InquirerCamarines Norte robbery-shooting suspect nabbed after 8 hoursוואלהאישום: תושב כפר קאסם תכנן פיגוע בחוות השרתים של אמדוקס ברעננהRTP DesportoInter Miami conquista Campeones Cup com golo e assistência de MessiPunchPoco Lee’s management praises Zlatan’s support, urges restraintDaily MaverickWHAT’S COOKING: Spaghetti and meatballs with sugo al pomodoro (Italian tomato sauce)The Jerusalem PostFormer Shin Bet official warns Israelis to bring weapons to synagogues during Yom Kippur prayersBollywood HungamaEXCLUSIVE: Abundantia Entertainment and Almighty Motion Picture join hands for Kodaikanal Mercury thriller Heavy MetalХабр[Перевод] Нужны ли квантовые компьютеры чтобы понять химию?RapplerEU Commission proposes under-13s social media banThe South AfricanEkurhuleni killings: What we know about 9 women found deadNumeramaXbox considère Fable comme essentiel à l’ADN de sa plateformeIl Fatto QuotidianoE’ morto a 112 anni Vitantonio Lovallo detto Zitòn: era l’uomo più vecchio d’Italia, ha continuato a lavorare nei campi fino a 106 anni
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 17, 2026

بريتني سبيرز مع الثعبان والنمر.. قصة العرض الموسيقي الذي هزّ عالم البوب

Translate

(CNN)-- كانت المغنية الأمريكية بريتني سبيرز تستعد لطرح أغنية جديدة في العام 2001، في ذروة نجوميتها العالمية، وكان عليها تقديم عرض يُوازي حجم التوقّعات، لكنّها اختارت الذهاب أبعد من ذلك.

قدمت سبيرز أغنيتها "I’m a Slave 4 U" للمرة الأولى مباشرة على مسرح حفل جوائز MTV للفيديو الموسيقي في نيويورك، من دون تمهيد أو ظهور مسبق للأغنية. وما قدّمته في تلك الليلة تحوّل إلى واحدة من أبرز لحظات عروض موسيقى البوب في مطلع الألفية، في زمن سبق انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والكاميرات المحمولة التي جعلت النجوم تحت المراقبة المستمرة.

صمّم المصممان كورت سوانسون وبارت مولر إطلالة بريتني سبيرز المستوحاة من "آلهة الغابة"، والتي تألفت من "توب" خضراء بلون الطحالب، وشورت قصير باللون الفيروزي اللامع، وحذاء طويل بلون النيود مرصع بالتفاصيل البراقة.

خرجت سبيرز، التي كانت في التاسعة عشرة من عمرها، من قفص معدني مطلي بالذهبي، بينما ظهر نمر أبيض خلفها. وارتدت "توبًا" خضراء بلون الطحالب، و"شورتًا" قصيراً باللون الفيروزي اللامع، مع حذاء طويل بلون النيود مرصع بالتفاصيل البراقة.

وأحاطت بها مجموعة من الراقصين بإطلالات مستوحاة من عالم الحيوانات، بينها طلاء للجسم بنقوش شبيهة بجلد الحمار الوحشي وشعر مستعار بألوان نيون متعددة.

لكن اللحظة الأكثر شهرة جاءت مع الثعبان؛ إذ حملت سبيرز خلال الجزء الأخير من العرض أفعى "بايثون بورمية ألبينو"، بلغ طولها نحو مترين ووزنها قرابة 9 كيلوغرامات، وأطلقت عليها اسم "بانانا". 

.كانت سبيرز في التاسعة عشرة من عمرها فقط عندما قدمت هذا العرض في دار الأوبرا المتروبوليتان بمدينة نيويورك

رسّخت تلك اللحظة صورة سبيرز كواحدة من أبرز نجمات البوب في ذروة مسيرتها، وهي صورة تختلف كثيراً عن حياتها اليوم. فمنذ انتهاء الوصاية القانونية التي استمرت سنوات، وخضعت خلالها جوانب من حياتها الشخصية والمهنية لسيطرة والدها جيمي سبيرز، أكدت المغنية مراراً، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومذكراتها المنشورة، أنها لا ترغب بالعودة إلى الغناء على المسرح.

وترى الكاتبة والناقدة الثقافية أمبر هورسبرغ أن أهمية ذلك العرض تعود إلى اجتماع عوامل عدة في لحظة واحدة، بينها شهرة سبيرز الطاغية، وتأثير قناة MTV في ذلك الوقت، وطبيعة المشاهدة التلفزيونية التي كانت تدفع الجمهور إلى متابعة الحدث في موعده، ما جعل العرض جزءاً من المشهد الثقافي على نطاق واسع.

صمّم الأمريكيان كورت سوانسون وبارت مولر، المعروفان باسم "كورت وبارت"، إطلالة سبيرز، مستلهمين من أجواء الغابة وشخصية "إلهة الأدغال".

 وتكوّنت الإطلالة من "توب" و"شورت" مزين بشرائط من الشيفون، مع حذاء بكعب من الشبك النيود واللوسيت، وتفاصيل من كريستال سواروفسكي وثعبان لامع يلتف حول إحدى ساقيها، في إشارة إلى شخصية حواء.

.قدّمت سبيرز أغنيتها الجديدة مباشرة على المسرح، بينما جلس نمر خلفها

ولم تقتصر التفاصيل على الملابس، إذ زُين جلد سبيرز أيضاً بأحجار سواروفسكي على هيئة وشوم مؤقتة. وقال المصممان إنهما اعتمدا لوحة ألوان مستوحاة من الحشرات والغابة والطيور الاستوائية، شملت الأخضر الزمردي والفيروزي والفوشيا والأصفر الفاقع، مع تأثيرات مستوحاة من لوحات المحاربات، ومن حركات الرقص الشرقي وتفاصيل الأقمشة والمجوهرات المتحرّكة.

لم يكن وجود نمر حي على المسرح ضمن الخطة الأصلية، إذ التقى فريق العمل بالحيوانات للمرة الأولى خلال التدريب التقني يوم الحفل، وتلقى تعليمات حول كيفية التحرك على المسرح من دون لفت انتباه النمر.

صمّم راي وينكلر، الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي لشركة "STUFISH Entertainment Architects"، ديكور المسرح المستوحى من أجواء الحيوانات والأقفاص.

وكانت المشكلة أن إطلالة سبيرز نفسها تضمنت أقمشة متحركة وريشاً وشعرها اللامع، ما جعلها عنصراً قد يجذب انتباه الحيوان. لذلك أعاد مصمم الرقصات ويد روبسون ترتيب بعض تفاصيل العرض بالتعاون مع مدرب النمر لإبعاد سبيرز عن مجال رؤيته.

وواصل المصمّمان النهج نفسه في إطلالة سبيرز لفيديو الأغنية الذي صدر بعد أسابيع، مع الحفاظ على الألوان القوية وتفاصيل الشيفون. وأوضح مولر أن حركات سبيرز وطريقة أدائها للأغنية كانتا من أبرز العناصر التي وجّهت تصميم الإطلالة.

في ذلك الوقت، كانت أدوات التعاون الرقمي لا تزال محدودة، ما دفع الفريق إلى الاعتماد على الرسم اليدوي والمسح الضوئي والفاكس بين لوس أنجلوس ونيويورك ولندن.

وجاء التصميم على شكل أقفاص معدنية مرتفعة تحيط بسبيرز والراقصين، مع ضرورة التأكد من قدرتها على تحمل وجود النمر على المسرح.

قال مصمم الأزياء سوانسون: "كان التدريب التقني يوم حفل جوائز MTV المرة الأولى التي نتعامل فيها جميعاً مع الحيوانات البرية".

واعتبر مصمم المسرح راي وينكلر أن غياب وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف المزودة بالكاميرات منح فريق العمل سيطرة أكبر على طريقة وصول العرض إلى الجمهور، إذ كانت النسخة التلفزيونية هي الوحيدة المتاحة للمشاهدة.

كان برايان فريدمان، أحد مصممي الرقصات والراقصين الذين عملوا مع سبيرز، يدرك منذ سماعه أغنية "I’m a Slave 4 U" أنها ستترك أثراً كبيرًا. وصمّم مع ويد روبسون رقصتها الشهيرة، التي أصبحت من أبرز لحظات مسيرة النجمة الأمريكية، ولا تزال حركاتها تُعاد حتى اليوم.

اضطر مصمم الرقصات الرئيسي لدى سبيرز، ويد روبسون البالغ من العمر 18 عاماً، إلى إعادة ترتيب بعض تفاصيل العرض بالتعاون مع مدرّب النمر، .لإبعاد سبيرز عن مجال رؤية الحيوان

وقال إن إدخال الثعبان والنمر إلى العرض جاء ضمن البحث عن عناصر جديدة تمنح الأداء حضوراً لا يُنسى، خصوصاً بعدما قدمت سبيرز عدداً كبيراً من العروض.

كما اعتبر فريدمان أن قرار سبيرز بعدم العودة إلى المسرح يجب أن يُحترم، رغم أمله في أن تعود يوماً ما، مستشهداً باستمرار مادونا في الأداء حتى سن 68 عاماً.

.أكدت المغنية مراراً، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومذكراتها المنشورة، أنها لا ترغب بتقديم عروض غنائية مجدداً

في المقابل، أشارت الكاتبة والناقدة الثقافية أمبر هورسبرغ إلى ضرورة احترام رغبة سبيرز الواضحة في الابتعاد عن المسرح، لافتة إلى أن مسيرتها تركت رصيداً واسعاً من الأغاني والألبومات والصور والعروض التي رسخت مكانتها، وأن تقدير ما قدمته أهم من مطالبتها بتقديم المزيد.

View the original on CNN بالعربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.