InquirerMayon evacuees reel from water shortage in Tabaco CityDaily MaverickINSOLVENCY & LIQUIDATION : Business rescue — lifeline or delay tactic for struggling companies?PunchN10bn intervention not for Ebola alone, says NCDC bossThe Jerusalem PostIsrael to file UEFA complaint against Ireland over coach's 'genocide' remarksZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe Sydney Morning HeraldRBA lifts interest rates for fifth time this yearSözcüBu şehirde 50 bin kişi üst üste yaşıyor! Güneşi gören şanslı sayılıyorNew Straits TimesMelaka polls: BN to unveil manifesto this FridayAntara NewsIndonesian lawmaker calls for forest restoration in fire crackdownBBC عربيأنباء عن قصف الولايات المتحدة لجزيرة قشم الإيرانية، وترامب يقول إنه قد يُستهدف موقع بيك آكس النووي경향신문내년부터 ‘50세 이상 재취업 지원’ 500인 이상 사업장까지 의무화Daily MailTrump launches attack on Iran on eve of midterm elections... as it's revealed US has been secretly striking regime for weeks
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

25 عاماً على الهجوم... بدء محاكمة المتهم بالتخطيط لهجوم المدمرة "كول" في غوانتانامو

Translate

بدأ أمس الاثنين اختيار أعضاء هيئة المحلفين في محاكمة عبد الرحيم الناشري، المتهم بتدبير الهجوم على المدمرة الأميركية "يو إس إس كول" في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2000، في ميناء عدن في اليمن، والذي أسفر عن مقتل 17 بحاراً أميركياً.

وقال رونالد فليسفيغ، المتحدث باسم مكتب اللجان العسكرية، لوكالة "فرانس برس" إن "اختيار أعضاء الهيئة بدأ" بعد ظهر الاثنين.

وفي العام 2002، قُبِض على الناشري في دبي، وخضع لأساليب استجواب قاسية في سجن سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، قبل نقله إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا، حيث لا يزال محتجزاً منذ العام 2006.

المدمرة الأميركية يو إس إس كول في ميناء عدن عام 2000 (موقع إف بي آي)

المدمرة الأميركية يو إس إس كول في ميناء عدن عام 2000 (موقع إف بي آي)

ونفّذ الهجوم على المدمرة "كول" انتحاريان كانا يستقلان زورقاً سريعاً مفخخاً، فجّراه قرب المدمرة أثناء رسوّها لتزويدها بالوقود في ميناء عدن اليمني.

ما خلفية الاعتقال والاستجواب؟

ويواجه الناشري، وهو سعودي كان يُعتبر مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، تهماً من بينها القتل في انتهاك لقوانين الحرب والإرهاب. ووفق تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأميركي في العام 2014، خضع الناشري لما عُرف بـ"أساليب الاستجواب المعززة" أربع مرات على الأقل. وقال الناشري إنه تعرّض أيضاً لسوء المعاملة في غوانتانامو، مشتكياً من إجباره على وضع الأغلال ومن "معاملة سيئة" من الحراس.

وفي آب/أغسطس 2023، خلص قاضٍ عسكري بعدم جواز استخدام أحد الاعترافات المنسوبة إلى الناشري كدليل في المحاكمة، معتبراً أنه تأثر بالانتهاكات التي تعرّض لها أثناء احتجازه. وتستخدم الولايات المتحدة معتقل غوانتانامو، الواقع على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا على مسافة نحو 700 كيلومتراً من ميامي، لاحتجاز أشخاص أوقفوا خلال الحروب والعمليات التي أعقبت هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.