The Jerusalem PostStudent opens fire outside school in Turkey, eight pupils wounded, NTV reportsDaily MaverickStudent opens fire outside school in Turkey, eight pupils wounded, NTV reportsוואלהבמהלך חג הסוכות תוגבל כניסה למטיילים במשטחי אימונים בדרוםBollywood HungamaEXCLUSIVE: Ajay Devgn-Rohit Jugraj’s horror thriller titled SuryasparshInquirer EntertainmentJopay Paguia ‘respects’ Rochelle Pangilinan, but stands firm on her work ethicInquirerAgusan solon pushes national soil strategy through SUCsХабрКак в игровых студиях принимаются технические решения, когда на кону денюжкиCollider‘Marvel’s Wolverine’ Officially Changes Controversial Gameplay Feature After Fan BacklashSouth China Morning PostCan China’s grain reserves protect food security against El Nino?The South AfricanAircraft crash reported near Morningstar Airfield on the N7RTL BoulevardRekenkamer: Van Weel zette Kamer op verkeerde been over 10.000 onbehandelde aangiftenGhaflaBoundaries And Public Office: Omanga’s School Attire Trend Sparks Debate Online
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

كيف يعيد دماغ الصم تشكيل الرؤية المحيطية؟

Translate

قد لا يسمع الشخص حركة سيارة تقترب من جانبه أو صوت جسم يسقط خلفه، لكن دماغه قد يعوض غياب هذه الإشارات بمنح أطراف المجال البصري مساحة أكبر من موارده العصبية.

وتشير دراسة حديثة إلى أن فقدان السمع المبكر والعميق يرتبط بإعادة توزيع الموارد داخل مناطق أساسية لمعالجة الرؤية، بما قد يساعد على رصد الحركة والأحداث التي تقع بعيدا عن مركز النظر.

ولا يتعلق الأمر بامتلاك الصم عيونا أقوى، بل بطريقة مختلفة يستخدم بها الدماغ المعلومات البصرية المتاحة، وفق الدراسة التي أجراها باحثون من جامعتي شيفيلد ويورك، ونشرت في دورية الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم.

اختبار أطراف الرؤية

درس الباحثون 16 بالغا لديهم فقدان مبكر وعميق للسمع، وقارنوهم بـ16 شخصا من السامعين في أعمار متقاربة.

وخضع المشاركون للتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء عرض مؤثرات في مناطق مختلفة من مجال الرؤية، بما في ذلك الأطراف البعيدة التي يستطيع الإنسان ملاحظتها من دون النظر إليها مباشرة.

وأظهرت النتائج أن تمثيل الرؤية الطرفية البعيدة كان أكبر لدى المشاركين الصم في منطقتين أساسيتين من الدماغ.

الأولى هي القشرة البصرية الأولية، التي تستقبل المعلومات القادمة من العينين وتبدأ تحليلها. أما الثانية فهي "النواة الركبية الوحشية"، وهي محطة عميقة داخل الدماغ تنقل الإشارات البصرية من شبكية العين إلى القشرة.

ويشير ذلك إلى أن الاختلاف لا يقتصر على المراحل المتقدمة التي يفسر فيها الدماغ الصور، بل يظهر أيضا في بعض أقدم المحطات المسؤولة عن معالجة الإشارات البصرية.

إعادة توزيع وليست قدرة جديدة

لم تظهر النتائج أن الدماغ وسع قدرته البصرية الكلية أو أضاف مساحة جديدة لمعالجة الصور. وبدلا من ذلك، وجد الباحثون إعادة توزيع للموارد العصبية، مع تخصيص مساحة أكبر للرؤية الطرفية ومساحة نسبية أقل لوسط المجال البصري.

وتقول البروفيسورة شارلوت كودينا من جامعة شيفيلد إن الدراسة تظهر قدرة الدماغ على التكيف مع البيئة الحسية والاستفادة بصورة أفضل من المعلومات المتاحة بعد فقدان إحدى الحواس.

وقد تساعد هذه المرونة على تفسير براعة بعض الصم في ملاحظة الأشخاص والأجسام المتحركة خارج موضع تركيزهم المباشر.

لماذا يشبه "رادار الخطر"؟

يعتمد السامعون على الأصوات القادمة من اتجاهات مختلفة لاكتشاف ما يحدث خارج مجال رؤيتهم، مثل اقتراب سيارة أو حركة شخص من الخلف. وعندما يغيب هذا الإنذار السمعي في مرحلة مبكرة من العمر، قد يمنح الدماغ الرؤية الجانبية أولوية أكبر لمراقبة المحيط.

ومن هنا جاء وصف هذه القدرة بأنها "رادار بصري للخطر"، لكنه يظل تشبيها وليس حاسة جديدة. فالدراسة لم تختبر استجابة المشاركين لحوادث أو أخطار حقيقية، بل درست كيفية تمثيل أطراف المجال البصري داخل الدماغ.

ولا تعني النتائج أن جميع الصم يمتلكون المستوى نفسه من الرؤية المحيطية، إذ شملت الدراسة عينة صغيرة من بالغين لديهم فقدان مبكر وعميق للسمع.

ومع ذلك، تقدم الدراسة دليلا على مرونة الدماغ وقدرته على إعادة توزيع موارده عندما تختفي إحدى القنوات التي يعتمد عليها لفهم العالم المحيط.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.