Daily MaverickBOOK EXCERPT: No traffic, big ideas as ‘Karoogle’ brings global tech work to KwaNojoliPunchOsun puts Oluwo under watch over inflammatory remarksThe Jerusalem Post'Traffics in fear': Jewish congressman-elect Daniel Biss blasts ADL after election night criticismInquirer250 pet owners file raps vs Bacoor crematoryZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe Sydney Morning Herald‘Disrespected’: Why Bradman Best took a swipe at NRL recruitment guruDW EnglishNASA's Swift space telescope plunges back to Earth in fiery demiseVanguard2027: Nigeria has opportunity to show, operate strong democracy — UK envoyRTL BoulevardTrump laat pers na midterms 'prachtige' balzaal zien: 'Overal kroonluchters'GhaflaBien Ready to End Beef With Otile Brown, Wishes Singer WellSözcüAlmanya'dan Türkiye'ye vize müjdesi! Hazırlıklar başladıThe Guardian AustraliaBeau Lamarre-Condon trial live updates: accused double murderer gives evidence in high-profile case
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

الاتفاق وشيك مع صندوق النقد الدولي وتخوّف من "طائف مالي" يفكّك مصرف لبنان

Translate

تصل بعثة صندوق النقد الدولي إلى بيروت الإثنين، وسط معلومات كشفتها مصادر مالية مطلعة لـ"النهار" مفادها أن نتائج المحادثات ستؤدي إلى توقيع الاتفاق على مستوى الموظفين، وكان مرتقباً أن يُعلن خلال محادثات وزير المال ياسين جابر إبان زيارة رئيس الحكومة نواف سلام لـ واشنطن، على أن يكون التوقيع في بيروت. وعزت المصادر التأخير إلى امتعاض الصندوق من طعن رئيس الجمهورية بالمادة 3 من قانون إصلاح المصارف الذي كان الصندوق طلب تعديلها، مسقطاً مرجعية قانون النقد والتسليف في التنفيذ ومستبدلا إياها بالاستناد إلى المعايير الدولية.

وكشفت أنه تم احتواء الامتعاض من خلال الاتصالات التي شرح فيها لبنان أن الطعن يقتصر على مادة واحدة، وأنه يحصن القانون ولا يعطل تنفيذه. لكن هذا المشهد، على أبواب توقيع الاتفاق، عزز مشاعر القلق لدى مراجع مالية مما وصفته بمحاولة إعداد ما يُسمّى "اتفاق طائف مالي"، في إشارة إلى مساعٍ لنزع صلاحيات من يد المصرف المركزي لإعادة تشكيل بنيته، تحت عنوان الإصلاح وإعادة هيكلة القطاع المصرفي. والمسألة تتجاوز تعديلات تقنية أو إدارية، لتطرح سؤالاً جوهرياً عن مستقبل استقلالية المؤسسة النقدية ومن يتحكّم في قرارها.

مخاوف 

تستند هذه المخاوف وفق المراجع إلى تجربة الطائف السياسية التي أعادت توزيع السلطة التنفيذية بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ومجلس الوزراء، من دون أن تنجح في إرساء نظام واضح للمحاسبة. فتحوّلت السلطة إلى مسؤولية جماعية، وأصبح تبادل الاتهامات وسيلة للتهرّب من تحمّل نتائج القرارات. واليوم، ثمة خشية من تكرار التجربة في القطاع النقدي، عبر إضعاف مركزية القرار في مصرف لبنان وتوزيع الصلاحيات بين هيئات أكثر عرضة للتأثير السياسي.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.