Daily MaverickESCAPE: Walking the Leopard Trail — Four days of fynbos, fatigue and fierce resilienceBollywood HungamaVikram Malhotra on Abundantia Entertainment evolving their AI division aiOn into a standalone studio, “It is being shaped as a fully-integrated, total capability movie studio”PunchPolice arrest four over sexual offences in BauchiThe Jerusalem PostBennett's comments about sitting with Netanyahu in next gov't were 'unsuccesful irony,' Lapid saysInquirerGatchalian: Defense to start presentation on Nov. 9ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLAtaques houthis colocam infraestruturas sauditas 'à prova'; aeroporto de Riade segue fechadoColliderNetflix's Beloved Spy Thriller Officially Confirms Its Long-Awaited Season 2 DateThe Hollywood Reporter‘Rebellion’: Why the Bradford 12 Doc Is So Timely and Its Directors Want People to Know “Your Problems Are Created by Elon Musk, Not Migrants”Fotogramas"Una rareza gótica que acaba en delirio": La película sobre el primer caso de vampirismo en España documentado por la IglesiaBBC NewsSinn Féin ministers facing no-confidence vote after Drumcree disputeVanguardTribargain Unveils a New E-Commerce Platform for the Nigerian Market
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

70 ألف قصيدة لمكتبات فلسطين المسروقة

Translate

من واحد إلى 70 ألفاً، كتبت الشاعرة الفلسطينية لينا جودت بخط يدها أرقاماً تخيّلت كل واحد منها كتاباً فلسطينياً، سرقته إسرائيل من منازل فلسطين ومكتباتها خلال النكبة. 

من هذه الفكرة، انطلقت مجموعتها الشعرية الأولى "70 ألف قصيدة" الصادرة عن (سنترال أفينو بوتري، دلتا الكندية، 2026)، حوّلت خلالها واقعة تاريخية مرتبطة بفقدان آلاف الكتب الفلسطينية، إلى عمل أدبي وفني يستعيد الذاكرة الثقافية والعائلية، ويستكشف الاقتلاع والحزن وإمكانية التعافي.

يُعد عمل "70,000" فعلاً قوياً للاستذكار والنضال الفلسطيني، إذ يحوّل محو الهوية الثقافية إلى أرشيف ينبض بمشاعر الحزن والذاكرة والأمل.

وجاء في بيان دار النشر: " "70,000" هي مجموعة شعرية مبتكرة، استلهمت الكاتبة فكرتها من واقعة مصادرة نحو 70 ألف كتاب من المنازل والمكتبات الخاصة الفلسطينية قبل عام 1948 وخلالها. لم يُسترد معظم تلك الكتب، وما يزال نحو 6 آلاف كتاب منها محفوظاً ضمن المجموعات الوطنية الإسرائيلية، حيث يتعذر على الفلسطينيين الوصول إليها".

 وبحكم عملها كمعالجة متخصصة في صدمات ما بعد الصدمة، وثّقت الكاتبة التجربة العاطفية والجسدية لهذا الطقس، ورصدت مشاعر الحزن والصمود التي تبلورت خلال هذه العملية. 

يتكشف محتوى هذا الكتاب الملون عبر ثلاثة مسارات متداخلة: الأرقام ذاتها، وتأملات حول فعل الكتابة، وسرد شعري شخصي وعائلي تعبّر عنه بالصور والأبيات الشعرية.

تشكل هذه العناصر مجتمعة أرشيفاً قوياً وإن بدا متناثراً، حيث تمزج بين الشعر والمذكرات والخرائط والوثائق وفن الكولاج.

وبحسب دار النشر الكندية، "يُعد "70,000" تأملاً متجسداً في قضايا الاقتلاع الثقافي والذاكرة والصمود، فما يبدأ كفعل شخصي للشهادة والتوثيق، يتحوّل إلى بادرة جماعية نحو الاستذكار والاستمرارية وإمكانية الشفاء".

جاءت فكرة المشروع بعدما قرأت جودت كتاب المؤرّخ الفلسطيني رشيد الخالدي "حرب المئة عام على فلسطين"، وصادفت في إحدى حواشيه إشارة إلى الكتب التي سُرقت من المنازل والمكتبات الفلسطينية عام 1948. 

استعانت جودت بتدريبها في مجال العلاج النفسي للصدمة، لتوثيق تجربتها العاطفية والجسدية خلال الكتابة، ورصد المشاعر التي أثارتها العملية، من الحزن إلى التبجيل والصمود.

وما بدأ بوصفه محاولة تمهيدية لكتابة قصيدة واحدة، تطوّر إلى مجموعة متكاملة تتداخل فيها الأرقام المكتوبة يدوياً مع التأملات الشخصية والسرد الشعري المرتبط بتاريخ العائلة.

يضم الكتاب، إلى جانب النصوص الشعرية، صوراً وخرائط ووثائق أرشيفية وأعمال كولاج، تشكّل أرشيفاً متناثراً يعيد وصل الذاكرة الفردية بالتاريخ الجماعي.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.