ESPNJalen Hurts' blood clot diagnosis explained: What it means for the QBPunchFasoranti stood for justice, true federalism — Tunji-OjoThe Jerusalem PostIDF was not planning to strike Iran on Oct. 10 despite reports of attack blocked by TrumpDaily MaverickINTERVIEW: New EU envoy red-flags rigid BEE, SA’s Ukraine ‘double standard’, but hails ‘deeper’ tiesBollywood HungamaSaif Ali Khan begins shooting for Ritesh Batra’s period drama in Mumbai; details of new collaboration remain under wrapsUN NewsWHO supports Nigeria after first Ebola case confirmedInquirerIligan eyes modern waste facility to reduce landfill wasteZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCollider38 Years Later, This 'Star Trek: The Next Generation' Episode Marked the End of an EraRMF24Przełom w sprawie wojskowego Schengen. Zielone światło dla zasady pięciu dniTagesschauHäuser sollen besser gegen Naturgefahren versichert werdenFrance 24Macron says world leaders have made 'stupid' comments on France riots based on fake AI videos
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

ويتكوف يبحث مع بوتين جهود الوساطة في حرب أوكرانيا.. وموسكو تفرج عن سجين أميركي

Translate

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في مدينة سان بطرسبورج، الأربعاء، العلاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو، وحرب أوكرانيا، وقمة مقترحة مع نظيره الأميركي دونالد ترمب في بكين.

وخلال هذا الاجتماع، أعلن بوتين الإفراج عن المواطن الأميركي ستيفن هوبارد، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي كان مسجوناً في روسيا منذ عام 2022، بتهمة القتال في أوكرانيا.

ولم يقدم بوتين تفاصيل إضافية بشأن عملية الإفراج، ولكنه أشار إلى أن هوبارد موجود في مطار بولكوفو بمدينة سان بطرسبرج.

وكان ستيفن هوبارد قد حُكم عليه في عام 2024 بالسجن لمدة تقارب 7 سنوات. وقال الادعاء الروسي إن هوبارد وقّع عقداً مع الجيش الأوكراني بعد إرسال روسيا قواتها إلى أوكرانيا في فبراير 2022، وإنه قاتل إلى جانب القوات الأوكرانية حتى أسره بعد شهرين.

وصنفت الولايات المتحدة، خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، هوبارد ضمن فئة "المحتجزين ظلماً".

واعتُقل هوبارد في أبريل 2022 بمدينة إيزيوم شرقي أوكرانيا، حيث قال الادعاء الروسي إنه كان يتولى حراسة نقطة تفتيش عسكرية أوكرانية.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الروسية أن هوبارد أقر بالتهم الموجهة إليه. لكن محاميه المقيم في الولايات المتحدة، مارتن دي لوكا، قال لوكالة "رويترز" سابقاً إن موكله أكد له أن الاتهامات الموجهة إليه غير صحيحة، وأنه لم يكن منضماً إلى أي وحدة قتالية أو عسكرية.

بوتين يقترح لقاء ترمب في بكين

واقترح بوتين، خلال لقائه ويتكوف، عقد لقاء مع نظيره الأميركي في الصين، وفق ما أفاد به التلفزيون الرسمي الروسي.

وكان الكرملين قد طرح سابقاً احتمال عقد محادثات ثلاثية تجمع بوتين وترمب والرئيس الصيني شي جين بينج، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، المقررة في الصين الشهر المقبل.

وذكر التلفزيون الرسمي الروسي أن بوتين عرض أيضاً مناقشة سبل استئناف التعاون الاقتصادي بين موسكو وواشنطن.

ووصل ويتكوف إلى سان بطرسبورج بعد محادثات أجراها في أوسلو مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين، في إطار جهود تقودها واشنطن لصياغة مقترح مشترك لإنهاء الحرب. 

وأشار مسؤول أميركي، في حديث لموقع "أكسيوس"، إلى أن ويتكوف حمل معه نسخة محدثة من المقترح لعرضها على بوتين.

وتأمل واشنطن أن يُظهر بوتين استعداداً أكبر لتقديم تنازلات، بعدما وافق ترمب على رفع العقوبات المفروضة على مبيعات الديزل الروسي، واتخذ خطوات أخرى لاقت ترحيباً في موسكو.

وكانت محادثات أوسلو قد ركزت على إعداد إطار مشترك لتسوية الحرب، وقال مسؤول أميركي إن الجانب الأوكراني طرح أفكاراً ومقترحات جديدة نوقشت بالتفصيل، وإن الأطراف أحرزت تقدماً على مستوى فرق العمل بشأن الخطوات المقبلة.

وقال زيلينسكي، الثلاثاء، إن الخطوة التالية ينبغي أن تكون عقد اجتماع ثلاثي يضمه وبوتين وترمب، وهو صيغة لم توافق عليها موسكو حتى الآن.

وأوضح مسؤول أميركي أن واشنطن تأمل أن يفتح المقترح الجديد الطريق أمام مفاوضات مباشرة ثلاثية، وأخرى متعددة الأطراف على نطاق أوسع.

وكانت محاولات سابقة لعقد لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي قد باءت بالفشل، فيما أصر الكرملين، مؤخراً، على أن أي اجتماع بين الرئيسين لا يمكن أن يُعقد إلا في موسكو.

في المقابل، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن موسكو تريد السلام في أوكرانيا وليس مجرد وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أن موقف روسيا من التسوية لم يتغير. 

وأضاف أن على الجانب الأوكراني اتخاذ "قرار مسؤول" بشأن إنهاء النزاع، فيما قال إن تقييم مشاركة الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في الاتصالات المتعلقة بأوكرانيا سيتوقف على مدى إسهامها بصورة بناءة، لا على مجرد تكرار الموقف الأوروبي العام.

ترمب: زيلينسكي لا يريد وقف الحرب

وتأتي المحادثات في وقت تدهورت فيه العلاقات بين ترمب وزيلينسكي إلى أدنى مستوى منذ المشادة العلنية التي وقعت بينهما في المكتب البيضاوي العام الماضي.

وكثف ترمب ضغوطه على أوكرانيا لوقف هجماتها بعيدة المدى على مصافي النفط الروسية، في مسعى، بحسب التقرير، لخفض أسعار الديزل العالمية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.

وقال ترمب، الاثنين: "قدمنا الكثير لأوكرانيا، لكنها لم تقدم لنا شيئاً".

وقال الرئيس الأميركي للصحافيين، الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تزال تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وإنه لا يعرف من أصدر أمراً بتقييد نظام الأقمار الاصطناعية "ستارلينك". وأضاف: "لكنني سأعرف".

وتابع: "بصراحة، زيلينسكي لا يساعد كثيراً في حل الأمور. إنه لا يريد وقف الحرب. زيلينسكي لا يعرف عما يتحدث".

ومضى قائلاً: "ربما حان الوقت لأن يترك زيلينسكي شخصاً آخر يتولى التفاوض نيابة عن أوكرانيا... لقد قدمنا الكثير لأوكرانيا، ولم تقدم لنا شيئاً".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.