ESPNJalen Hurts' blood clot diagnosis explained: What it means for the QBPunchFasoranti stood for justice, true federalism — Tunji-OjoThe Jerusalem PostIDF was not planning to strike Iran on Oct. 10 despite reports of attack blocked by TrumpDaily MaverickINTERVIEW: New EU envoy red-flags rigid BEE, SA’s Ukraine ‘double standard’, but hails ‘deeper’ tiesBollywood HungamaSaif Ali Khan begins shooting for Ritesh Batra’s period drama in Mumbai; details of new collaboration remain under wrapsUN NewsWHO supports Nigeria after first Ebola case confirmedInquirerIligan eyes modern waste facility to reduce landfill wasteZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCollider38 Years Later, This 'Star Trek: The Next Generation' Episode Marked the End of an EraRMF24Przełom w sprawie wojskowego Schengen. Zielone światło dla zasady pięciu dniTagesschauHäuser sollen besser gegen Naturgefahren versichert werdenFrance 24Macron says world leaders have made 'stupid' comments on France riots based on fake AI videos
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

ماذا تكسب لوفتهانزا من صفقة 1 مليار و200 مليون يورو مع تاب إير برتغال ومتى؟

Translate

يمكن أن يدر العرض الفائز بقيمة 1.2 مليار يورو الذي تقدمت به مجموعة الطيران الألمانية "Lufthansa" للاستحواذ على حصة تصل إلى 49.9% من شركة "TAP Air Portugal" وفرا وإيرادات إضافية سنوية تقارب 450 مليون يورو، غير أن استمرار قبضة الدولة البرتغالية على الشركة، وطول مراجعات هيئات المنافسة، وتأخر إدماج شركة "ITA Airways" الإيطالية في المجموعة، كلها عوامل قد تؤخر جني هذه المكاسب. هذا ما خلص إليه تقرير نشرته الثلاثاء شركة الأبحاث المستقلة المتخصصة في سندات الشركات "Gimme Credit". وكانت الحكومة البرتغالية قد اختارت الأسبوع الماضي عرض "Lufthansa" على حساب عرض منافس من مجموعة "Air France-KLM" الفرنسية الهولندية، فيما لا تزال الصفقة بحاجة إلى مفاوضات نهائية ومصادقة مجلس الوزراء في البرتغال وموافقة المفوضية الأوروبية، مع تحديد 2028 كتاريخ تقريبي لإتمامها. وتقول "Lufthansa" إنها ستدفع 1.025 مليار يورو مقابل حصة قدرها 44.9%، على أن ترتفع القيمة إلى 1.2 مليار يورو لحصة 49.9% إذا اشترت أيضا الأسهم المعروضة أولا على موظفي "TAP"، والبالغة حتى 5% من رأسمال الشركة، مع دفع ما يعرف برسوم الانتظار التي تتراكم حتى إغلاق الصفقة. وستحتفظ الدولة البرتغالية بنسبة 50.1%، لكن "Lufthansa" ستتولى تسمية المدير التنفيذي لـ"TAP"، في حين يحتفظ ممثلو الحكومة بالأغلبية في مجلس الإدارة. وقد قيّم عرض "Lufthansa" شركة "TAP" بأكثر بنحو 16% من عرض "Air France-KLM" وجرى بالكامل نقدا، في حين قدمت منافستها مزيجا من السيولة والأسهم. واعتبرت "Gimme Credit" أن "Lufthansa قطعت شوطا طويلا لضمان فوز عرضها"، بينما وصف الرئيس التنفيذي للمجموعة كارستن شبور "TAP" بأنها "شركة طيران قوية ومربحة"، علما بأن "TAP" ظلت تحقق أرباحا للسنة الرابعة على التوالي في 2025، لكن صافي ربحها تقلص إلى 4.1 مليون يورو بسبب تسوية ضريبية استثنائية، كما تكبدت خسارة قدرها 99.2 مليون يورو في النصف الأول من 2026 بفعل ارتفاع تكاليف الوقود.

اعلان

اعلان

وبحسب مدير الأبحاث الأوروبية في "Gimme Credit" سيدريك ريمو، ترى إدارة "Lufthansa" أن وفورات التكامل ستأتي من الأنشطة التجارية وتحسين ترابط الشبكات وعمليات الشراء المشتركة وخدمات الشحن. أما الجائزة الكبرى فهي شبكة "TAP" نحو البرازيل وبقية أمريكا اللاتينية، إضافة إلى حركة النقل بين أوروبا والبرتغال، وبين جنوب أوروبا وأمريكا الشمالية. وصرح كارستن شبور بأن الصفقة ستعمل على "تعزيز موقعنا في سوق جنوب الأطلسي على أسس مستدامة". وتتوقع الإدارة أن ينمو الطلب على تلك المسارات بنحو اثنين إلى ثلاثة في المئة نحو أمريكا اللاتينية، وبنحو ستة إلى سبعة في المئة على الخطوط الأخرى بين 2025 و2030، وفقا لريمو. وتمتلك "TAP" 24 في المئة من القدرة الاستيعابية للمقاعد بين أوروبا والبرازيل، لتأتي في المرتبة الثانية بعد مجموعة "LATAM" في أمريكا اللاتينية، بحسب شركة بيانات الطيران "OAG"، ومع دخول "TAP" ستسيطر شركات "Lufthansa" مجتمعة على 36 في المئة من السوق. كما أن "TAP" تشغل أسطولا مكونا حصرا من طائرات "Airbus"، وهي الطائرات التي تشكل معظم أسطول "Lufthansa"، ما "يوفر اقتصاديات حجم طبيعية بين الشركتين"، إذ يمكن توحيد جزء من الإنفاق على الهندسة والتدريب والصيانة.

طريق طويل حتى 2030

وتقول الحكومة البرتغالية إن "Lufthansa" تعهدت بزيادة أسطول "TAP" إلى 117 طائرة بحلول 2035، والاستثمار بقيمة 500 مليون يورو في البرتغال. كما التزمت المجموعة بالإبقاء على "TAP" شركة طيران مستقلة داخل المجموعة، وهو ما سيحد، إلى جانب استمرار سيطرة الدولة، من قدرة "Lufthansa" على إعادة هيكلة العمليات وترشيدها عبر المجموعة بأكملها، بحسب شرح ريمو. وتنتظر "Lufthansa" أن تنضم "TAP" إلى مشروعها المشترك للرحلات عبر الأطلسي مع "United Airlines" و"Air Canada"، حيث يتقاسم الشركاء العوائد وينسقون الجداول الزمنية، وقد قدمت وعدا مشابها عندما دخلت رأسمال "ITA Airways" في يناير 2025. إلا أن "ITA" لا تزال بانتظار موافقة وزارة النقل الأمريكية، ولن تقلع أول رحلة منسقة عبر الأطلسي قبل صيف 2027، كما سيخضع المشروع المشترك نفسه لتدقيق سلطات المنافسة في الاتحاد الأوروبي، ويرى ريمو أن "الإيرادات المتوقعة من هذا الاندماج لن تظهر على الأرجح قبل 2030".

ويُذكر أن نمو عمليات "TAP" في مركزها بمطار لشبونة مقيد أيضا، إذ يعمل المطار بطاقته القصوى ولن يدخل المطار البديل الخدمة قبل 2034، وفقا لـ"OAG". ويمكن لـ"Lufthansa" تمويل شراء "TAP" من السيولة المتاحة لديها، ولا تتوقع "Gimme Credit" "ارتفاعا كبيرا في مديونية "Lufthansa"" نتيجة الصفقة. كما أن ديون "TAP" نفسها لا تشكل خطرا يذكر، إذ لا تستحق أي مدفوعات رئيسية قبل حلول 2029 موعد استحقاق سنداتها. وتتوقع "Gimme Credit" أن تسعى "Lufthansa" إلى شراء باقي أسهم "TAP" بحلول 2028، بعد أن أطلقت البرتغال عملية خصخصة كاملة لشركة الطيران، وقد أبقت شركة الأبحاث على توصيتها بـ"البيع" لسندات "Lufthansa"، مشيرة إلى عائد يبلغ 5.52%، مقابل 6.9% على ديون "Air France". وبينما تتوقع "Gimme Credit" أن تنضم "TAP" في نهاية المطاف إلى مشروع الأطلسي المشترك، فإنها ترى أن ذلك سيحدث "على مدى زمني أطول مما تعد به الإدارة".

View the original on يورونيوز →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.