أسهم التكنولوجيا والرقائق الآسيوية تتراجع حاد مع تصاعد الشكوك حول الذكاء الاصطناعي

Investing.com - تراجعت أسهم التكنولوجيا الآسيوية بحدة يوم الاثنين، إذ تصدّر مؤشر الكوري الجنوبي قائمة الخاسرين، في ظل تقليص المستثمرين لمراكزهم في شركات تصنيع الرقائح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط ارتفاع عوائد السندات وتجدد المخاوف بشأن استدامة موجة الذكاء الاصطناعي، قبيل اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية المرتقبة هذا الأسبوع.
وتراجع مؤشر KOSPI الثقيل بالتكنولوجيا بنسبة 3.10%، فيما انخفض مؤشر الياباني بنسبة 1.10%.
كما بقي المزاج السلبي حاضراً في سوق التكنولوجيا الأمريكية، إذ تراجعت عقود مؤشر الآجلة بنسبة 1.20%، متجاوزةً الانخفاض البالغ 0.40% في عقود مؤشر الآجلة، مما يشير إلى استمرار الضغط على أسهم النمو قبيل افتتاح وول ستريت.
جاء هذا التراجع في أعقاب ارتفاع نحو مستوى 5%، وتسعير الأسواق لاحتمال بنسبة 86% لرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع، وذلك في أعقاب بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع.
وتميل العوائد المرتفعة إلى الضغط بشكل غير متناسب على شركات التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة، التي يُتوقع أن تتحقق أرباحها على المدى البعيد.
وظلت أسهم أشباه الموصلات في صلب موجة التراجع، مع تنامي حذر المستثمرين تجاه الرهان على الذكاء الاصطناعي بعد مرحلة من المكاسب الاستثنائية.
كما واجه القطاع جدلاً متجدداً حول الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إثر دعوة الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، داريو أمودي، إلى إبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتزايدة القوة لاعتبارات تتعلق بالسلامة، وهي تصريحات أضافت إلى المخاوف القائمة بشأن التقييمات المرتفعة لأسهم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ويظل قطاع التكنولوجيا في كوريا الجنوبية حساساً بشكل خاص للتحولات في المزاج المتعلق بالذكاء الاصطناعي، نظراً لكون عملاقَي الرقائح الذاكرة و من أبرز موردي ذاكرة النطاق الترددي العالي المستخدمة في معالجات الذكاء الاصطناعي.
وتصدّرت أسهم الرقائح قائمة الخاسرين، إذ هبطت SK Hynix بنسبة 4.30%، وتراجعت Samsung Electronics بنسبة 2.50%، مما أثقل كاهل مؤشر KOSPI الذي خسر 3.10%. كما انخفضت بنسبة 3.10%، مضيفةً مزيداً من الضغط على أسهم قطاع أجهزة التكنولوجيا.
وجاءت أسهم الرقائح اليابانية المرتبطة بهذا القطاع تحت الضغط أيضاً، مع تراجع المجمع الأشمل لأشباه الموصلات، في ظل تحوّل المستثمرين بعيداً عن أسهم النمو المرتفعة وسط ارتفاع تكاليف الاقتراض وحالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وتراجعت أسهم التكنولوجيا اليابانية هي الأخرى، بقيادة التي هوت بنسبة 7.10%، فيما انخفضت بنسبة 3.60%، وتراجعت بنسبة 0.10%. في المقابل، سبحت عكس التيار بارتفاع 3.10%، مما حدّ من الخسائر في بعض أسهم الإلكترونيات ذات الرسملة السوقية الكبيرة.
جاءت موجة التراجع في قطاع التكنولوجيا على خلفية نفور واسع من المخاطرة، في أعقاب ارتفاع أسعار النفط فوق 100.00 دولار للبرميل إثر تجدد الهجمات التي طالت البنية التحتية للطاقة السعودية والشحن البحري في الخليج، مما أثار مخاوف من استمرار التضخم مرتفعاً وإبقاء البنوك المركزية على مسار سياستها التشددية.
وتترقب الأسواق الآن قرارَي السياسة النقدية لكل من بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء وبنك اليابان يوم الجمعة، فيما يُسعّر المتداولون احتمالاً مرتفعاً لرفع بنك اليابان أسعار الفائدة، وهو ما دعم وأضاف ضغطاً إضافياً على الأسهم اليابانية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.