The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 20, 2026

سحب كتب سالي روني من أسواق المملكة المتحدة لدعمها "فلسطين أكشن"

Translate

أعلنت الكاتبة الإيرلندية سالي روني، أن كتبها لم تعد متاحة للبيع بشكل قانوني في المملكة المتحدة، وذلك بسبب دعمها لمجموعة "فلسطين أكشن" (Palestine Action) المحظورة.

لطالما وُصفت الكاتبة الإيرلندية بأنها "صوت جيلٍ بأكمله"، بفضل رواياتها الأكثر مبيعاً، والتي تبدو في ظاهرها متمحورة حول علاقات أبناء جيل الألفية، لكنها في جوهرها تغوص في قضايا أعمق تتعلق بالطبقة الاجتماعية، والجندر، والسياسة.

اشتهرت روني بروايتها الأكثر مبيعاً "أشخاص عاديون" (Normal People) الصادرة عن  دار "فايبر" (Faber)، لكن مؤلفات الكاتبة البالغة من العمر 35 عاماً، لن تباع بعد اليوم في المملكة المتحدة، بسبب قناعاتها السياسية، إذ تعهّدت بالتبرّع بعائدات مبيعاتها لصالح منظمة "فلسطين أكشن"، التي صنّفتها المملكة المتحدة كمنظمة إرهابية.

وقالت دار النشر الخاصة بها في بيان: "أدت التشريعات الحالية في المملكة المتحدة إلى وضع لا تستطيع فيه دار 'فايبر' (Faber) تحويل الأرباح المحققة داخل المملكة المتحدة إلى سالي روني مقابل أعمالها. وبالنسبة لأي دار نشر، فإن بيع أعمال كاتب ما مع تعذّر إيصال الأرباح إليه يُعدّ أمراً غير مقبول على الإطلاق".

وصرحت البارونة جاكي سميث، وزيرة المهارات البريطانية، بأنها "تأسف" لتقييد الوصول إلى كتب سالي روني، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن قرار حظر منظمة "فلسطين أكشن" جاء نتيجة "عملية دقيقة".

وقالت الصحف البريطانية، إنه بصفتها داعمة قوية لمنظمة "فلسطين أكشن"، وهي منظمة تعتمد أسلوب العصيان المدني، وتُعدّ غير قانونية في بريطانيا، "لم يعد بإمكان الروائية الإيرلندية تلقّي عائدات مبيعات كتبها داخل المملكة المتحدة، وذلك خشية الوقوع تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب البريطاني".

وجاء في بيان نشرته الروائية: "بعد التشاور والمداولات، قررت دار النشر الخاصة بي (Faber & Faber)، وبموافقتي التامة، أنه لم يعد من الممكن بيع أعمالي في المملكة المتحدة".

و أعلنت الكاتبة عن استحالة شراء كتبها في المملكة المتحدة، علماً بأن مبيعات أعمالها هناك تجاوزت مليوني نسخة، نصفها كان من نصيب روايتها "أشخاص عاديون".

وذكرت صحيفة (The Irish Times) أنه "يمكن بيع النسخ الموجودة حالياً على أرفف المكتبات، لكن لن يتم توفير أي إصدارات جديدة".

ويعود سبب هذا القرار إلى الدعم الصريح الذي أبدته الكاتبة الإيرلندية لمجموعة "فلسطين أكشن"،  إذ صرّحت في مقال أرسلته إلى صحيفة "آيريش تايمز" في أغسطس 2025 قائلة: "أنا أدعم فلسطين أكشن، وإذا كان هذا يجعلني داعمة للإرهاب، فلا يهم".

كما أعلنت عام 2025 بأنها تعتقد "أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة"، وأنها ستتبرع بعائدات كتبها لصالح منظمة "فلسطين أكشن".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.