Daily MaverickLIV Golf rescue plan falters as BC Partners abandons investment, FT reportsThe Jerusalem PostBoy George wins over Tel Aviv crowd with music, message of solidarityPunchOsun puts Oluwo under watch over inflammatory remarksInquirerLuistro asks: Did defense fail to consult witness before seeking subpoena?Inquirer EntertainmentCup of Joe’s Gian Bernardino admits past feelings for fellow OPM hitmaker MakiAntara NewsJokowi appears in court to testify in fake diploma caseZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC 中文黃之鋒勾結罪國安案判囚10年Seeking AlphaSun Life Financial Inc. CAD250 mil 4.5% Class A Non-Cum ser 5 declares $0.2812 dividendSportstarRanji Trophy LIVE Score, Round 4 Day 4: Hyderabad faces uphill task against Chhattisgarh, Tamil Nadu in control against ChandigarhBBC NewsJoshua Wong, face of Hong Kong's pro-democracy protests, jailed for 10 yearsThe Sydney Morning HeraldHigh Court to hear Hanson challenge to racist hate speech laws
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

"فيتو" روسيا وانقلاب السحر على الساحر

Translate

"كم من نقمة في طيها نعمة"، و"رب ضارة نافعة"؛ مقولتان تنطبقان على "الفيتو" الروسي ضد مشروع القرار الأميركي الرامي إلى تمديد ولاية بعثة "مينورسو" إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2027، وتغيير اسمها بحذف الإشارة إلى الاستفتاء، إلى جانب اعتماد مقترح الحكم الذاتي أساساً وحيداً للمفاوضات.

نال مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن 11 صوتاً مؤيداً من أصل 15، وامتنعت ثلاث دول عن التصويت، هي الصين والصومال وباكستان. بيد أن حق النقض "الفيتو"، الذي استخدمته روسيا أسقط المشروع، رغم الغالبية الداعمة له.

في المقابل، طرحت روسيا، قبيل تصويت مجلس الأمن في 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مشروعاً مضاداً للمشروع الأميركي يكتفي بتمديد ولاية "مينورسو" سنة واحدة، من دون أي تغيير. غير أن هذا المشروع لم يُعتمد بدوره، إذ صوتت واشنطن ضده.

ولئن اعتبرت الجزائر  "الفيتو" الروسي انتصاراً ديبلوماسياً لها، فإن فرحها بذلك زال في رمشة عين، إذ سرعان ما اكتشفت أن حق النقض خدم المغرب من حيث لا تدري. وسرعان ما تبين لها أن "الفيتو" أسقط نص مشروع قرار، لكنه لم يُسقط المسار والمرجعية والدعم الدولي الذي راكمه المغرب عبر دينامية الحكم الذاتي تحت سيادته.

فرحت الجزائر وانتشت لبرهة، لكنها لم تتنبه إلى أن "الفيتو" الروسي كان سيفاً ذا حدين. فإلى جانب إسقاطه نص المشروع الأميركي، لم يُمدد مهمة "مينورسو" في الصحراء المغربية، واضعاً بذلك حداً للوجود الأممي فيها، وهو الوجود الذي كانت الجزائر تعض عليه بالنواجذ، باعتباره عنواناً لرغبتها في تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء وفق رؤيتها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.