Bollywood HungamaDil Raju calls Ranbir Kapoor ‘Ranveer Singh’ at Ramayana’s grand Hyderabad event; immediately apologizes: “Sorry, Ranbir Kapoor garu!”PunchUK unemployment rate drops unexpectedly to 4.7%The Jerusalem PostAttack on Australian politician follows years of threats to public figuresRTP DesportoSeleção. Cristiano Ronaldo com regresso marcado para novembroInquirerUnderwater search is on for Bukidnon man swept off bamboo raftCNN TürkEuroLeague'de Türk derbisi haftasıDaily MaverickWHAT’S COOKING: Pan-fried duck breasts with blueberry-cherry sauce and a touch of ginger beerZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLPapa retoma audiência após cirurgia contra câncer no pulmãoCollider'Clayface' Director Confirms James Gunn Gave Him Complete Freedom To Reinvent GothamSouth China Morning PostEnergy shock could spark Asia’s next debt crisisThe Japan Times‘Two Cigarettes, Three Nights’ explores messy emotions and moral compromises
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 20, 2026

الساعة الذكية وصحة الدماغ.. ماذا تكشف خطواتك؟

Translate

تنظر إلى ساعتك في نهاية اليوم، فتراجع عدد الخطوات والسعرات التي سجلتها. لكن ماذا لو كانت هذه الأرقام، حين تتراكم شهرا بعد آخر، تساعد الباحثين على فهم جوانب أوسع من صحتك، تتجاوز مقدار الحركة وحده؟

بحث أعلنته الجمعية الأميركية لطب الأعصاب أمس الإثنين، يطرح هذا الاحتمال، بعدما ربطت بيانات أجهزة تتبع النشاط لمدة عام بتشخيصات لاحقة لأمراض عصبية، بينها الخرف وباركنسون والسكتة الدماغية.

والفكرة لا تعني أن الساعة تستطيع تشخيص هذه الأمراض، بل إن نمط النشاط الطويل قد يقدم إشارة تستحق النظر إليها ضمن الصورة الصحية الكاملة للشخص.

عام من الحركة تحت المتابعة

حلل الباحثون بيانات أكثر من 22 ألف بالغ، ضمن بحث عُرض في الاجتماع السنوي الـ151 للجمعية.

ووجد الباحثون أن الأشخاص، الذين بلغ متوسط خطواتهم أقل من 5 آلاف يوميا، سجلوا لاحقا تشخيصا بأحد الأمراض العصبية المدروسة بمعدل يقارب الضعف، مقارنة بمن تجاوز متوسط خطواتهم 12 ألفا يوميا.

وتخص المقارنة مجموعة التشخيصات التي تناولها البحث، ولا تعني أن خطر كل مرض منها تضاعف على حدة. كما لا تحول الرقم الأعلى إلى هدف علاجي يجب على الجميع بلوغه.

الصورة أوسع من المشي

كان الأقل نشاطا أكثر عرضة أيضا لوجود السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب، وهي عوامل ارتبط بها جانب مهم من الفروق بين مجموعات النشاط، وفق البيان البحثي.

ومن هنا تأتي قيمة الزاوية التي يقترحها الباحثون: بيانات الحركة قد تلفت الانتباه إلى أشخاص يحتاجون إلى مراجعة مبكرة لصحتهم العامة، بدلا من التعامل مع عداد الخطوات كمسابقة يومية منفصلة عن بقية المؤشرات.

فالرقم المنخفض لا يحدد المشكلة، لكنه قد يفتح سؤالا مفيدا خلال المتابعة الطبية: كيف تبدو الحركة ضمن وضع الشخص الصحي وحياته اليومية؟

ارتباط لا يثبت الوقاية

لا تثبت النتائج أن قلة الخطوات سببت الأمراض، أو أن رفع العدد وحده سيمنعها. فالمقارنة رصدية، ويمكن أن تتداخل فيها عوامل صحية وسلوكية متعددة.

كذلك تختلف متابعة نمط الحركة عن تشخيص المرض؛ فالجهاز يسجل النشاط، بينما يتطلب فهم الحالة الصحية تقييما يتجاوز شاشة الساعة.

والنتائج المعروضة في مؤتمر علمي تظل بحاجة إلى قراءتها ضمن تفاصيل البحث وحدوده. لذلك لا يصح تحويلها إلى وعد بأن الساعة تتنبأ بالخرف، أو إلى إنذار لكل من لم يبلغ رقما محددا.

كيف تستفيد عمليا؟

يمكن استخدام سجل النشاط للتعرف إلى العادات على مدى أسابيع، بدلا من الحكم على الصحة من يوم نشيط وآخر قليل الحركة. وإذا أثار النمط تساؤلات، يمكن مناقشته مع المختص إلى جانب الوزن وضغط الدم وسكر الدم.

أما زيادة النشاط، فلا تستدعي البدء بهدف مرتفع دفعة واحدة. وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيا من النشاط في الهواء الطلق متوسط الشدة، أو ما يعادله من النشاط الشديد، مع تقوية العضلات يومين أسبوعيا على الأقل.

وتؤكد أن بعض الحركة أفضل من انعدامها، وأن البداية بكميات صغيرة ثم الزيادة تدريجيا تظل مفيدة. فالساعة قد تساعدك على رؤية عاداتك، لكن قيمتها لا تختزل في مطاردة رقم؛ بل في تحويل المعلومة إلى حركة مناسبة ومتابعة صحية عند الحاجة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.