CNN TürkYapay zekanın kontrolünü kaybedebilirizPunchHow much Anthony Joshua could earn from Fury blockbusterBollywood HungamaSCOOP: The Royals Season 2 shoot hits a major roadblock in JaisalmerThe Jerusalem PostEgyptian intelligence chief visited Israel days before Oct. 7 to issue security warning - reportThe Straits TimesAll 7 baby rabbits rescued in Seletar die; VFA to re-home adult animals retrieved, plus one newbornRai NewsBJK Cup, Italia-Ucraina: azzurre a caccia della finale. Grant-Kalinina 3-5The Sydney Morning Herald‘We talked about Wharfie Time’: Lions use the Dockers’ rallying cry to charge to third-straight flagDaily MailThe most affordable winter sun destinations for 2026: Post Office report lists countries where your money will go further - from Thailand to Tokyon-tvAnfrage der Linken: Knappe Mehrheit der Afghanen auf Abschiebeliste sind keine StraftäterХабрКритерии удовлетворенности работой: от выбора вакансии до регулярной диагностикиSportstarIndia vs Iran LIVE score, Asian Games 2026 kabaddi finals: IND 24-23 IRI; Men's gold-medal match second half; Indian women's team wins gold (IND 37-34 IRI)MyJoyOnlineDrug bust case: Only Customs officers, MPS officials in scanning room – NACOC
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

اليمن بعد ثورة "سبتمبر 1962": من سقوط الإمامة إلى أزمات الجمهوريّة

Translate

في 26 أيلول 1962 دخل اليمن مرحلة جديدة من تاريخه السياسي مع إسقاط نظام الإمامة وإعلان الجمهورية العربية اليمنية. كانت تلك الأحداث التي عرفت بثورة 1962 قطيعة نهاية حقبة تاريخية لنظام حكم استند إلى شرعية دينية وسلالية، وفتحت الباب لواحدة من أكثر المراحل التاريخية اليمنية دموية واضطراباً. فتحوّلت المواجهة سريعاً إلى حرب أهلية، وتداخل على شكل الدولة والسلطة في ظل الانقسامات الاجتماعية والمذهبية، ولا سيما بين الزيدية والشافعية، ومع البنية القبلية والتدخلات الإقليمية.

كانت الثورة وليدة تداخل ضعف مؤسسات الدولة والإدارة، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والهجرة، وصعود جيل جديد تأثر بالأفكار الناصرية والقومية في القاهرة. أسقطت تلك الثورة نظام الإمامة، لكنها لم تحسم سؤال شكل الدولة ومصدر شرعيّتها وعلاقتها بالمجتمع.

بعد وفاة الإمام أحمد في 19 أيلول 1962 وتولي ابنه محمد البدر، تحرّك ضباط بقيادة عبد الله السلال، فسيطروا على صنعاء وأعلنوا قيام الجمهورية. لكن السيطرة على العاصمة لم تسمح بالسيطرة على البلاد وإنهاء حكم الإمام؛ إذ حشد البدر وأنصاره قوى قبلية، ونشبت حرب امتدّت لسنوات عدّة، دعمت مصر فيها السلال وجماعته، فيما ساندت السعودية القوى الملكية، وارتبطت بريطانيا بالصراع في سياق نفوذها في جنوب الجزيرة العربية.

انسحبت القوّات المصرية عام 1967، وانتهت الحرب بتسوية 1970 كرّست النظام الجمهوري للبلاد وسمحت بدمج قوى متصارعة. وفي العام نفسه توفي جمال عبد الناصر، في 28 أيلول، لتنتهي مرحلة التدخل المصري المباشر.

كانت تسوية 1970 نقطة تحول؛ إذ بدأت مرحلة الجمهورية  وانتهت مرحلة الحرب المفتوحة وبدأ الحديث عن بناء نظام سياسي يقوم على التوازن بين القوى العسكرية والقبلية والمدنية. غير أن هذا التوازن لم يؤسس مؤسسات قادرة على احتواء التنافس بصورة مستقرة، فبقيت مسألة توزيع السلطة وموقع القبيلة والجيش في الدولة حاضرة في المراحل اللاحقة.

الجمهورية انتصرت والدولة لم تكتمل

انتصر النظام الجمهوري كصيغة سياسية، لكن بناء الدولة الجمهورية بقي غير مكتمل؛ وظلت علاقة الدولة بالقبائل ومراكز القوة ومؤسسات الحكم موضع تفاوض وصراع. وظل صراع خفي قائم بين قيام الدولة ومؤسساتها وإدارة السلطة وتسوياتها، وهو ما يفسر تتابع الأزمات.

في الجنوب، انتهى الوجود البريطاني في 30 تشرين الثاني 1967، وأعلنت دولة جنوبية مستقلة اتجهت لاحقاً إلى نظام اشتراكي مركزي. وهكذا نشأ مساران جمهوريان مختلفان في شمال اليمن وجنوبه.

في 22 أيار 1990 توحد الشمال والجنوب في الجمهورية اليمنية، لكن الوحدة جمعت دولتين لهما مؤسسات وجيشان وتجربتان سياسيتان مختلفتان، ولم يكتمل اندماجهما. وانفجرت التناقضات في حرب 1994، لتعود القضية الجنوبية لاحقاً أحد الملفات الأساسية في أزمة الدولة. ثم جاءت احتجاجات 2011، وانتقال السلطة، ومؤتمر الحوار الوطني 2013–2014، في محاولة لإعادة بناء النظام السياسي، لكن الانتقال لم يكتمل.

الحوثيون وإعادة تعريف سؤال الدولة

في ظلّ هذه الأزمات والصراعات، صعدت جماعة يمنية زيدية  حصلت على دعم إيراني عرفت بجماعة الحوثي، أسسها  حسين بدر الدين الحوثي مطلع التسعينيات كتنظيم «الشباب المؤمن» وبرزت في حروب صعدة مع حكومة صنعاء  عام  2004. ومع  بداية  الاحتجاجات  الشعبية عام 2011 توسع نفوذ الحوثيين  من صعدة إلى عمران ثم صنعاء، سيطروا على العاصمة في 21 أيلول 2014، بالتزامن مع انهيار مسار الانتقال السياسي، وذلك بدعم إيراني كبير على صعيد التجهيز والتدريب والمشاركة. فتحولت تلك الحركة من حركة ذات جذور يمنية محلية إلى حليف إقليمي وثيق لنظام الملالي في إيران لتصبح جزءاً أساسياً من أذرع إيران ومشروع تصدير ثورته، وأصبح الدعم الإيراني عنصراً أساسياً واستراتيجياً في تطور قدراتها وتغيير ميزان القوى، كما تشير تقارير الأمم المتحدة التي تتحدث عن دعم عسكري وتقني ومالي إيراني هائل.

استثمر الحوثيون في صعودهم ضعف الدولة وانقسام مؤسساتها وتفكك مراكز القوة ومسار الحرب الداخلية. وتحوّل الحوثيون إلى سلطة أمر واقع، ولم يعد الصراع على السيطرة فقط، بل على تعريف الشرعية وشكل الدولة، وظهر ذلك في بنية الحكم المحلية ودور اللجان والمشرفين، وفي القضاء والتعليم والجباية، إلى جانب حضور مفهوم الولاية والهوية الدينية في الخطاب السياسي. وفي الوقت نفسه استُخدمت رموز الجمهورية وثورة 26 أيلول، بما يطرح سؤالاً حول من يملك إرث أيلول ومن يمثل الجمهورية.

منذ 19 تشرين الثاني 2023 اتخذ الصراع بعداً إقليمياً ودولياً أوضح مع هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر، وإطلاق المسيرات والصواريخ باتجاه إسرائيل التي قدمتها الجماعة بوصفها إسناداً لحماس في حرب غزة، وما تبعها من تدخلات دولية. وهكذا أصبحت اليمن ورقة أساسية في الصراعات الإقليمية والدولية.

اليمن 2026: من أزمة الجمهورية إلى سؤال الدولة

وصل اليمن في 2026 إلى مشهد تتنافس فيه المشاريع المتعددة وتتنافس في ما بينها الشرعية والدولة: سلطة الحوثيين في صنعاء ومناطق سيطرتهم، والحكومة المعترف بها دولياً، والقوى الجنوبية ومشاريعها السياسية.

ويبقى السؤال الأهم والأكثر إلحاحاً: بعد أكثر من ستة عقود على "ثورة سبتمبر"، أي مستقبل لليمن، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية الأخيرة على مأرب وباب المندب والبحر الأحمر واستهداف الملاحة الدولية؟ وأي صيغة حكم قادرة على استيعاب تعدد مناطقه؟ هل يكون الطريق في إعادة بناء دولة موحدة، أم في نظام لامركزي يعيد تعريف الدولة نفسها؟

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.