ESPN DeportesAtlante se adelanta sobre Rayados con gol de PuenteESPN'All empires fall': Can Dabo Swinney still get things right at Clemson?The Jerusalem PostIn Memoriam: Mourning the death of Sunkist Fruit Gems - opinionPunchFamily to Ogun gov: Don’t pardon our son’s killerCNN TürkYapay zeka nasıl devlet sitesine sızdı?UOLDatafolha/MG: no 2º turno, Flávio vai de 45% a 46% e Lula oscila de 46% para 44%Daily MailOwners of the world's most woke lesbian bar are branded 'eugenicists' after dropping their face mask mandate for a single nightGlobal NewsRCMP remind drivers to stop for school buses after two Kelowna students are struck by a vehicleSportstarShooting LIVE updates from Asian Games 2026, September 26: Ashi Chouksey, Tilottama Sen, Vidarsa Vinod in action in 50m rifle 3 positionsMalay MailAnwar approves RM2.8m to repair Islamic education institutions in KedahMyJoyOnline‘Development must not always begin from Accra’ — Anwelle Foundation launched in JirapaLenta.ruТрамп допустил возобновление ударов по Ирану
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

اهتزازات غامضة في بلدة أميركية.. واختبار يزيد اللغز

Translate

يعيش منذ أشهر، سكان في بلدة بلاكمين بولاية لويزيانا الأميركية على وقع اهتزازات متكررة يقولون إنها تهز منازلهم وتزعج نومهم، لكن نتائج اختبارات أجرتها السلطات لم تقدم حتى الآن إجابة حاسمة عن مصدرها.

ويقول سكان في منطقة تقع على الضفة المقابلة لنهر المسيسيبي إنهم بدأوا يلاحظون طنينا منخفض التردد واهتزازات داخل منازلهم، فيما يشتبه بعضهم في أن مصدرها منشأة تابعة لشركة تعمل في تنظيف وصيانة وإصلاح الصنادل النهرية.

ووصف سكان تأثير الاهتزازات على حياتهم اليومية، قائلين إن الأبواب والأجهزة المنزلية تهتز، بينما تحدث آخرون عن ظهور تشققات وأضرار في ممتلكاتهم يعتقدون أنها مرتبطة بالمشكلة.

وقال أحد السكان، في تصريحات لوسيلة إعلام محلية، إن الاهتزازات يمكن الشعور بها داخل منزله، مشيرا إلى اهتزاز الباب وبعض الأجهزة، ومن بينها الثلاجة وغطاء الفرن.

اختبارات تزيد الغموض

ومع استمرار الشكاوى، تدخلت سلطات مقاطعة إبيرفيل لمحاولة تحديد مصدر الاهتزازات، ووضعت أجهزة مراقبة لقياسها على مدى 3 أشهر.

لكن المفاجأة جاءت مع إعلان نتائج المراقبة، إذ قال مدير البيئة والتنمية الاقتصادية في المقاطعة جون كلارك إن الأجهزة لم تسجل أي قراءات تتجاوز "المعايير الصناعية".

وبذلك، لم تحسم الاختبارات مصدر الاهتزازات التي يقول السكان إنهم يشعرون بها، فيما أكد مسؤولو المقاطعة أنهم سيبحثون خيارات أخرى لإجراء المزيد من الفحوص.

ولا تزال المنشأة الصناعية موضع شكوك بعض السكان بسبب موقعها على الضفة المقابلة للنهر، لكن نتائج الاختبارات المعلنة لم تثبت حتى الآن أن عمليات الشركة هي المسؤولة عن الاهتزازات.

وتقدم بعض السكان بشكاوى بشأن تأثير المشكلة على ممتلكاتهم، فيما وصلت القضية أيضا إلى القضاء، وسط استمرار الجدل بشأن السبب الحقيقي وراء الظاهرة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.