ESPN DeportesD-backs obligado a vencer a Yankeesוואלהרבבות השתתפו בסליחות בכותל; נתניהו ובן גביר הגיעו למקוםThe Jerusalem PostAn unimaginable idea: When does God ignore idolatry by Jews?PunchKwara no longer needs APC, PDP – NDC gov candidate, AjiaCNN TürkDoğu Karadeniz için kuvvetli yağış uyarısı! Sel ve heyelana dikkatESPNRams' Nacua again misses practice, questionable for MNFHet Laatste NieuwsTickets massaal gedumpt, tientallen demonstranten, extra politie ingezet: eerste concert van Ed Sheeran sinds controverse staat onder hoogspanningNew Straits TimesCzechs beat USA to qualify for Davis Cup finals조선일보韓 축구 역사상 이런 에이스 있었나! 'MVP 수집가' 이강인 '빅 더비' 정조준…'레알 마드리드 상대로 이미 승리→득점 경험' 기대감 폭발Screen RantDC’s Supergirl Hits Colossal Milestone After James Gunn’s Superman Series Return自由時報水利署工程車現身嘉科二期引熱議!台積電AP7先進封裝廠動工真相揭曉La NaciónGavin Newsom celebra el Mes de la Herencia Hispana: “Los latinos son la fuerza impulsora de California”
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 20, 2026

سباق التجديد النصفي.. مرشحون جمهوريون يختبرون الابتعاد عن ترمب

Translate

بدأ مرشحون جمهوريون في بعض أصعب سباقات مجلسي النواب والشيوخ الابتعاد عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في جوانب رئيسية من أجندته، في مؤشر على حجم الضغوط التي يرون أن بعض مواقفه السياسية تفرضها على فرصهم الانتخابية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاعتراض من جانب المرشحين لا يمثل قطيعة شاملة مع الرئيس، لكنه يشير إلى أن ناخبين في ولاياتهم يرفضون بعض عناصر سياساته المتعلقة بالرسوم الجمركية والحرب مع إيران ومراكز البيانات، من بين قضايا أخرى.

كما يضع ذلك هؤلاء المرشحين الجمهوريين في خلاف مع استراتيجية ترمب القائمة على جعل نفسه محوراً لجاذبية الحزب أمام الناخبين هذا العام، وهي مقاربة روج لها ترمب مجدداً الأربعاء، خلال تجمع انتخابي في نورث كارولاينا، حيث حث الناخبين على "التظاهر بأنني على بطاقة الاقتراع مرة أخرى".

في الأيام الماضية، نأى عضوا مجلس الشيوخ سوزان كولينز من ولاية مين وروجر مارشال من كانساس بنفسيهما عن ترمب بشأن سياسات الرسوم الجمركية، قائلين إنها تضر الشركات الصغيرة والمجتمعات الريفية في مين، وإنتاج الطائرات في كانساس.

وفي نبراسكا، تساءل السيناتور بيت ريكيتس عما إذا كان المستهلكون سيشهدون انخفاضاً في الأسعار نتيجة قرار ترمب السماح مؤقتاً بزيادة واردات لحوم الأبقار الأجنبية إلى الولايات المتحدة، وهي خطوة يعارضها مربو الماشية.

ويسعى أعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة جميعاً إلى إعادة انتخابهم هذا العام.

خلافات داخل مجلس النواب

في مجلس النواب، انضم 7 جمهوريين، بينهم مجموعة تواجه سباقات صعبة لإعادة انتخابها، إلى الديمقراطيين هذا الأسبوع في تمرير إجراء يوجه ترمب إلى سحب القوات الأميركية من الأعمال القتالية ضد إيران، ما لم يقر الكونجرس الحرب.

وكان النائبان الجمهوريان عن ولاية أيوا، زاك نان وماريانيت ميلر-ميكس، وكلاهما يخوض سباقاً تنافسياً، قد صوّتا في مرات سابقة إلى جانب الرئيس بشأن الحرب، لكنهما خالفاه هذا الأسبوع.

كما يشعر بعض الجمهوريين بالقلق إزاء تصريحات ترمب الأخيرة التي رفض فيها الدعوات إلى تشديد التنظيم الفيدرالي للذكاء الاصطناعي، ودافع عن مراكز البيانات، وأيد كاميرات "فلوك سيفتي" Flock Safety (لقراءة لوحات السيارات وتتبع المركبات وتثير جدلاً بشأن الخصوصية واستخدام بياناتها من جانب أجهزة إنفاذ القانون).

وتتعارض هذه المواقف الثلاثة مع آراء كثير من الأميركيين، وفقاً لاستطلاعات رأي ومقابلات مع الناخبين.

وأثارت لهجة ترمب الحادة القلق لدى استراتيجيين ومرشحين ومشرعين جمهوريين. وكان ترمب قد قال مؤخراً إن المجتمعات التي تعارض مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي "تريد أن ينتهي بها الأمر متخلفة وفقيرة".

وقال بعض هؤلاء الاستراتيجيين والمرشحين والمشرعين، في أحاديث خاصة، إن ترمب يجعل انتخابات صعبة بالفعل أكثر صعوبة على الجمهوريين.

وعندما سُئل السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو جون هستد عن موقف ترمب من معارضة مراكز البيانات، قال: "هذا ليس موقفي".

وكان هستد، خلال توليه منصب نائب حاكم أوهايو، قد أيّد إقامة مراكز بيانات جديدة في الولاية. لكن الذراع الانتخابية للجمهوريين في مجلس الشيوخ تقول الآن إن القضية تمثل "المرساة المعلقة حول عنق هستد" في حملته الانتخابية.

وفشل هستد، الخميس، في محاولة لتمرير تشريع في مجلس الشيوخ يهدف إلى حماية المستهلكين من تكاليف إضافية مرتبطة باستخدام مراكز البيانات للطاقة. وكان مجلس النواب، الذي يقوده الجمهوريون، قد أقر تشريعاً مماثلاً بأغلبية ساحقة في اليوم السابق، بعدما صوت 210 جمهوريين إلى جانب 206 ديمقراطيين لصالحه.

وشارك في رعاية مشروع القانون النائب الجمهوري عن كولورادو جابي إيفانز، الذي يصنف محللون غير حزبيين سباقه لإعادة انتخابه على أنه متقارب.

انتقاد للهجرة

وجاء الخلاف الأكثر مباشرة مع ترمب خلال الأيام الأخيرة الخميس، عندما نشرت النائبة الجمهورية عن فلوريدا ماريا إلفيرا سالازار إعلاناً تلفزيونياً انتقدت فيه سياسات الرئيس بشأن إنفاذ قوانين الهجرة، قائلة إنها "ذهبت بعيداً جداً" وإنها تدفع الناخبين من أصول لاتينية إلى الابتعاد عن الحزب.

وقالت سالازار، وهي تخاطب الكاميرا مباشرة وتقف أمام البيت الأبيض: "اللاتينيون أنفسهم الذين ساعدوك على الوصول إلى البيت الأبيض في 2024 يشعرون اليوم بأنك خذلتهم".

وكانت قبضة ترمب القوية على الحزب الجمهوري وناخبيه سمة أساسية خلال فترة وجوده في السلطة.

وكان نفوذ ترمب عاملاً مهماً في موسم الانتخابات التمهيدية هذا العام، إذ نجح الرئيس في إقناع الناخبين الجمهوريين بإخراج مشرعين من الكونجرس اعتبر أنهم لا يظهرون الولاء الكافي له.

لكن في الانتخابات العامة، يحتاج كثير من المرشحين الجمهوريين إلى أصوات الناخبين المعتدلين والمستقلين، خصوصاً مع ظهور مؤشرات على ضعف حماس الناخبين الذين يرتبطون بالحزب الجمهوري بدرجة محدودة للمشاركة في التصويت هذا العام.

وقال السيناتور الجمهوري عن تكساس، جون كورنين، إن ترمب نجح في حشد القاعدة الجمهورية في انتخابات سابقة، لكنه وصف وضع الرئيس نفسه في قلب انتخابات التجديد النصفي بأنه "خطأ". وأضاف: "لا أرى أن أياً من ذلك سيجذب المستقلين أو أي ديمقراطيين مستائين. سنرى ما إذا كان سينجح".

وكان ترمب قد ساهم في إقصاء كورنين من الانتخابات التمهيدية الجمهورية في تكساس من خلال دعمه منافسه كين باكستون.

رهان على القاعدة الجمهورية

يظهر الرئيس وفريقه ثقة في قدرتهم على تحدي التوقعات وتحقيق نتيجة مفاجئة في نوفمبر من خلال حشد قاعدة ترمب التي لا تزال موالية له.

ونظم فريقه الأسبوع الماضي مؤتمراً انتخابياً رئيسياً لانتخابات التجديد النصفي في تكساس، بهدف زيادة حماس أنصار الحزب، بدلاً من استقطاب الناخبين المترددين.

وواصل الفريق التواصل مع الناخبين الذين صوتوا لترمب في انتخابات 2024 عبر البريد والتلفزيون، وقال أحد مستشاري الرئيس إنهم "متفائلون بحذر" بأن الأموال الضخمة التي جمعوها وينفقونها في أنحاء البلاد ستدفع ناخبيهم إلى المشاركة.

ويشير مستشارو الرئيس إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن صورة الحزب الديمقراطي تضررت تقريباً بالقدر نفسه الذي تضررت به صورة الجمهوريين.

وتستهدف العديد من الإعلانات السياسية الجمهورية تعزيز التصورات السلبية عن الديمقراطيين من خلال تصوير الحزب على أنه بعيد عن التيار السائد.

وقال ترمب لمستشاريه إنه يعتقد أن الجمهوريين سيستفيدون من إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية وصعود مرشحين اشتراكيين ديمقراطيين.

ويقول فريق ترمب إنه سيشارك في الحملات الانتخابية بشكل شبه يومي مع اقتراب موعد الانتخابات.

وقال السيناتور الجمهوري عن نورث داكوتا كيفن كريمر: "هناك عدد كبير من الناخبين الجمهوريين الذين هم ناخبو ترمب أولاً (..)، ويجب أن تشعر قاعدته بأن التصويت لأغلبية جمهورية يعني التصويت له".

وذكرت أوليفيا ويلز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان: "الرئيس ترمب هو القائد بلا منازع، وأفضل متحدث باسم الحزب الجمهوري، والمحرك الذي لا يُضاهى له، وهو ملتزم بالحفاظ على الأغلبية الجمهورية في الكونجرس".

الأسعار وحرب إيران

وقال مرشحون من الحزبين إن تكاليف المستهلكين تمثل قضية محورية في الانتخابات.

وأدت الحرب مع إيران إلى صدمة في قطاع الطاقة، ما يرفع أسعار البنزين والديزل وزيت التدفئة قبل أسابيع فقط من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

لكن بعض مقترحات ترمب لخفض الأسعار أثارت قلق مشرعين جمهوريين.

وقالت النائبة آشلي هينسون، التي تخوض سباقاً على مقعد مجلس الشيوخ في أيوا، إن خطة ترمب لرفع الرسوم الجمركية مؤقتاً عن بعض واردات لحوم الأبقار "فكرة سيئة".

وتغيبت هينسون عن فعالية انتخابية لنائب الرئيس جيه دي فانس الجمعة في مدينة "كاونسل بلوفس" بولاية أيوا بسبب تعارض في المواعيد، وفقاً لجمهوري من الولاية مطلع على خططها.

كما أبدى بعض الجمهوريين استجابة فاترة لاقتراح الرئيس تقديم شيكات "أرباح" بقيمة 5 آلاف دولار إلى جميع الأميركيين البالغين إذا حافظ الحزب الجمهوري على سيطرته على مجلسي النواب والشيوخ.

وقالت كولينز، وهي السيناتور الجمهوري الوحيد الذي يسعى لإعادة انتخابه هذا العام في ولاية صوتت لصالح كامالا هاريس في انتخابات 2024، في مقابلة إن تكلفة هذه المدفوعات ستكون "مرتفعة للغاية".

وأضافت كولينز، التي ترأس لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ: "التقديرات التي رأيتها تبلغ 1.2 تريليون دولار. لذلك لا أعرف من أين ستأتي هذه الأموال".

وكان ترمب قد أشار إلى أنه يريد تمويل المدفوعات جزئياً من عائدات الرسوم الجمركية، لكن من المرجح أن تُمول أي مدفوعات من هذا النوع من خلال زيادة الإنفاق الممول بالعجز.

وقال كريمر، السيناتور الجمهوري عن نورث داكوتا، إن هناك "قدراً من القلق" في أروقة الكونجرس، وإن المزارعين يشعرون بالإحباط بسبب التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.

وأضاف: "عندما يصبح القرار: هل أصوت لحزب لم يخفض الأسعار بالقدر الذي أريده؟ أم للحزب الذي يترشح على أساس الاشتراكيين؟، فإنها تصبح، كما تعلمون، منافسة نحو القاع".

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.