PunchFG’s illusory fuel price reliefESPN DeportesSolari, con mismos números que Efraín en su primer torneoEl ComercioMTC plantea reducir la TUUA de transferencia internacional en “no menos del 50%” en el aeropuerto Jorge Chávezالنهارالانتخابات النصفية تقترب... ترامب وما بعد القلق الكبير한겨레‘한동훈 딸 부실수사 의혹’ 고발건 서울경찰청으로 이관Bollywood HungamaBigg Boss 20: Qazi Touqeer recalls being labelled “arrogant” after turning down Ekta Kapoor’s TV offer in 2005: “Main chhota tha, 20 saal ka…”The Jerusalem PostIDF releases Sinwar letter encouraging Oct. 7 terrorists to plan broadcast of massacre footageInquirerRising fuel, other costs led to failed classroom construction bids – DPWHComplete SportsInfantino Apologises For World Cup Sell-off PlanCNN Türk33 ilde operasyon: Yasa dışı bahis çetesine ağır darbe!South China Morning PostBeijing enlists multiple regulators to probe EV safety issue that raised quality alarmsGIGAZINEAIに「人間20人と自分のサーバーのどちらを救う?」と尋ねたところ自分のサーバーを優先するAIが続出
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 16, 2026

توقعات متحفظة حيال خطة واشنطن لتخفيف العقوبات عن أسطول الظل

Translate

يبدو أن المسعى الأميركي المحتمل لتخفيف القيود عن السفن الناقلة للنفط والوقود الخاضعة للعقوبات، يحقق سوى أثر محدود على زيادة المعروض من الناقلات، بحسب ما أفاد به تجار ومحللون لوكالة رويترز.

فالمشكلة لا تقتصر على العقوبات الأميركية وحدها، إذ لا تزال هذه السفن، التي تعرف بأسطول الظل، مستهدفة بعقوبات من دول أخرى، كما أنها تفتقر إلى الشهادات والتأمين وأعمال الصيانة اللازمة لدخول مسارات التجارة العالمية النظامية.

ويأتي هذا النقاش ضمن مجموعة من الأفكار التي تدرسها إدارة الرئيس دونالد ترامب لخفض أسعار الوقود ومعدلات التضخم. وقد شهدت أسعار الشحن بالناقلات ارتفاعا حادا في الأسابيع القليلة الماضية، بفعل الهجمات وتكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب وتعقيد عمليات النقل عبر مضيق هرمز، ما قلص عدد السفن المتاحة.

وفي هذا السياق، قال محللون في شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن إن الشركة تتوقع ألا يكون لهذا الإجراء تأثير يذكر على أزمة ناقلات النفط الراهنة، موضحين أن الاقتراح يفترض أن رفع العقوبات سيؤدي إلى توفير سعة إضافية في السوق، لكن العلاقة في الواقع أكثر تعقيدا بكثير.

وأشار المحللون إلى أن تقادم السفن وعدم اليقين بشأن صلاحيتها للإبحار، إلى جانب مشكلات عالقة تتعلق بالتأمين وأطقم العمل والإدارة، كلها عوامل تحد من الجاذبية التجارية لهذه السفن.

وتتابع كبلر نحو 160 ناقلة عملاقة خاضعة للعقوبات الأميركية، ما يعادل نحو 22 بالمئة من هذا الأسطول التجاري، فيما يتجاوز عمر حوالي 46 ناقلة، أي 27 بالمئة منها، 20 عاما.

وذكرت الشركة أنه إذا أخذ عمر السفن في الاعتبار واستبعدت الناقلات المملوكة لشركة ناقلات النفط الإيرانية، فلن يبقى سوى نحو 24 سفينة قد تكون قادرة على العودة إلى التجارة العالمية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.