ESPN DeportesChiefs firman valioso y sufrido triunfo frente a Colts en tiempo extraInquirerPNP on alert as protests commemorate martial lawPunchKwankwaso opens reconciliation door to estranged Kano govESPNLet's overreact to NFL Week 2: Would the Steelers think about benching Rodgers?한겨레트럼프 “이란, 완파·압박·협상 고민”…이란 “공격받으면 지속해서 보복”SözcüSGK matrahındaki detayı kaçıran ömür boyu düşük emekli maaşı alacakSky TG24Germania, Afd prima in Pomerania, la Linke vince a Berlino. Crollo Cdu. Merz: vado avantiالنهارانطلاق المعسكر التحضيري لحكام خليجي 27 في السعوديةBBC NewsThe Papers: 'Russia to test Nato pact' and 'Labour eye tax raid'South China Morning PostBlack robin rules roost in New Zealand’s Bird of the Year voteThe Sydney Morning HeraldBeau Lamarre-Condon trial live updates: Former NSW police officer’s trial begins over alleged murder of Paddington couple Jesse Baird and Luke DaviesHet Laatste NieuwsHoofdkinesist David Bombeke trekt van Club Brugge naar Rode Duivels
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

هل أصبحت أفغانستان الطالبانية مصدراً لاضطراب الإقليم؟

Translate

لا تزال أفغانستان حاضرة في معادلة التفاعل الإقليمية؛ فرغم خضوعها لسيطرة حركة طالبان بوصفها حكومة أمر واقع غير معترف بها دولياً، غير أن الاتصالات العربية والإقليمية بها لم تنقطع، إدراكاً أن رقعة الشطرنج الإقليمية باتت تمتد إلى حدود الصين وروسيا، ضمن ما يعرف بالشرق الأوسط الكبير.

حالة التوتر القائمة حالياً بين أفغانستان وباكستان، والاتهامات التي توجهها الأخيرة إلى الأولى بالوقوف وراء حالة الاضطرابات الأمنية داخل الأقاليم الحدودية، دفعت أطرافاً إقليمية، مثل تركيا وقطر والسعودية، إلى الدخول على خط الوساطة بين الطرفين. لكن تولي شخصيات أمنية واستخباراتية ملف الوساطة يعني أن أفغانستان لا تزال مرتبطة، في الحسابات الأمنية، بملف الجماعات الجهادية.

ومن هنا، فإن التواصل مع حكومة "طالبان" يكتسب أهمية بالغة لمراقبة قدرتها على ضبط التنظيمات المسلحة ومنعها من توسيع نشاطها خارج أفغانستان. كما أن تجربة "طالبان" كنموذج للحكم تستدعي تدخلاً خارجياً لضبط سلوك حركة أيديولوجية مسلحة انتقلت من مرحلة التمرد إلى إدارة الدولة؛ إذ إن غياب ذلك قد يُبقي خطر تصدير هذا النموذج أو انتقاله قائماً.

وقد شهد العالم العربي مؤشرات على هذا الخطر مع مطلع تسعينيات القرن الماضي، حين عاد "الأفغان العرب" إلى بلدانهم، وصعدت "طالبان" إلى السلطة، ما دفع جماعات جهادية إلى محاولة استنساخ تجربة الحركة وإقامة "إمارة إسلامية" في بلدانها، حتى شاع في الصحافة آنذاك استخدام لقب "أمير الجماعة" في تسمية قادة تلك المجموعات الجهادية.

والآن، ليس الأمر ضرباً من التوهم؛ فتطور التنظيمات المتطرفة داخل باكستان مؤشر على جدية خطر طبيعة السلطة في أفغانستان، رغم تأكيد حركة "طالبان" الحاكمة انكفاءها على القضايا الداخلية.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.