Daily MaverickProtests erupt in Nigeria after 37 miners die in custody of paramilitary agencyInquirerCPD: 14.1% of Filipinos still use traditional family planningPunchAlexander-Arnold, Palmer return to England squad for Nations LeagueThe Jerusalem PostMamdani says he will not join demonstrations against Netanyahu during New York visitוואלהשלושה תלמידים נהרגו באירוע ירי בבית ספר בפיליפינים, בהם החשוד ביריEl Comercio“Estados Unidos tiene la tecnología, pero la guerra con Irán revela el límite de sus arsenales”RTP DesportoFlamengo apurado para as `meias` da LibertadoresSouth China Morning PostUS hands over 64 smuggled artefacts to China in diplomatic push before leaders’ meetingGhaflaSenator Karen Nyamu Opens Up About Parental Guilt And Balancing Politics With Raising Three ChildrenThe Hollywood ReporterHow Fatih Akin Breathed Life Into San Sebastian’s Haunting Opener ‘Ghost Song’Anime News NetworkRelive Your FF7 Trauma in Tokyo Game Show Photo OpNOS SportMotorcoureur Veijer breekt sleutelbeen bij crash in vrije training
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 18, 2026

المغرب أمام مخاطر مالية بسبب كلفة استضافة كأس العالم 2030

Translate


حذّرت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني من مخاطر محتملة تواجه المالية العامة في المغرب جراء أي تجاوز في كلفة مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، مشيرة إلى أن ارتفاع الالتزامات الطارئة أو الحاجة إلى دعم حكومي إضافي قد ينعكس في نهاية المطاف على الميزانية السيادية.

ويستعد المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لاستضافة البطولة عبر برنامج واسع لتطوير البنية التحتية، تقدر قيمة المشاريع المقررة في إطاره بنحو 41 مليار دولار. ويُموَّل جزء كبير من هذه الاستثمارات من شركات مدعومة من الدولة، وشراكات بين القطاعين العام والخاص، وكيانات تقع خارج الموازنة العامة.

وترى "فيتش" أن هذا النموذج لا يلغي المخاطر على المالية العامة، خصوصاً في حال تجاوز التكاليف التقديرات الأولية أو تحولت بعض الالتزامات المرتبطة بالمشاريع إلى أعباء مباشرة على الدولة.

وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية نادية العلوي قد أعلنت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي موافقة مجلس الوزراء على تخصيص 41 مليار دولار لمشاريع البنية التحتية استعداداً للبطولة. ويأتي ذلك في إطار خطط المغرب لتعزيز قدرته السياحية، مع استهداف استقبال 17.5 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2026، ورفع العدد إلى 26 مليوناً بحلول 2030.

وبحسب توقعات "فيتش"، سيتسع العجز المالي المغربي نحو 4 % من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، مقارنة بـ3.5 % في 2025، قبل أن يبلغ متوسطه نحو 3.4 % من الناتج المحلي خلال عامي 2027 و2028.

وفي المقابل، سيبقى الإنفاق الرأسمالي مرتفعاً خلال الفترة التي تسبق كأس العالم، إذ تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسطه 7.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وتتوقع "فيتش"كذلك تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمغرب إلى 4 % في عام 2026، من 4.9 % العام الماضي، في ظل تداعيات أزمة مضيق هرمز، التي رفعت تكاليف الطاقة والنقل وأثرت في الطلب الخارجي، ولا سيما من أوروبا.

ورغم المخاطر المرتبطة بالإنفاق على مشاريع كأس العالم، أكدت الوكالة تصنيف المغرب عند «BB+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، مستندة إلى ما وصفته بالسياسات الاقتصادية الكلية السليمة واحتياطيات السيولة الخارجية الكافية.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.