جي بي مورغان تشيس وشركاه يخفض تصنيف سهم Verra Mobility وسط مخاطر العقود

Investing.com - خفّض جي بي مورغان تشيس وشركاه تصنيف سهم Verra Mobility () إلى "أقل من السوق" من "محايد"، وأزال السعر المستهدف للسهم.
جاء هذا التخفيض في أعقاب قرار Verra Mobility إنهاء عقدها مع Avis في الثاني من أكتوبر، على أن يسري الإنهاء اعتباراً من 30 يناير 2027. ويُفضي هذا الإنهاء إلى خسارة ما يتراوح بين 135 مليون دولار و145 مليون دولار من إيرادات الخدمات التجارية، وما بين 120 مليون دولار و125 مليون دولار من أرباح القطاع. وقد تراجع السهم بنسبة 88% منذ مطلع العام الحالي ليصل إلى 2.68 دولار، متداولاً قرب أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 2.52 دولار. ووفقاً لتحليل InvestingPro، خفّض محللان توقعاتهم للأرباح في الفترة المقبلة، وإن كانت القيمة العادلة التي يرصدها النظام تشير إلى أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الراهنة.
وأشار جي بي مورغان تشيس وشركاه إلى محدودية الرؤية المتعلقة بالسنة المالية 2027، إضافةً إلى التغييرات الأخيرة في الإدارة العليا التي طالت منصبَي الرئيس التنفيذي والمدير المالي، بوصفها أسباباً لتخفيض التقديرات. وأفاد البنك بأن عقد Enterprise لا يزال عرضةً لمخاطر ضغط الأسعار واحتمال فقدانه.
ويفترض السيناريو الأساسي لجي بي مورغان تشيس وشركاه حدوث خفض جوهري في الأسعار عند إعادة توقيع عقد Enterprise نحو سبتمبر 2027. وأشار البنك إلى أن النقاشات مع المستثمرين تكشف أن غالبيتهم يتوقعون تخفيضاً في الأسعار يتراوح بين 30% و50% عند إعادة التوقيع، فيما يرى بعضهم احتمال خسارة العقد كلياً.
ويتوقع البنك أن يستكمل عقد Enterprise مدته ثم يُجدَّد بصورة مشابهة لما جرى مع عقد Hertz في الفترة ذاتها من سبتمبر، على أن ينعكس خفض الأسعار على تقديرات السنة المالية 2028.
وفي أحدث المستجدات، أعلنت Verra Mobility Corp. عن نتائج الربع الثاني التي فاقت توقعات وول ستريت، إذ بلغ ربح السهم المعدّل 0.38 دولار مقارنةً بالتوقعات البالغة 0.3308 دولار، مسجّلةً ارتفاعاً بنسبة 11.8% مقارنةً بربح السهم المعدّل للعام الماضي البالغ 0.34 دولار. وعلى الرغم من هذه النتائج الإيجابية، خفّضت الشركة توجيهاتها للعام بأكمله، مما أثار قلق المستثمرين. كما أشارت Verra Mobility إلى شروط تجديد أقل ملاءمةً مع اثنين من كبار عملائها في قطاع تأجير السيارات. وقد استقطبت هذه التطورات اهتماماً واسعاً من مجتمع الاستثمار. وأكدت الشركة أن إيراداتها والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة (EBITDA) وهوامشها تجاوزت الخطط الداخلية، فيما يتابع المحللون والمستثمرون عن كثب هذه التغييرات لتقييم تداعياتها المحتملة على أداء الشركة مستقبلاً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.