The Jerusalem PostIDF to equip combat engineering vehicles with Iron Fist active protection against anti-tank threatsRTP DesportoJato privado de Cristiano Ronaldo viaja este domingo para RiadeESPNThe only MLB playoff preview you need: World Series odds, likely MVPs and how far all 8 remaining teams will goCNN TürkInstagram, Facebook, Whatsapp... Meta uygulamaları ile toplu operasyona mı maruz kalıyoruz?Daily MaverickTHE LOWLY NEWSPAPERMAN: Zoo Lake a microcosm of the grating littering scourge across SA’s public parksPunchChelsea made me better player, leader — Azpilicueta한겨레외솔 최현배 선생 고향 울산, ‘한글도시’ 말만 10여년째InquirerNorthern Mindanao cops net P5.1-M shabu in consecutive bustsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioVanguardImo police locate abducted NYSC members’ camp, IED threat delays rescuePremium TimesHow Tinubu ran Nigeria during four-week trip abroad – ShettimaThe Sydney Morning Herald‘It’s my job, but I am nervous’: Andrew Johns’ grand final dilemma
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 4, 2026

عالم يتسابق على الذكاء… ولبنان يبحث عن الكهرباء

Translate

رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة أن "من يفوز في الذكاء الاصطناعي فهو الفائز"، مؤكدا تفوق بلده على الصين ودول العالم. وقد حضر الذكاء، إلى جانب تايوان وإيران، في القمة الأميركية-الصينية التي قالت The Guardian  إنها أضاعت فرصة كبح سباق التسلح التكنولوجي. ورغم الأجواء الودية والاحتفالية، لم تُفضِ القمة إلا إلى تمديد الهدنة التجارية لشهرين. 

وفي قراءة له في Project Syndicate، لاحظ أستاذ التاريخ في برينستون هارولد جيمس أن الزعيمين وقعا في فخ "الربح والخسارة". فـ التكنولوجيا بالنسبة إليهما مفتاح الهيمنة. أميركا تراهن على الذكاء لتحلّ أزمة دينها الذي تجاوز 40 تريليون دولار، في ظل عدم إمكان زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق، مما جعل كلفة خدمته السنوية تتخطى تريليون دولار (خُمس الإنفاق الإجمالي الحكومي). فهل تبرر عوائد القطاع المرتقبة حجم الاستثمارات فيه مع بدء الاكتتاب في انثروبيك؟

في المقابل، تراهن الصين على تزويج الروبوتات لتعويض نقص القوى العاملة اللازمة للصناعة ورعاية كبار السن.

الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي.

امتثال الصين للعقوبات الأميركية مادة خلافية أخرى. فأكثر من 3,800 مؤسسة مالية صينية تتعاون مع الشركات الإيرانية والروسية. وحدها المصارف الصينية الكبرى ذات الروابط الوثيقة بالأسواق الغربية تمتثل للعقوبات، إنما للحماية (ZONGYUAN ZOE LIU, 2026). فالعقوبات الأميركية أنتجت شبكة صيرفة موازية تتألف من طبقات شركات وهمية وحسابات خارجية لتحويل عائدات النفط. العمليات تجري بالرنمينبي وتوجه إلى شركات واجهة مسجّلة في الخارج، تُستخدم لتسديد مستحقات الموردين، بحيث تبدو العمليات مجرد تحويلات تجارية عادية بين شركة وأخرى من دون صلة ظاهرة بإيران.

الصين التي تلتزم معايير FATF لمكافحة غسل الأموال لا تعترف بشرعية العقوبات الأميركية. والنتيجة أنّ المصارف الصينية الصغيرة غير المرتبطة بالأسواق الغربية تخرج عن النفوذ الأميركي، فيكتسب التنين بذلك نفوذا جيوسياسيا.

جارتنا تسأل عن تأثيرات القمة على أموالها في المصارف، وعمّا إذا كان Xi قد ناقش الملف مع ترامب. حزنت لأنّ العالم يتسابق على الذكاء بينما نحن عالقون في مستنقع البحث عن الكهرباء والأموال. نعيش حصاراً مقنّعاً، بينما يموّل الحزب بطبقات وواجهات ووجهات. نضيّع فرصا حقيقية في الاستثمار في النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي، التي تتيح تطوير أنظمة صغيرة ومتخصصة بكلفة منخفضة نسبيا، بالاستناد إلى رأس مالنا البشري وقدراتنا الحوسبية القليلة. لكن من أين نأتي بالكهرباء والتمويل والمصارف والحوكمة؟ من أين نأتي باستقرار تولّده الفاعلية وحصرية استخدام القوة؟ أعطونا بلداً بهوية يصنع استقرارا وخذوا ما يدهش! 

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.