اجتماع "سري" في كامب ديفيد... مساعدو ترامب يبحثون خيارات المرحلة المقبلة
اجتمع كبار أعضاء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لساعات في كامب ديفيد أمس الجمعة، لبحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران والنزاع في اليمن، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن ثلاثة مسؤولين أميركيين.
Scoop: Trump's top national security aides meet secretly at Camp David on Iran, Yemen https://t.co/EBTcBNg4NM
— Axios (@axios) October 3, 2026
اجتماع غير معلن
وبحسب الموقع، لم تُعلن إدارة ترامب عن الاجتماع، في خطوة وصفها التقرير بأنّها "غير اعتيادية". وكان آخر اجتماع مماثل في حزيران/يونيو 2025، قبل أيام من اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.
وترأس نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الاجتماع، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
ونقل "أكسيوس" عن أحد المسؤولين قوله إنّ "أموراً حُسمت أو نوقشت بعمق".

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز).
خيارات عسكرية مطروحة
ويأتي الاجتماع في وقت "وصلت فيه المفاوضات إلى طريق مسدود، بينما يدرس ترامب استئناف عمليات عسكرية واسعة في إيران".
وقال ترامب الخميس: "الآن عليّ اتخاذ قرار: إما أن توقّع إيران الاتفاق، أو لن تكون موجودة بعد الآن".
ترامب: نفرض "جداراً فولاذياً" على إيران... والحرب ستنتهي قريباً
ترامب: إيران "لا تبلي بلاءً جيداً"
وفي وقت كان مستشاروه مجتمعين في كامب ديفيد، سُئل ترامب بعد ظهر الجمعة عن خطوته المقبلة حيال إيران.
وقال للصحافيين: "لو أخبرتكم، لكان ذلك خبراً كبيراً"، مضيفاً: "لكنكم سترون. الأمور تسير على نحو جيد جداً. إيران لا تبلي بلاءً جيداً".
ترامب: الحرب ستنتهي قريباً
وفي أحدث تصريحاته فجر السبت، قال ترامب إنّ أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الحرب مع إيران، مؤكداً أن الحرب "ستنتهي قريباً جداً" وأن طهران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية ألاباما، إن الولايات المتحدة "تدفع ثمناً قليلاً" مقارنةً بكلفة السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مضيفاً أن جزءاً من المشكلة يتمثل في عدم معرفته "مع من يتعامل في إيران"، في ظل غياب من يرغب في تولي القيادة، بحسب تعبيره.
"جدار الفولاذ"
وفي حديثه عن الحصار البحري المفروض على إيران وموانئها، قال ترامب إن الولايات المتحدة باتت تطلق عليه اسم "جدار الفولاذ"، مشيراً إلى أن واشنطن ستقوم قريباً بإعادة ملء احتياطياتها الاستراتيجية من النفط.
وكان ترامب قد قال الجمعة إن قدرات إيران على التصنيع العسكري "انهارت"، وإن "معظم قادة البلاد رحلوا"، مؤكداً أن الحرب "ستنتهي في نهاية المطاف".
وأضاف أن طهران لا تملك رادارات متطورة، وأن القوات البحرية الأميركية تفرض حصاراً على مضيق هرمز، مشيراً إلى عبور كميات كبيرة من النفط عبر المضيق.
وحذّر ترامب إيران من أنها "لن تصمد طويلاً" إذا لم تتخذ "قراراً صائباً وحكيماً".
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران وتعثر المفاوضات، في ظل تداعيات التصعيد على الملاحة وإمدادات النفط.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.