PunchIran threatens to expand war to Indian Ocean if US attacks againCNN TürkSON DAKİKA! MSB: Kıbrıs'taki gelişmeler izleniyorThe Jerusalem Post'Paper sultan': Katz attacks Erdogan over United Nations General Assembly speechInquirerMarcos honors Quirino Gov. Cua’s legacy in public serviceESPN Deportes¡En vivo! Primera práctica en GP de AzerbaiyánBollywood HungamaBREAKING: Love & War to release in IMAX; Sanjay Leela Bhansali returns to the format 9 years after PadmaavatSouth China Morning PostAlibaba unveils ‘pragmatic’ AI road map to drive monetisation, infrastructure efficiencyCapital FMTwo arrested after allegedly taking Sh30,000 to kill EACC probeStraits Times SportViking Leader can put rivals to the swordIl Fatto Quotidiano“Federica aveva finito qui la sua bellissima passeggiata… E noi da qui continuiamo la strada con appassionata umanità”: l’esordio di Raffaella Griggi a Chi l’ha Visto? porta a casa ascolti positiviScreen RantStar Trek's Officially Unveils Seven Of Nine Redesign With No Borg ImplantsNHK 社会警察署改修工事かたり1400万円余を詐取か 設計会社役員ら逮捕
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 24, 2026

إسرائيل لا تريد بديلاً من "اليونيفيل"... ولا شاهداً

Translate

يخشى كأفرقاء كثيرون ولا سيما من أبناء الجنوب الوصول إلى آخر يوم في السنة الجارية، موعد انتهاء ولاية "اليونيفيل"، وتعذر تأمين قوة دولية بديلة، الأمر الذي تنتظره إسرائيل لتصبح الآمرة الناهية في جنوب الليطاني على الأقل، وخصوصاً في البلدات المحتلة. 

والواقع أن رئيس الحكومة نواف سلام وقبله رئيس الجمهورية جوزف عون، بدعم من البرلمان، ينشطان في المحافل الدولية وعبر لقاءاتهما مع رؤساء الدول والمسؤولين وتحديداً الأوروبيين والدول الأعضاء من الدائمين في مجلس الأمن للقبول بأيّ قوة، شرط أن تكون تحت مظلة الأمم المتحدة، وتزداد التحديات على لبنان وجيشه ما لم يتم التوصل إلى قوة بديلة بعد طيّ صفحة "اليونيفيل" التي حلت جنوبا عام 1978 من بلدان عدة، كان بينها إيران قبيل انهيار نظام الشاه.

تواصل مع السفراء

توازياً، شكلت العريضة النيابية وحراك لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين برئاسة النائب فادي علامة، إلى الاتصالات التي يتولاها النائب ملحم خلف، مساحة لا بأس بها من التواصل مع عدد من السفراء المعنيين في هذا الملف.  

قوات اليونيفيل في كفردونين. (أحمد منتش)

قوات اليونيفيل في كفردونين. (أحمد منتش)

وقبل الوقوع في محظور الفراغ الدولي جنوباً، تقول مصادر مواكبة إنه جرى التوصل إلى خلاصات تشكل مخرجًا واحداً في نهاية مطاف لكل الضغوط الملقاة على لبنان:

- لم يعد في إمكان لبنان إقناع المعنيين بالإبقاء على الشكل الحالي لـ"اليونيفيل" والتمديد لها. وهذا ما ردده أكثر من ديبلوماسي غربي في بيروت وخارجها، على عكس الموقفين الروسي والصيني.

- إن الفراغ المطلق لأي قوة دولية سيترك الساحة لإسرائيل، وهو ما لا تريده أكثر من دولة غربية وعربية، لأن هذا التوجه سيجبر الجيش على التواصل المباشر معها على الأرض جنوباً، ولهذا الأمر جملة من الموانع.

- ثمة توجه للإتيان بقوة متعددة الجنسيات على غرار تلك التي حضرت إلى بيروت عقب الاجتياح الإسرائيلي عام  1982 والتي كانت تسمح لوحدة أيّ دولة بالمغادرة عند  تعرض جنودها لاعتداء أو تخوفها من خطر. ويجري البحث في هذ المقاربة أيضاً مع إصرار لبنان في كل الخيارات المطروحة على أن تكون أيّ قوة تحت راية الأمم المتحدة

- ثمة من يتحدث عن مخرج غير قابل للتطبيق بسهولة، ولا تتبناه الحكومة، يقوم على التمديد لـ"اليونيفيل" ستة أشهر، مع إدخال تعديل على القرار  1701 يقضي بسحب سلاح "حزب الله" وذكر عبارة  حساسة تقول إنه يحق لهذه القوة "اتخاذ كل تدبير مناسب". ولا شك في أن "حزب الله" سيعترض على هذا الأمر الذي يضعه في حلقة اتفاق الإطار مع إسرائيل. 

- لا توجه للإتيان بأيّ قوة عربية نتيجة جملة من الحواجز التي تمنع أكثر من دولة من إرسال جنود منها إلى بيروت، وفي مقدمها الأردن ومصر.

كل هذه التحديات تواجه الحكومة، مع التخوف من إبقاء كل مساحة الجنوب، أقلها المحتلة، في يد إسرائيل، من دون أي شاهد دولي أو أممي، وسط انتظار الجميع حصيلة انتخابات الكنيست ومعرفة المصير السياسي لبنيامين نتنياهو.

 
View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.