ارتفاع عدد ضحايا حادث التصادم بين قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلاً

قُتل 30 شخصاً على الأقل، الأربعاء، في اصطدام قطارين فائقي السرعة جنوب مدريد، وفق حصيلة جديدة أعلنتها السلطات المحلية لوكالة فرانس برس، في ثاني كارثة من نوعها تشهدها إسبانيا هذا العام.
وكان رئيس بلدية أوردا مانويل غالان قال للتلفزيون الإسباني الرسمي (تي في إي) إن "قطارين تصادما، وثمة مصابون".
وأفادت مصادر حكومية في إقليم كاستيا لا مانتشا (وسط) حيث وقع الحادث، عن مقتل 30 شخصاً في هذا الحادث.
وكان المتحدث باسم سلطات الإقليم، أفاد في وقت سابق عن "ما لا يقل عن عشرة قتلى"، مشيراً إلى أن "من الممكن أن يرتفع هذا العدد".
وأعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي يسعى للفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة الشهر المقبل، عن "صدمته" إزاء حادث الاصطدام.
وقال عبر منصة إكس: "أشعر بالصدمة إزاء حادث القطار الخطير في توليدو"، جنوب مدريد، معرباً عن "محبتي وتضامني ودعمي لجميع الضحايا وعائلاتهم".

صدر الصورة، Reuters
وأفاد متحدث باسم خدمات الطوارئ الإسبانية وكالة فرانس برس بأن القطارين اصطدما قبيل الساعة التاسعة صباحا (08,00 بتوقيت غرينتش).
وقال إن "جميع الموارد تُحشد حاليا"، بما يشمل "عدة فرق إطفاء وثلاث مروحيات ووحدتين متنقلتين للعناية المركزة".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
ووصف ميجيل، وهو راكب كان مسافرا مع العديد من زملائه في العربة الخلفية لأحد القطارين، لإذاعة كوبي الإسبانية لحظة وقوع الحادث.
وقال "سمعنا دويا هائلا، وصوت ارتطام هائل حقا استمر 10 ثوان، كما لو أن القطار على وشك الخروج عن القضبان. وتمكنا من خلال النافذة اليمنى من رؤية قطار محطم، وأتصور أنه كان القطار الآخر".
وأكدت شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديد (أديف) وقوع الاصطدام، مشيرة منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تعليق حركة القطارات على خط السكك الحديدية الفائق السرعة الذي يربط مدريد بجنوب البلاد.
وفي يناير/كانون الثاني، أسفر اصطدام قطارين فائقي السرعة في جنوب إسبانيا عن مقتل 46 شخصاً.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.



