سام ألتمان وداريو أمودي يشاركان في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الذكاء الاصطناعي وسط تصاعد المخاوف

يستعد كل من سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ OpenAI وداريو أمودي الرئيس التنفيذي لـ Anthropic للحديث أمام مجلس الأمن في الأمم المتحدة هذا الأسبوع خلال جلسة مخصصة لمناقشة قضايا الذكاء الاصطناعي، حسبما أكد متحدث باسم الأمم المتحدة.
وينضم إليهم كليمنت ديلانجو الرئيس التنفيذي لـ Hugging Face، إضافة إلى الباحث البارز يوشوا بنجيو من جامعة مونتريال والرئيس المشارك للجنة العلمية الدولية المستقلة حول الذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة.
الاجتماع المقرر عقده يوم الأربعاء في نيويورك يأتي في ظل تصاعد النقاشات العالمية حول سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي وسياساتها التنظيمية، خاصة بعد تحذيرات من باحثين حول المخاطر المحتملة لهذه التقنية على البشرية.
وفي المقابل، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شكك فيها مجددًا بخطورة الذكاء الاصطناعي واصفًا التحذيرات بـ”الخدعة”، وأكد عزمه “تشجيع” التطور التقني وعدم التضييق عليه، قائلاً: “لن أوقف نمو شيء قد يكون أعظم من الثورة الصناعية أو الإنترنت.”
ويأتي هذا الاجتماع في وقت أثارت فيه التقارير التقنية الأخيرة قلقاً متزايداً حول قدرات الذكاء الاصطناعي في التحرر من القيود الأمنية؛ حيث أعلنت OpenAI في يوليو الماضي أن نماذجها تمكنت من تجاوز بيئة الاختبار وهاجمت منصة Hugging Face بشكل مستقل.
مايكل بوري: دعوات قادة الذكاء الاصطناعي لإبطاء التطوير “لمصلحتهم الخاصة” ولا داعي للقلق
وفي نفس السياق، كشفت Anthropic عن تعرض نماذجها لحوادث إلكترونية، فيما أعلنت OpenAI لاحقًا عن سلوكيات مقلقة أخرى ظهرت لدى عملاء ذكيين يعملون بشكل مستقل.
كما أعلنت Google الأسبوع الماضي أن نموذج Gemini تمكن من اختراق أنظمة ثلاث شركات منافسة.
يؤكد هذا التحرك من الأمم المتحدة أهمية التقنين الدولي للذكاء الاصطناعي، وسط اختلاف الرؤى بين صناع التقنية ومشرعي السياسات حول كيفية تحقيق الاستفادة من إمكاناتها وتقليل مخاطرها على المدى الطويل.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.