The Jerusalem PostStorm threatens flash floods, road closures in south as Israelis head to pollsESPN'He likes the moment': Jackson Chourio was made for OctoberCNN TürkBahçelievler'de çökme riski oluşan 2 apartman boşaltıldıInquirerNortheasterly winds to bring light rain to northern Luzon TuesdayPunchKatsina gov mourns slain Islamic cleric, calls for probeBollywood HungamaTiger Shroff Shooting Case: All Stars Football Club suspends Sunday football sessions indefinitely amid security concernsRTL BoulevardAuto rijdt in op groep mensen in Duitsland: politie opent vuurUOLNo mundo da IA, novo longa em stop-motion 'O Bosque Selvagem' é todo feito à mãoZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC عربيإيران وأطراف اتفاقية مكة تتفق في طهران على مواصلة المحادثات لخفض التصعيد الإقليميThe South AfricanA tequila bottle, 20 seconds and a suspended sentence: Chris Brown avoids jail7sur7Un ouvrier perd la vie sur un chantier à Houyet
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

"لبنان أولاً وأخيراً" أو فتات المائدة!

Translate

"لبنان أولاً" ليس شعارا جديدا. لكن "لبنان أولاً وأخيراً" هو الجديد. بمعنى أن لبنان أولاً وحده من دون تحديد لما بعده يحتمل التأويل والتفسير. أما لبنان أولا وأخيرا فلا قبله ولا بعده. إنه شعار المؤتمر الذي عقد قبل أسبوع وجمع وجوها بارزة من قوى وشخصيات سيادية سياسية وحزبية ومستقلة، إضافة إلى وجوه تنتمي إلى المجتمع المدني. من هنا حاجة لبنان والأكثرية الساحقة من اللبنانيين إلى رص الصفوف، ولا سيما الفئات الواسعة التي تتصدى منذ سنوات طويلة لمحاولات ابتلاع لبنان وتدجينه واستتباعه، وتحويله إلى سجن إيراني كبير.

والحال أن الشعار ليس دعوة إلى الانعزال، ولا إلى التقوقع، ولا إلى إدارة الظهر لواقع تعددي في البلاد. بل هو دعوة إلى وضع لبنان ومصالحه قبل كل القضايا، والالتزامات، والميول، والانتماءات.  والحياد لا يعني إدارة الظهر لقضايا الحق في المنطقة، وفي مقدمها قضية فلسطين. لكنه انعكاس لرغبة لبنانية في طيّ صفحة تقديم لبنان قربانا على مذبح قضايا الآخرين، مهما كانت. فلبنان دفع فاتورة المنطقة بكل ما حملته منذ نيّف وسبعين عاما من صراعات وحروب ونزاعات. وحان أوان الالتفات إلى الداخل وتقديمه بكل اتجاهاته الطائفية والمناطقية والسياسية والاجتماعية على كل ما عداه. مصلحة لبنان تقتضي منا جميعا أن نبقى على تبايناتنا، وتنوعنا، وتعدديتنا، من دون أن نخاطر بمصير اللبنانيين كما حصل ويحصل منذ أكثر من سبعين عاما. كلنا من دون استثناء ارتكبنا أخطاء في الخيارات وأساليب التعبير. وسلمنا كل من جانبه جزءا من بلدنا إلى قوى خارجية تقاتلت في ما بينها بدمائنا وأمننا وأحلامنا ومستقبلنا، حتى صرنا داخل حدودنا شعوبا منكوبة أو مؤهلة دوريا لتحمل نكبات.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.