على مقاعد في الكنيست بحسب عدد الأصوات التي تحصل عليها، شرط تجاوز نسبة الحسم المحددة قانونا.

لوحة إعلانية انتخابية لحزب
3- اليمين والوسط واليسار في إسرائيل... ماذا تعني هذه التصنيفات؟
مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تتكرّر مصطلحات اليمين والوسط واليسار في توصيف الأحزاب والتحالفات المتنافسة على مقاعد الكنيست.
لكن هذه التصنيفات لا تعكس بالضرورة الانقسامات الاقتصادية والاجتماعية التقليدية المعروفة في الدول الغربية، إذ ترتبط في إسرائيل بصورة أساسية بالمواقف من القضية الفلسطينية، والأمن، والاستيطان، والعلاقة بين الدين والدولة.

متظاهرون يشاركون في احتجاج مناهض للحكومة الإسرائيلية في تل أبيب (أ ف ب).
4- عبدالرحمن أياس: تمويل الأحزاب في إسرائيل... كم تدفع الخزينة للحملات الانتخابية؟
حين تظهر صور المرشحين على اللوحات وتملأ إعلاناتهم الشاشات، يكون المال العام الممول الأساسي للحملات الحزبية في إسرائيل. يجمع النظام بين تمويل حكومي واسع وقيود على التبرعات، إلى جانب قروض وسلف قد تبقى آثارها في الحسابات سنوات بعد انتهاء الاقتراع.

مركز اقتراع خلال انتخابات عام 2022 (أ ب)
5- ما هي نسبة الحسم في الانتخابات الإسرائيلية؟
يعتمد النظام الانتخابي الإسرائيلي على القوائم المغلقة، إذ يحدد كل حزب ترتيب مرشحيه قبل الاقتراع، ولا يستطيع الناخب تعديل هذا الترتيب أو شطب مرشح بعينه. وبذلك، يدخل إلى الكنيست المرشحون الأوائل في القائمة وفقاً لعدد المقاعد التي يفوز بها الحزب. فإذا حصلت قائمة على 10 مقاعد، يفوز مرشحوها العشرة الأوائل بالمقاعد.

مناصرو نتنياهو يرفعون صوره في القدس. (أ ف ب)
6- 4 أسماء جدلية... من ينافس نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية؟
لا تقتصر المنافسة في الانتخابات الإسرائيلية على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، بل تضم شخصيات من خلفيات سياسية وأمنية مختلفة، أبرزها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، ورئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان.

بنيامين نتنياهو يستعرض خرائط إسرائيل ومحيطها.
7- يرسلون النساء إلى العمل... من هم الحريديم في إسرائيل؟
يُعدّ الحريديم من أبرز التيارات الدينية اليهودية في إسرائيل، ليس فقط بسبب نمط حياتهم القائم على الالتزام الصارم بالتعاليم الدينية، بل أيضاً بسبب دورهم السياسي والجدل المستمر حول إعفائهم من الخدمة العسكرية. وتعود جذور هذا التيار إلى أوروبا، قبل أن يصبح جزءاً مؤثراً من المشهد الديني والسياسي والاجتماعي في إسرائيل.

الحريديم في إسرائيل فهة يهودية متدينة تتمتع بخصوصية.
8- بينهم عرب... من يحق له التصويت في الانتخابات الإسرائيلية؟
يقترع الإسرائيليون في الانتخابات في إسرائيل لاختيار الكنيست الجديد. لا يقتصر حق التصويت في الانتخابات الإسرائيلية على اليهود، بل يشمل المواطنين العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية أيضاً. ويحدد القانون شروط الاقتراع في انتخابات الكنيست، أبرزها المواطنة الإسرائيلية وبلوغ سن 18 عاماً، إلى جانب إدراج اسم الناخب في سجل الناخبين.

أوراق مرتبطة بعملية الاقتراع الإسرائيلية.
9- من فلسطين، مرال قطينة: شعبوية نتنياهو وبن غفير وسموتريتش... كيف غيّرت الشارع الإسرائيلي؟
قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تكشف استطلاعات الرأي عن مفارقة سياسية لافتة. يتراجع حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو، بينما يوسع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دائرة مؤيديه، خصوصاً بين الشباب. وتطرح هذه المفارقة سؤالاً عن أثر الخطاب الشعبوي الذي تبنته ثلاثية نتنياهو وبن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش في توجهات الناخبين، بعدما انتقل من المهرجانات الانتخابية إلى مؤسسات الحكم.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتوسط وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال جلسة للكنيست في القدس. (أ ب)
10- من القاهرة، عبد الحليم حفينة: العرب قد يحسمون الانتخابات... لماذا ترفضهم المعارضة الإسرائيلية؟
تواجه المعارضة معضلة قد تعرقل مساعيها لإنهاء حكم بنيامين نتنياهو. فقد تحتاج إلى مقاعد الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما يستبعد أبرز قادتها التحالف معها أو الاعتماد على دعمها من خارج الائتلاف.
وتكشف استطلاعات حديثة حجم المعضلة، إذ أظهر استطلاع للقناة 12، نُشر مساء الأربعاء، حصول أحزاب المعارضة على 55 مقعداً، مقابل 51 لمعسكر نتنياهو و14 للأحزاب العربية، من أصل 120 مقعداً في الكنيست. وبذلك تبقى المعارضة دون أغلبية 61 مقعداً، ما يجعل موقفها من التعاون مع الأحزاب العربية حاسماً في مفاوضات تشكيل الحكومة.

منصور عباس، يميناً، ويوآف سيغالوڤيتس خلال مؤتمر صحافي في الناصرة، 31 آب/أغسطس 2026 (أ ف ب)
11- ماذا تقول آخر استطلاعات الرأي عن انتخابات الكنيست؟
لا تزال نتائج الاستطلاعات تتوالى في إسرائيل، قبل يومين من الانتخابات التشريعية. ويتنافس المرشحون الإسرائيليون على 120 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي، حيث يحتاج الائتلاف الفائز إلى حصد 61 مقعداً (الأكثرية المطلقة) لتشكيل الحكومة المقبلة.
رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت خلال جولة انتخابية، 15 أكتوبر 2026. (أ ب)
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.