CNN TürkFENERBAHÇE BEŞİKTAŞ MAÇI HANGİ KANALDA? Süper Lig İlk Derbi Fenerbahçe Beşiktaş Maçı Saat Kaçta, Ne Zaman? İsmail Kartal Mı Vincenzo Italiano Mu? İşte Maç Kadrosu...PunchGreenwood, Guendouzi handed bans after Fenerbahce-Lyon brawlESPNTransfer rumors, news: Arsenal set to sign teenage Georgian midfielderBollywood HungamaLust Stories 3 set for September 18 premiere on Netflix with four new stories!וואלהצה"ל תקף מחבלים ותשתיות של חיזבאללה בדרום לבנוןInquirerPuerto Galera residents warned of haze health hazardsInquirer EntertainmentBlackpink’s Lisa says she hid past relationships as K-pop star한겨레삼성전자 동행노조(DX) 광고 뉴욕 ‘타임스 스퀘어’에 등장 “위대한 제품은 사람으로부터”…인력 감축 반대20 MinutenTurbulente Woche: Zuerst 30 Grad – dann plötzlich nur noch 18UOLConfira os falecimentos deste sábado (05) em Apucarana e regiãoCapital FMUSS Ross arrives in Mombasa after supporting US operation against IranBBC عربيالتاريخ الخفي وراء "موزة" ثمنها 6 مليون دولار
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 5, 2026

علي الطاهر: إسرائيل تضرب الوكيل وتختبر الراعي

Translate

في السياسة الإسرائيلية، لا يبدو نفي وجود الإيرانيين داخل أنفاق مرتفعات علي الطاهر تفصيلاً عسكرياً عابراً.

فقد أصرّت إسرائيل، بعد إعلان سيطرتها العملياتية على الموقع وتطهيره، على القول إن قواتها لم تجد ضباطاً أو مستشارين إيرانيين داخل الأنفاق، في وقت نقلت فيه وكالة «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين أن أكثر من عشرة من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم ضابطان كبيران، كانوا في الموقع إلى جانب مقاتلي حزب الله. ولا توجد حتى الآن أدلة مستقلة تحسم الروايتين. لكن أهمية المسألة لا تكمن فقط في معرفة من كان داخل الأنفاق، بل في فهم الدلالة السياسية للإصرار الإسرائيلي على نفي الوجود الإيراني.

طهران كانت قد حذرت، وفق ما نقلته «رويترز»، من أن استهداف عناصرها في علي الطاهر أو تنفيذ عملية إسرائيلية واسعة على الموقع سيستدعي رداً مباشراً. وعندما تؤكد إسرائيل أنها لم تجد إيرانيين في الأنفاق، فهي تنزع عملياً أحد أهم المبررات التي يمكن أن تستخدمها طهران لتنفيذ تهديدها. فقتل مقاتلي "حزب الله" يبقى، في الحسابات الإسرائيلية، ضمن المواجهة مع الجبهة اللبنانية، أما قتل ضبّاط إيرانيين فينقل المواجهة إلى مستوى مختلف تماماً.

ومن هذه الزاوية، يبدو النفي الإسرائيلي جزءاً من إدارة التصعيد بقدر ما هو رواية عسكرية. فإسرائيل تضرب موقعاً استراتيجياً تابعاً لـ"حزب الله"، لكنها تحاول إبقاء الضربة تحت سقف لا يحوّلها إلى مواجهة مباشرة مع إيران. ولا توجد أدلة علنية على صفقة إسرائيلية ــ إيرانية بشأن علي الطاهر، لكن نقل التحذير الإيراني إلى واشنطن عبر سلطنة عُمان يؤكد أن قنوات غير مباشرة كانت مفتوحة حول القضية، ما يجعل احتمال وجود اتصالات خلفية لاحتواء التصعيد أمراً وارداً، من دون أن يرقى ذلك إلى دليل على تفاهم محدّد.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.