ESPN DeportesPor qué Barcelona es el mejor equipo del comienzo de la temporada europeaESPNLegendary coach, Hall of Fame TE Ditka dies at age 86InquirerLRT-1 operator to upgrade PITX station for better passenger flowThe Jerusalem PostA casualty of war: Israel's breathtaking historical site remains out of reach after October 7Daily MaverickCricket: Anrich Nortje’s impressive Test cricket return hands Proteas narrow advantage over AussiesZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFDeadlineDanny Boyle Says ‘28 Years Later: Part III’ Is Currently On The “Back Burner”Radio TimesTop 10 Picks of the Week – Sunday 11 OctoberBBC NewsLib Dem MP quits frontbench job over Ed Davey's leadershipCBS NewsHurricane Isaias becomes Category 3 storm as it threatens northern Gulf CoastGolem.dePornhub und Youporn: Oberverwaltungsgericht lehnt Sperren gegen Pornoseiten abDW EnglishFranco-German relations: Steinmeier and Macron say their farewells and create a new momentum for Europe
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 9, 2026

نافي بيلاي.. من مناهضة الفصل العنصري إلى نوبل السلام 2026

Translate

كرست المحامية والقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي مسيرتها لتعزيز العدالة الدولية ومساءلة مرتكبي الجرائم، من الدفاع عن مناهضي نظام "الفصل العنصري" في بلادها إلى العمل في المحاكم الدولية، وتولي منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وتُوّجت هذه المسيرة بفوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديراً لـ"جهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي".

وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية يورجن واتني فريدنيس، في أوسلو: "إن التزام بيلاي بالمبادئ القانونية العالمية وبوصلتها الأخلاقية الراسخة شكّلا ثوابت في مسيرتها المهنية الطويلة"، مشيراً إلى أنها "وُلدت لأسرة من أصول تاميلية هندية في ظل نظام الفصل العنصري بمدينة ديربان في جنوب إفريقيا، وأصبحت محامية ورائدة في المجال القانوني، تصدّت للتمييز البنيوي العميق والفصل والإقصاء".

وأضاف، في بيان إعلان الجائزة: "هناك خيط مشترك يمتد من بداياتها في الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره ممن ناضلوا ضد نظام الفصل العنصري، إلى عملها قاضية في بعض أهم قضايا المحاكم الدولية في عصرنا".

ووصف فريدنيس عمل بيلاي بأنه "مصدر للأمل والإلهام لكل من يسعى إلى تحقيق عالم أكثر سلاماً"، لافتاً إلى أن اللجنة لم تكن قد تمكنت، وقت إعلان الجائزة، من التواصل معها لإبلاغها بفوزها.

واختارت لجنة نوبل النرويجية بيلاي من بين 287 مرشحاً للجائزة هذا العام، كان أكثر قليلاً من ربعهم من المنظمات.

وعادة ما تركز اللجنة في اختياراتها على الجهود المستدامة لتحقيق السلام، وتعزيز التعاون بين الشعوب، والعمل المؤسسي الداعم لهذه الأهداف.

بيلاي عن نبأ فوزها: "لا بد أنها مزحة"

وتلقت بيلاي، البالغة من العمر 85 عاماً، نبأ فوزها بجائزة نوبل للسلام أثناء مشاركتها في "منتدى نورمبرج"، وهو تجمع يُعنى بمناقشة القانون الدولي في مدينة نورمبرج الألمانية، التي شهدت محاكمات مجرمي الحرب النازيين وأسهمت في إرساء أسس مهمة للقانون الجنائي الدولي.

وقالت بيلاي إنها لم تصدق الخبر في البداية، وظنت أنه ربما يكون مزحة.

وأوضحت أنها استُدعيت من مكتبها، وأبلغها شخص يُدعى كريستوف بفوزها بالجائزة، فقالت في كلمة ارتجالية: "لا بد أنها مزحة"، وفق ما أوردت هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

وأضافت، مخاطبة مجموعة صغيرة من الحاضرين: "يعني لي تصفيقكم الكثير"، قبل أن تستدرك: "لكنني، بصفتي محامية وقاضية، ما زلت أرغب في التحقق من صحة الأمر".

ومزحت قائلة: "إذا صفقتم أكثر قليلاً، فقد أشارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذه الجائزة"، في إشارة إلى منح الفائزة بالجائزة عام 2025، ماريا كورينا ماتشادو، ميداليتها للرئيس الأميركي في يناير الماضي.

وقالت بيلاي: "أعتقد أنه من المناسب جداً أن أكون بين أصدقاء وزملاء يدعمون حقوق الإنسان جميعاً"، مشيرة إلى أن آخر ما قامت به كان تسليم التقرير المتعلق بقطاع غزة، الذي وصف ما يحدث هناك بأنه "إبادة جماعية".

وعن إشادة لجنة نوبل بـ"شجاعتها"، قالت: "يمكنكم أن تتخيلوا مدى دهشتي"، مضيفة: "لماذا تحتاج إلى الشجاعة لقول الحقيقة؟ أنت تفسر القانون وتنظر في جميع الوقائع، لذا فإن الأمر يتعلق باتخاذ قرارات محايدة".

ماذا تقول بيلاي عن نفسها؟

في مقال رأي نشرته شبكة CNN عام 2021، استعرضت بيلاي مسيرتها في الدفاع عن حقوق الإنسان في جنوب إفريقيا، وتناولت واقع القانون الدولي بعد مرور 75 عاماً على محاكمات نورمبرج وما أرسته من مبادئ.

وكتبت: "عندما كنت طالبة قانون عام 1963، أثارت قضايا نورمبرج التي قرأت عنها في المكتبة اهتمامي؛ إذ وفرت لي إطاراً لفهم الجرائم في عهد الفصل العنصري، وكيف يمكن للقانون التصدي للعنف الذي ترعاه الدولة وأوجه انعدام المساواة".

وأضافت: "أصبحت محامية عام 1967، حين رفضت مكاتب المحاماة توظيفي لأنني من ذوي البشرة الملونة. دافعت عن ناشطين مناهضين للفصل العنصري، وكشفت تعذيب المعتقلين السياسيين، ورفعت دعوى قضائية ناجحة لمنع تعذيب زوجي الذي كان محتجزاً. كما انتزعت حق السجناء السياسيين، ومن بينهم نيلسون مانديلا، في الاستعانة بمحامين. وكانت أولى غرف القضاة التي دخلتها ملكاً لي، عام 1995، عندما أصبحت أول امرأة غير بيضاء تتولى منصباً قضائياً في المحكمة العليا".

وتطرقت بيلاي في المقال إلى عملها بوصفها واحدة من أوائل القاضيات المنتخبات للعمل في المحكمة الجنائية الدولية، التي أُنشئت عام 2002 لمحاكمة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

وكتبت: "رغم أن إنشاء المحكمة الجنائية الدولية كان إنجازاً استثنائياً في حد ذاته، وأنها حققت بعض النجاحات البارزة، فإن عملنا لا يزال في بدايته. فعندما أنظر إلى العالم من حولي، أرى الفجوة بين تطلعاتنا وتجارب الضحايا في أنحاء العالم".

واختتمت بالقول: "إن المسار نحو تطبيق مبادئ نورمبرج يجسد تطلع البشرية وتقدمها نحو تحقيق العدالة. ونحن ملزمون أخلاقياً بمواصلة عملنا الجماعي من أجل مستقبل أكثر إنصافاً وسلاماً، نيابة عن الأجيال الجديدة".

من جنوب إفريقيا إلى المحاكم الدولية

وُلدت نافانيثيم "نافي" بيلاي في 23 سبتمبر 1941 بمدينة ديربان في جنوب إفريقيا، لأسرة من أصول تاميلية هندية، ونشأت في ظل نظام "الفصل العنصري" الذي فرض تمييزاً مؤسسياً على السود وغيرهم من السكان غير البيض.

وبحسب السيرة المهنية التي نشرتها الأمم المتحدة، درست بيلاي القانون وبدأت مسيرتها المهنية بالدفاع عن ناشطين مناهضين للفصل العنصري.

وفي عام 1967، أسست مكتبها الخاص للمحاماة في إقليم ناتال بجنوب إفريقيا، لتصبح أول امرأة تؤسس مكتباً للمحاماة في الإقليم. وبعد نحو 3 عقود، أصبحت أول امرأة غير بيضاء تتولى منصباً قضائياً في المحكمة العليا بجنوب إفريقيا.

وواصلت بيلاي دراستها الأكاديمية في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة، حيث حصلت عام 1988 على درجة الدكتوراه في العلوم القانونية، وفق بيانات سيرتها المهنية المحفوظة في مكتبة الأمم المتحدة الرقمية.

وفي عام 1995، عُينت بيلاي قاضية في المحكمة العليا بجنوب إفريقيا، قبل أن تنتقل للعمل في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، التي تولت رئاستها بين عامي 1999 و2003.

وانتقلت بعد ذلك إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث عملت قاضية بين عامي 2003 و2008، وفقاً للسيرة المهنية التي نشرتها الأمم المتحدة عند تأكيد تعيينها مفوضة سامية لحقوق الإنسان.

وبرز دور بيلاي في تطوير الاجتهادات القضائية المتعلقة بجرائم الإبادة الجماعية والعنف الجنسي. وأسهمت القضايا التي نظرت فيها المحكمة الجنائية الدولية لرواندا في ترسيخ الاعتراف بأن الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي يمكن أن يشكل جرائم ضد الإنسانية، وأن أفعال العنف الجنسي قد تندرج ضمن جريمة الإبادة الجماعية بحسب ظروف كل قضية.

مسيرة في الدفاع عن حقوق الإنسان

تولت بيلاي منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، بعد مسيرة قضائية على المستويين الوطني والدولي، اكتسبت خلالها خبرة في قضايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، بحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

كما تولت رئاسة لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، بعد تشكيلها عام 2021.

وفي سبتمبر 2025، خلصت اللجنة إلى أن إسرائيل ارتكبت "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وهو ما رفضته إسرائيل بشدة، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وخلصت اللجنة أيضاً إلى أن مسؤولين إسرائيليين كباراً "حرضوا على ارتكاب إبادة جماعية".

ورفضت بيلاي مراراً اتهامات منتقديها بـ"معاداة السامية" أو مزاعم التغاضي عن هجمات حركة "حماس" داخل إسرائيل.

وفي مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" عام 2025، استذكرت بيلاي عملها بشكل وثيق مع عدد من المحامين اليهود في النضال ضد نظام الفصل العنصري في بلادها، كما تحدثت عن دعوتها إلى إسرائيل خلال توليها منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014.

وإلى جانب عملها في مؤسسات حقوق الإنسان والمحاكم الجنائية الدولية، عملت بيلاي قاضية خاصة في محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة.

ووفق سجلات محكمة العدل الدولية، شاركت بهذه الصفة في القضية التي رفعتها جامبيا ضد ميانمار بشأن اتهامات بارتكاب جريمة "الإبادة الجماعية" بحق أقلية الروهينجا.

واختارتها جامبيا قاضية خاصة للنظر في القضية عام 2019، وهو منصب يختلف عن عضوية هيئة المحكمة الدائمة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.