إثيوبيا تخفض إمدادات الكهرباء لشركات تعدين "بتكوين" بسبب الجفاف

خفضت إثيوبيا إمدادات الكهرباء المخصصة لقطاع تعدين "بتكوين" الحيوي بنحو ثلاثة أرباع، في وقت تواجه فيه البلاد تراجعاً في تدفقات المياه إلى سدودها الكهرومائية، وفق "بلومبرغ".
وساهمت شركات تعدين "بتكوين" بنحو 35% من إيرادات شركة الكهرباء الإثيوبية في السنة المالية الماضية، كما تستهلك ما يقرب من ثلث إجمالي إنتاج البلاد من الكهرباء، البالغ 9730 ميجاواط.
وأدت ظاهرة "إل نينيو" المناخية إلى تفاقم موسم الجفاف في إثيوبيا، ما خفض تدفقات المياه إلى خزانات الطاقة الكهرومائية بنسبة 20%. وقال أشبير بلتشا، الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإثيوبية، إن الوكالة اتخذت، استجابة لذلك، إجراءً احترازياً تمثل في خفض إمدادات الكهرباء إلى المنشآت كثيفة الاستهلاك للطاقة، لدعم قطاع التصنيع والأسر.
وقال خلال عرض لنتائج أعمال الشركة: "عندما لاحظنا اقتراب موسم الجفاف، خفضنا الإمدادات إلى 75%. وعندما لم نلحظ أي تحسن، خفضناها إلى 50%، والآن وصلنا إلى 23%".
وعلى الرغم من أن تداول العملات المشفرة لا يزال غير قانوني في إثيوبيا، فإن الدولة الواقعة في القرن الإفريقي رحبت بشركات تعدين "بتكوين" الصينية التي جذبتها واحدة من أدنى تكاليف الكهرباء في العالم.
وأبرمت إثيوبيا اتفاقيات لشراء الكهرباء مع 39 شركة لتعدين "بتكوين"، دخلت 31 منها بالفعل مرحلة التشغيل. وبموجب هذه الترتيبات، التزمت شركة الكهرباء الإثيوبية بتوفير ما لا يقل عن 98% من الطاقة المتعاقد عليها.
وقال الرئيس التنفيذي إن الشركة ستعيد تقييم الوضع بحلول أكتوبر المقبل، وبناءً على النتائج قد تخفض الإمدادات بدرجة أكبر، كما قد تحد من صادرات الكهرباء إلى الدول المجاورة.
وخفضت شركة الكهرباء الإثيوبية توقعاتها لإيرادات صادرات الكهرباء للسنة المالية بنسبة 40% إلى 279 مليون دولار خلال السنة المالية الحالية، بسبب الجفاف.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.