CNN TürkGalatasaray’da Osimhen planı netleşti: Dönüş maçı belli olduPunchNiDCOM defends response as Nigerians demand release of India detaineesThe Jerusalem PostTurkey unearths rare statues of Roman Emperor Hadrian, Empress Sabina in ancient Mediterranean cityDaily MaverickThe man with ‘no filter’: The second coming of Pitso Mosimane to Bafana BafanaInquirerFinal day of 2026 bar exams kicks offUOLFachin tira Mendonça e vira relator do caso Moraes e VorcaroColliderPokémon Officially Gives One of Its Most Iconic Monsters a Bizarre New LookSouth China Morning PostChina Porsche owner covers car with 90 missing-child flyers, successfully reuniting a familySCMP ChinaChinese scientists develop new oil refining method that may cut energy use by 90%Rappler[Inside the Newsroom] I knew you were waiting for Martin Romualdez’s mug shotBusiness AMVerkiezingssucces AfD bedreigt geplande economische hervormingen in DuitslandkickerGroße Vision, schmaler Grat: Wie weit sind die Skyliners wirklich?
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 13, 2026

الانتخابات الفرنسية: أين تقف الأمور الآن

Translate

Investing.com - بدأت ملامح الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 تتضح بشكل أكبر، إذ تتصدر مارين لوبان استطلاعات الرأي وأسواق الرهان، في حين يواجه المستثمرون مخاطر مالية مستمرة وحالة من الغموض تكتنف المشهد السياسي الفرنسي المتشظي، وفقاً لما أفاد به اقتصاديو بنك UBS.

من المقرر إجراء الجولة الأولى من التصويت الرئاسي في 18/04/2027، تليها الجولة الثانية في 02/05/2027. وتتقدم لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني، في السباق الانتخابي، فيما ظلت استطلاعات الرأي مستقرة على نطاق واسع منذ إعلانها ترشحها في يوليو الماضي.

وتُشير أسواق الرهان التي رصدها التقرير إلى أن الاحتمال الضمني لفوز لوبان بلغ 39% كما في 09/09/2024، يليها إدوار فيليب بنسبة 28%، ثم جان-لوك ميلانشون بنسبة 14%. كما تُظهر استطلاعات الرأي تقدم لوبان بفارق مريح في الجولة الأولى، مع تفوقها في سيناريوهات الجولة الثانية المحتملة.

ويتمثل أحد أبرز مصادر الغموض في تشتت المشهد الوسطي؛ إذ أعلن نحو 25 سياسياً ترشحهم، وقد يؤدي تكدس المرشحين في المركز إلى تشتيت أصوات الجولة الأولى، مما يرفع احتمالات وصول التجمع الوطني وحركة "فرنسا الأبية" بقيادة ميلانشون إلى جولة الإعادة. وقد لا تتضح قرارات ترشح كل من فيليب وغابريال أتال إلا مطلع عام 2027.

أما على صعيد السياسة المالية، فتُعدّ هذه المسألة من أبرز القضايا التي تشغل بال الأسواق. ومن المتوقع أن يظل عجز الميزانية الفرنسية قريباً من 5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الجاري، فيما تستهدف الحكومة تخفيضه إلى 4.9% بحلول عام 2027. وفي ظل محدودية جهود التوحيد المالي، قد يتجه الدين الحكومي نحو 121% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2033 في ظل السيناريو الأساسي.

ويمثل مشروع ميزانية 2027، المقرر الإعلان عنه في 30/09/2025، الاختبار الكبير القادم. وقد يُفضي الإخفاق في تأمين موافقة برلمانية إلى إدارة فرنسا وفق ميزانية مؤقتة لجزء كبير من عام 2027، مما يُعمق المخاوف المالية. ويرى استراتيجيو أسعار الفائدة أن فارق العائد على قياساً ب قد يتجاوز 90 نقطة أساس في المدى القريب.

وسيترقب المستثمرون في المرحلة المقبلة انتخابات مجلس الشيوخ في 27/09/2025، ومشروع الميزانية في 30/09/2025، والانتخابات التمهيدية لليسار في أكتوبر، ومؤتمر حزب التجمع الوطني في الفترة من 24 إلى 25 أكتوبر، فضلاً عن قرارات التصنيف الائتماني السيادي المرتقبة.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

View the original on Investing.com

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.