The Jerusalem PostHow purchases of sanctioned Iranian jet fuel were disguised by MyanmarESPN DeportesAmérica tropieza con Pachuca y evita semana perfectaESPN18 yards rushing?! Even Tyler Shough can't save Saints as run game falls to new lowInquirerJonvic Remulla on Bato dela Rosa arrest: Enough talk, surrenderPunchEbola: SDP presidential candidate warns against shifting 2027 electionsDaily MaverickCAUGHT OUT: Gayton McKenzie’s Blu Label visits raise fresh questions over Ticketpro sale한겨레이 대통령 “CPTPP 연내 가입 신청 안 해…농어민과 충분히 소통”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkAsrın inşası ABD'nin gündeminde: "Üretim, saatte 23 konut hızına eşdeğer"SözcüGalatasaray-Fenerbahçe derbisi öncesi metro düzenlemesi: Seferler uzatıldıRMF24Amerykanie zdecydują o układzie sił na Kapitoluالنهار3,000 ميغاواط بين مصر والسعودية... اختبار للسوق العربية للكهرباء
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

انتخابات إسرائيل: مرشّحون وناخبون لمواصلة الحروب

Translate

 الواقع صعبٌ وصادم. ولا أي مرشح تحدث عن وقف الحروب أو إنهائها، عن مقاربة للشأن الفلسطيني بمعزل عن القتل والتهجير، عن سياسات خاطئة - وليس أخطاء أمنية - أدت إلى "طوفان" السابع من تشرين الأول/أكتوبر، عن السقوط الأخلاقي الفظيع في ارتكاب جرائم إبادة يُراد أن تكون جماعية ضد فلسطينيي غزّة، أو عن الأسباب الحقيقية لتغيّر "صورة" إسرائيل ومكانتها وسمعتها في العالم وفي الغرب تحديداً، أو أخيراً عن غدٍ وبعد غدٍ طالما أنها "انتخابات ما بعد 7/10/2023"، إذ يبدو المستقبل بعيداً في أذهان الجميع، لأن الطريق إلى "دولة يهودية" خالصة لا تزال طويلة.

بديهي، إذن، أن أحداً لم يغامر بلفظ كلمة "السلام" رغم أن المايسترو دونالد ترامب وتابعه بنيامين نتنياهو (أو العكس) يسعيان إلى "التطبيع" بالقوّة والإخضاع لا بإرادة التعايش السلمي.

هذه المرّة لم يطلق الساسة الإسرائيليون، الحاليون والمتوقّعون، أي وعود للداخل أو للخارج بأنهم يتطلعون إلى وضع جديد يتجاوزون فيه الخراب الذي ارتكبوه، بل يريدون مزيداً من الشيء نفسه، وأكثر. حتى غادي ايزنكوت، مرشح "التغيير"، يطلب إمهاله نحو سنتين فقط كي ينجز مهمة "القضاء على حماس" التي لم يكملها خصمه الليكودي. وإذ يعارض الاثنان، بلا أي تمايز، إقامة "دولة فلسطينية"، فإنهما يؤكدان بلا تمايز أيضاً تطابق نظرتهما إلى ما يعتبرانه "خطر" الضفة الغربية، لمجرّد أن فيها نحو أربعة ملايين فلسطيني، ويجب إنهاء وجودهم بالتهجير القسري البطيء أو المتسارع. فهذا هو الدرس الأول المستفاد من "طوفان غزّة"، وقد نجح "يمين بن غفير- سموتريتش" في ترسيخه مؤكداً أن هذا كان ولا يزال الهدف المتوخّى من الاستيطان، ومن إنشاء إرهاب المستوطنين وميليشياتهم، تمثّلاً بإرهاب "الهاغانا" و"الارغون" وغيرهما، تحضيراً لـ"النكبة" المقبلة، النهائية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.