Daily MaverickAre we building Gqeberha with the future in mind?ESPNJalen Hurts' blood clot diagnosis explained: What it means for the QBESPN DeportesLo que el Madison Square Garden significa para LeBron JamesThe Jerusalem PostLawsuit by OpenAI CEO Sam Altman's sister accusing him of sexual abuse dismissed by US judgeZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioسكاي نيوز عربيةقائد "أسبيدس" يكشف بالأرقام طبيعة التهديدات في البحر الأحمرTagesschauEU-Parlament: Mitte-Fraktionen schließen Verbrenner-KompromissSouth China Morning PostUK rearrests duo on suspicion of aiding Iran in alleged plot at US-run airbasetaz„Friedensverhandlungen“ in Oslo: Selenskyjs Abwehrkampf gegen TrumpInquirerDinagat Islands gears up for live-fire war gamesGlobal NewsA place to heal: Eating disorder recovery in SaskatchewanNOS SportVan Bronckhorst wil Feyenoord met bravoure zien tegen Real Betis, denkt nog niet aan PSV
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 20, 2026

ضرب إيران .. هل يخدم حسابات نتنياهو الانتخابية؟

Translate

أعاد اجتماع غير معلن بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل، الاثنين، احتمال توجيه ضربة جديدة لإيران إلى الواجهة، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر. ويأتي اللقاء وسط تقارير متضاربة بشأن رغبة نتنياهو في استئناف الحرب قبل الاقتراع، ومخاوف من أن تتحول المواجهة إلى مخاطرة تهدد مستقبله السياسي.

وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست"، الثلاثاء، أن الاجتماع عُقد خلال زيارة غير معلنة لوزير الدفاع الأميركي، بالتزامن مع مشاورات عسكرية بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران.

كانت القناة 12 الإسرائيلية قد نقلت، الأسبوع الماضي، عن مسؤولين أميركيين أن نتنياهو ضغط على الرئيس دونالد ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر.

وبحسب التقرير، استند نتنياهو إلى معلومات استخباراتية عن تحركات إيرانية لإعادة بناء البرنامج النووي، بينما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ترامب سمح بمواصلة الاستعدادات العسكرية دون الموافقة النهائية على الهجوم.

في المقابل، تحدثت تقارير إسرائيلية أخرى عن تفضيل نتنياهو تأجيل المواجهة إلى ما بعد الانتخابات، خشية أن تؤدي الضربات الإيرانية إلى خسائر بشرية واضطرابات واسعة يستفيد منها خصومه السياسيون.

بين خيارين أحلاهما مر

يرى أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس أن نتنياهو يقف أمام "خيارين أحلاهما مر"، إذ يدرك أن مهاجمة إيران قبل الانتخابات ليست خطوة سهلة، رغم اعتماده المتكرر سياسة حافة الهاوية.

وقال فارس لموقع سكاي نيوز عربية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يوازن بين اعتبار التصعيد ورقة انتخابية رابحة، واحتمال تحوله إلى "مغامرة سياسية غير مأمونة العواقب."

وأضاف أن نتنياهو قد يلجأ إلى التصعيد إذا اقتنع بتراجع فرصه الانتخابية، خصوصًا أن ردًا إيرانيًا واسعًا قد يجعل تأجيل الانتخابات احتمالًا مطروحًا.

لكنه حذر من أن سقوط ضحايا إسرائيليين أو وقوع خسائر اقتصادية كبيرة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، ويضعف فرص نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة.

وكان نتنياهو قد اعتبر، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي منتصف أكتوبر، أن توقيت الضربة الاستباقية قبل الانتخابات غير مناسب، محذرًا من تحميله مسؤولية أي رد إيراني.

دعم واشنطن ضروري
تمثل الموافقة الأميركية عاملًا حاسما في أي عملية واسعة ضد إيران، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي يسعى ترامب إلى تجنب تداعيات حرب جديدة على نتائجها.

وأوضح فارس أن الإدارة الأميركية تتحسب لارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات انتخابية سلبية على الحزب الجمهوري.

وفي تقديره، يهدف الضغط الإسرائيلي إلى ضمان استمرار الالتزام الأميركي بالمشاركة في أي ضربات مستقبلية للمنشآت النووية الإيرانية، إلى جانب ممارسة "حرب نفسية" تربك حسابات طهران وتحافظ على عنصر المفاجأة.

وأضاف أن إسرائيل لا تستطيع تحمل حرب مفتوحة وطويلة مع إيران دون مشاركة أميركية، ما يجعل التنسيق بين الطرفين ضرورة عسكرية.

مكاسب دون حرب

لكن هل يحتاج نتنياهو إلى تنفيذ الضربة لتحقيق مكاسب انتخابية؟

يعتقد فارس أن "مجرد التلويح بالحرب يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي فرصة لتعزيز صورته أمام الناخبين باعتباره الأقدر على مواجهة التهديد الإيراني."
ويرى أن استمرار حالة "اللاحرب واللاسلم" قد يخدم نتنياهو سياسيا، عبر صرف الاهتمام عن ملفات الفساد والقضايا القضائية التي يواجهها، فضلًا عن تراجع حضور القضية الفلسطينية في النقاش السياسي الإسرائيلي.

وتعيد هذه الحسابات إلى الأذهان قصف إسرائيل المفاعل النووي العراقي عام 1981، قبل الانتخابات الإسرائيلية بأسابيع، حين اتهمت المعارضة رئيس الوزراء آنذاك مناحيم بيغن بتوظيف العملية لتحقيق مكاسب انتخابية.

لكن المواجهة مع إيران تحمل مخاطر أكبر، في ظل قدرات طهران على الرد واحتمال امتداد التصعيد إلى جبهات إقليمية متعددة.
وبين تقارير عن ضغوط لتسريع الهجوم وأخرى تتحدث عن مخاوف من عواقبه، لا توجد معلومات مؤكدة عن اتخاذ قرار بضرب إيران قبل الاقتراع.

وهكذا، يجد نتنياهو نفسه أمام معادلة قد تحدد مستقبله السياسي، التلويح بالحرب لتعزيز صورته الأمنية، أم تنفيذ ضربة قد تمنحه مكسبا انتخابيا، لكنها تحمل أيضًا خطر خسارة السلطة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.