InquirerGroups on martial law abuses: Never againוואלהשרי החוץ של ה-G7 קוראים לאיראן: הפסיקו את חימוש החות'ים ואת התמיכה בהםESPNDart's injury hinders Giants as Stafford, Rams pick up MNF winESPN DeportesBarcelona Femenil: una nueva generación busca la Champions한겨레지방 재원 줄이는 미래대응기금에 TK 모두 반발The Jerusalem PostNetanyahu to only speak at UN during US visit, no meetings with Trump, Musk scheduledCNN TürkALTIN FİYATLARI 22 EYLÜL CANLI | Gram altın ne kadar, çeyrek altın kaç TL? Kapalıçarşı altın fiyatları alış-satış tablosu!SözcüAKP’den manidar SPK paylaşımı: Görev ve yetkileri sıralandıUOLJurista Wálter Maierovitch defende fim das atribuições penais do STFسكاي نيوز عربيةالضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلبThe Sydney Morning HeraldFallout with star leaves NRL with no pre-game entertainment for grand finalEuronewsSaint Pierre and Miquelon: France’s tiny outpost that relies on Canada
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

"حزب الله" يريد استعادة الأمس لأنّ الغد... يخيفه!

Translate

المشكلة مع "حزب الله" اليوم ليست أنه يرفض المفاوضات. فالمفاوضات اللبنانيةـ الإسرائيلية ليست فكرة طارئة ولا مشروعاً يُطرح للمرة الأولى، بل مسار، تتواصل خلاله الاتصالات واللقاءات على المستويين السياسي والفني والتقني، في محاولةٍ لمعالجة واقع أمني نشأ في الجنوب بعد الحرب، وما ترتب عليها من احتلال إسرائيلي لا يمكن إزالته قبل إزالة سلاح "حزب الله" الذي نبذته السلطة اللبنانية بقراراتها، وإن كانت حتى تاريخه، عاجزة عن تنفيذها!

المشكلة أن الحزب يريد إلغاء كل هذا الواقع والعودة بلبنان إلى النقطة التي سبقت 7 أكتوبر 2023، متجاهلاً أنّ كل شيء اختلف منذ ذاك التاريخ وأن المعادلات تغيّرت وكل ما قيل عن قوة الردع وما صيغ حولها من نظريات، تلاشت إلى غير رجعة!

يقول الحزب، على لسان مسؤوليه الكبار، إن الحل ليس في التفاوض المباشر، وإن على السلطة أن تتوقف عن الرهان على الولايات المتحدة، وأن تتذكر أن واشنطن تترك حلفاءها عندما تتغير مصالحها. وفي المقابل، يطرح الحزب الذهاب إلى إيران واعتماد "المقاومة" في استعادة واضحة للمعادلة التي حكمت لبنان طويلاً: الجيش والشعب والمقاومة.

الحزب يتجاهل أنّ الجنوب تغيّر، ولبنان تغيّر، وإسرائيل تغيّرت، وموقع إيران تغيّر، وموازين القوى تغيّرت. يتحدث كأن الحرب كانت مجرد محطة عابرة، وأن الخسائر التي أصابت الحزب ولبنان يمكن تجاوزها بمجرد إعلان أن "المقاومة" انتصرت... وهذه هي المفارقة الكبرى.

الحزب يريد العودة إلى المعادلة التي أدت إلى الحرب، من دون أن يجيب عن السؤال الذي طرحته الحرب نفسها: ماذا حققت هذه المعادلة للبنان؟

ومع ذلك، لا يأتي خطاب الحزب اليوم بخطة واضحة لحماية الجنوب، ولا بخطة لمنع تكرار الحرب، ولا بخطة لإعادة المهجرين، ولا بخطة لوقف الاستهداف الإسرائيلي، ولا حتى بخطة لتقليل الخسائر إذا اندلعت مواجهة جديدة.

كل الطرق تؤدي إلى نقطة واحدة: السلاح يجب أن يبقى. وكل ما عدا ذلك يمكن التفاوض عليه. حتى الكارثة نفسها يمكن إعادة تعريفها باعتبارها ثمناً لـ"المقاومة"، والخسائر باعتبارها أثماناً لـ"الانتصار"، والدمار باعتباره جزءاً من مواجهة أكبر، فيما يتحول السؤال عن مستقبل لبنان إلى سؤال آخر: هل يراهن على أميركا أم على إيران؟

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.