بوتين يأمر بزيادة عدد أفراد الجيش، وزيلينسكي يتحدث عن استعدادات لنشر عشرة آلاف جندي كوري شمالي

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوماً رئاسياً يقضي بزيادة قوام الجيش الروسي إلى 1.55 مليون جندي في الخدمة الفعلية.
وستؤدي هذه الزيادة، التي تأتي في أعقاب زيادة مماثلة تقررت في أغسطس/ آب، إلى رفع قوام القوات المسلحة إلى مليونين و441 ألفاً و630 جندياً، منهم مليون و550 ألفا في الخدمة الفعلية. وسيزيد عدد الجنود في الخدمة الفعلية بواقع 15500 جندي.
في حين، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن هناك أكثر من 8000 جندي كوري شمالي على الأراضي الروسية، وإن الاستعدادات جارية لنشر 10 آلاف جندي إضافي.
وأشار زيلينسكي إلى "بيانات جديدة" بشأن نشر قوات من كوريا الشمالية في روسيا، قائلاً في منشور على منصة إكس، إن القوات "يجري اختيارها للتدريب والنشر لاحقاً في روسيا".
- من أوغندا إلى الولايات المتحدة: أجانب يقاتِلون ويقتَلون في صفوف الجيش الروسي
- زيلينسكي: روسيا تستهدف "الحياة اليومية" بهجماتها على مراكز البيانات في أوكرانيا
وكان زيلينسكي قد ذكر في أغسطس/ آب، أن ما يصل إلى 50 ألف جندي كوري شمالي قد يتم إرسالهم للقتال إلى جانب روسيا، ودعا كوريا الجنوبية إلى تقديم دعم في مجال الدفاع الجوي لأوكرانيا.
وجاءت تصريحات زيلينسكي الاثنين، بعد خلاف بين سول وكييف بسبب إعلانه الأسبوع الماضي أن أوكرانيا نقلت جنديين كوريين شماليين أسيرين إلى كوريا الجنوبية.
وعبرت سول عن أسفها إزاء هذا الإعلان، مشيرة إلى اتفاق يقضي بالحفاظ على سرية عملية النقل.
وبحسب تقديرات من كييف وسول، أرسلت كوريا الشمالية ما يتراوح بين 14000 و15000 جندي لدعم حرب روسيا في أوكرانيا منذ عام 2024، تم نشر معظمهم في منطقة كورسك للمساعدة في صد توغل أوكراني.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وتشير تقييمات أوكرانية ومستقلة إلى أن بيونغ يانغ زودت روسيا بملايين من قذائف المدفعية وقذائف الهاون، إضافة إلى صواريخ باليستية وأنظمة مدفعية بعيدة المدى وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة.
عشرات الضحايا ومواجهات عنيفة

صدر الصورة، Reuters

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
ميدانياً، وقعت 213 مواجهة بين القوات الأوكرانية والروسية الاثنين، بحسب ما أفادت به هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على فيسبوك في صباح اليوم التالي.
وشهد محور بوكروفسك أعنف المعارك، إذ جرى صد 30 هجوماً، بحسب بيان لهيئة الأركان، مشيراً إلى شن القوات الروسية 86 غارة جوية، أسقطت خلالها 253 قنبلة موجهة، كما طال 2,415 هجوماً بالمدفعية مواقع وتجمعات سكنية أوكرانية.
في المقابل، استهدفت القوات الأوكرانية موقعاً واحداً لتجمع أفراد القوات الروسية، وخمس نقاط للقيادة والتحكم بالطائرات المسيرة، ومنظومة مدفعية واحدة ومنشأتين لوجستيتين للعدو، وفقاً للبيان الأوكراني.
وتكبد الجيش الروسي 1,440 خسارة بشرية في أوكرانيا، الاثنين.
وقالت هيئة الأركان الأوكرانية، إن إجمالي خسائر الجيش الروسي في أوكرانيا منذ بدء الغزو في 24 فبراير/شباط 2022 بلغ نحو 1,532,500 عسكري.
كما سُمع دوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا هجماتها شبه اليومية على البلاد في العام الخامس من الحرب.
وقال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف عبر تطبيق تيلغرام، إن حطام صواريخ سقط في فناء مبنى سكني، من بين أضرار أخرى، واشتعلت النيران في بناء غير سكني في جزء آخر من المدينة.
وكان الرئيس زيلينسكي ذكر الاثنين، أن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 80 آخرين في غارات شنتها طائرات مسيرة روسية على أنحاء البلاد، بما في ذلك كييف.
في غضون ذلك، قال حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، أوليه كيبر، الثلاثاء، إن غارات روسية ألحقت أضراراً بمرافق بنية تحتية لموانئ ومواقع أخرى في المنطقة المطلة على البحر الأسود.
وأضاف عبر تيلغرام أن ستة أشخاص أصيبوا في الهجوم الذي ألحق أضراراً جسيمة أيضاً بمؤسسة تجارية مدنية.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء، إن موسكو قصفت خلال الليل مركزين للبيانات في كييف وسفينة شحن مرتبطة بالجيش الأوكراني في البحر الأسود وسفينة أخرى تحمل شحنة عسكرية في ميناء أوديسا الأوكراني.
هذا وحث البابا ليو، بابا الفاتيكان، كلا من روسيا وأوكرانيا، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لمناقشة سبل إنهاء حربهما المستمرة منذ أربع سنوات، وذلك بعد ساعات من حثّه القادة الأوروبيين الساعين إلى إنهاء النزاعات على تقديم تنازلات من أجل تحقيق السلام.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.



